اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 10 يونيو 2026 08:51 صباحاً بعد أربعين عاماً على مشاركته كلاعب مع منتخب بلجيكا ضد أصحاب الأرض المكسيك في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 1986، ستكون عودة هوغو بروس عاطفية إلى ملعب «أستيكا» الخميس، لكن هذه المرة كمدرب لمنتخب جنوب أفريقيا.
وتعطي مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي إشارة انطلاق كأس العالم التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً تتنافس في 104 مباريات، وصولاً إلى الختام في 19 يوليو (تموز) في نيوجيرسي. وقال بروس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حتى هوليوود لم تكن بإمكانها كتابة سيناريو أفضل: لعبت مباراة افتتاحية في كأس العالم، وبعد 4 عقود سأكون أحد المدربين في مباراة افتتاحية لكأس العالم». وتُمثل كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك وكندا والولايات المتحدة بشكل مشترك، نهاية مسيرة كروية امتدت 56 عاماً للبلجيكي، كمدافع ثم كمدرب. وأضاف: «أحلم بنهاية جميلة؛ حيث تبلغ جنوب أفريقيا الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى، بعد 3 مشاركات خرجت فيها من الدور الأول. عندما ينتهي مشوار جنوب أفريقيا في هذه البطولة، سأقول وداعاً لكرة القدم. بلغت الرابعة والسبعين هذا العام، وقد حان الوقت لأكون مع زوجتي وابنتي وابني وأحفادي الثمانية».
وبعد مواجهة المكسيك، تلتقي جنوب أفريقيا مع تشيكيا وكوريا الجنوبية في المجموعة الأولى. ويتأهل صاحبا المركزين الأولين في كل من المجموعات الـ12، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث. وأجاب بروس الذي تولى المهمة عام 2021 عن أسئلة الصحافة الفرنسية قبل ثاني مباراة افتتاحية في تاريخ كأس العالم بين المكسيك وجنوب أفريقيا، بعد أولى عام 2010 حين تعادلا 1 - 1 في جوهانسبرغ.
مواجهة المكسيك بداية صعبة؟
نعم، المكسيك منتخب جيد وطموح، يعتمد كثيراً على التحركات. يتوجّب علينا أن نقدم أفضل مستوياتنا ولا شيء أقل من ذلك. يجب أن نعرف ماذا نفعل عندما تكون الكرة بحوزتهم، وماذا نفعل عندما تكون معنا.
كيف يمكنكم التأهل إلى الدور الثاني؟
أعتقد أن 3 نقاط ستؤهلنا. المنتخبات الأربعة في المجموعة ليست مختلفة كثيراً من حيث الجودة. وهذا يعني أن أمام جنوب أفريقيا 3 مباريات صعبة. مهمتنا هي صنع التاريخ ببلوغ الدور الثاني.
هل أثر تأخر السفر بسبب مشكلات التأشيرات على التحضيرات؟
لا، وصلنا إلى المكسيك متأخرين يوماً واحداً، لكن ذلك لم يؤثر على استعداداتنا. لو تأخرنا يومين أو أكثر لكانت مشكلة. كنا بحاجة إلى 10 أيام في المكسيك للتأقلم مع الارتفاع والتغلب على إرهاق السفر، وقد تحقق ذلك.
هل تنتقل المنافسة المحلية الشرسة بين صنداونز وبايرتس إلى داخل المنتخب؟
لا يوجد لاعبون من صنداونز أو بايرتس في المنتخب. هناك فقط لاعبو جنوب أفريقيا. روح الزمالة رائعة. اختيار اللاعبين الذين يتمتعون بالذهنية الصحيحة جزء أساسي من عملي.
كنت ترى أن منتخبات جنوب أفريقيا السابقة كانت «متقدمة في السن»، ومع ذلك اخترت ثيمبا زواني (36 عاماً)؟
ثيمبا صانع ألعاب جيد، ويمكنه مساعدتنا خلال فترات من كل مباراة. هو في جاهزية جيدة بعد عدة إصابات، وقادر على إحداث فارق كبير. يتمتع بالذكاء ويسجل الأهداف.
تنظر إلى كأس العالم على أنها «واجهة عرض» للاعبين المحليين في جنوب أفريقيا؟
نعم، تشكيلة كأس العالم 2010 ضمت عدداً كبيراً من اللاعبين المحترفين في أوروبا. اليوم لدينا خمسة فقط، ولا يلعب أي منهم في أحد الدوريات الخمسة الكبرى هناك. آمل بعد هذه البطولة أن يحصل العديد من لاعبي «بافانا» على فرص للاحتراف خارج البلاد.
جنوب أفريقيا بطلة كأس العالم للرغبي وبطلة العالم في الكريكيت... هل يُلهمك ذلك؟
بالتأكيد، فريق سبرينغبوكس (منتخب الرغبي للرجال) مذهل. ينشدون النشيد الوطني بفخر كبير. حتى عندما يخسرون، لا ينكسون رؤوسهم أبداً.
لقد غيّرت صورة «بافانا»؟
آمل أنني ساعدت في ذلك. وصفنا في مرحلة ما بـ«المهزلة»، وإحدى المباريات الودية استقطبت أقل من 200 متفرج في ملعب يتسع لـ93 ألفاً. أما آخر مباراة تحضيرية لنا على أرضنا فشهدت حضوراً كامل العدد بلغ 50 ألف متفرج.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







