اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 8 يونيو 2026 07:27 صباحاً بعدما فرض نفسه أحدَ أفضل حراس المرمى في العالم، لا يزال إدوار ميندي ركيزة أساسية ويداً خفيّة وراء تألق منتخب السنغال الذي سيخوض معه نهائيات كأس العالم لكرة القدم لثاني مرة.
تطأ قدما حارس مرمى أهلي جدة أراضي قارة أميركا الشمالية وهو متوج بذهبية «دوري أبطال آسيا للنخبة» لثاني عام على التوالي وبجائزة «القفاز الذهبي» لـ«أفضل حارس مرمى» في الدوري السعودي.
ختم موسمه بوصفه أفضل حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكه في موسم 2026 برصيد 14 مباراة، بالتساوي مع المغربي ياسين بونو حامي عرين الهلال، لكنه حصل على الأفضلية في مؤشرات الأداء، وعلى رأسها استقبال عدد أهداف أقل، إلى جانب معدل التأثير في المباريات والتصديات الحاسمة.
أشعل مواقع التواصل الاجتماعي عندما صرّح في 18 مايو (أيار) الماضي بأن أمسية نهائي «دوري أبطال آسيا» مع الأهلي كانت من أعظم ليالي كرة القدم في حياته، بل أكثر أهمية بالنسبة إليه من أمسية الفوز بـ«دوري أبطال أوروبا» مع تشيلسي الإنجليزي.
قال: «كانت ليلة نهائي (دوري أبطال آسيا) في جدة أمام جماهيرنا من أعظم الليالي التي عشتها. هي من أفضل 3 لحظات عشتها (مع كأسَي أمم أفريقيا)، وأفضّلها على نهائي (دوري أبطال أوروبا) مع تشيلسي».
في سن الـ34 عاماً، لا يزال ميندي ركيزة أساسية، فبعدما قاد منتخب بلاده لتتويجه القاري الأول حين اختير «أفضل حارس» في كأس الأمم الأفريقية عام 2021 في الكاميرون بالفوز على مصر بركلات الترجيح، أعاد الكرّة أمام المغرب المضيف بعد 4 سنوات في نهائي مثير وفوضوي (1 - 0 بعد التمديد).
جرّد «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)» «أسود التيرانغا» من اللقب، معلناً فوز المغرب، في قضية لم تنتهِ فصولها بعد، بعدما تقدمت السنغال باستئناف أمام «محكمة التحكيم الرياضية (كاس)».
المتحدرُ من مونتيفيلييه وصاحبُ 56 مباراة دولية واحدٌ من الحرس القديم الموجود في المجموعة منذ «أمم أفريقيا 2019» حين وصلت السنغال إلى النهائي (تعرض للإصابة)، إلى جانب خاليدو كوليبالي (الهلال)، ولاعب الوسط إدريسا غي (إيفرتون الإنجليزي)، وساديو مانيه (النصر السعودي).
تحت قيادة المدرب باب تياو في المغرب، أظهرت السنغال فلسفة هجومية أعمق، فيما برز ميندي بهدوء تناقض مع الأخطاء التي ارتكبها خط دفاعه في بعض الأحيان.
كما أثارت تدخلاته الحاسمة في النسخة الأخيرة من «كأس الأمم» الإعجاب، وتصدى في النهائي لركلة الجزاء الشهيرة لنجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز على طريقة «بانينكا».
وسيُذكّر النهائي؛ الذي أُقيم على «ملعب الأمير مولاي عبد الله» في الرباط، بواحدة من أغرب الحالات التي شهدها نهائي قاري على الإطلاق. في الوقت بدل الضائع، ومع توقف المباراة بسبب جدل تحكيمي، تحوّلت الأنظار فجأة إلى منشفة ميندي... بينما كان يجفّف قفازاته تحت المطر، حاول عدد من جامعي الكرات واللاعبان إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي منعه من استعادة منشفته؛ مما حتم على الاتحاد المغربي عقوبات قارية.
قبل انتقاله إلى ملعب «ستامفورد بريدج»، لعب مع رينس ورين الفرنسيين.
فرض نفسه بين «الخشبات الثلاث» لفريق غرب لندن، فتُوج بلقب «دوري أبطال أوروبا» و«مونديال الأندية» عام 2021 الذي اختير خلاله «أفضل حارس مرمى في العالم» من قبل «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».
ورغم خسارته مركزه الأساسي لمصلحة الإسباني كيبا أريسابالاغا في موسم 2022 - 2023، فإن ميندي لعب دوراً حاسماً في تأهل بلاده إلى ثمن نهائي «مونديال 2022»، في الفوز المثير على الإكوادور 2 - 1 بدور المجموعات، قبل أن يخسر أمام إنجلترا 0 - 3.
في يونيو (حزيران) 2023 انتقل إلى الأهلي قادماً من تشيلسي في صفقة حتى عام 2026، وحصل على راتب بلغ نحو 12 مليون دولار، إضافة إلى 3 ملايين مكافآت، وفق ما أشارت إليه حينها وسائل إعلام محلية، ليحرز في صفوفه لقب «دوري أبطال آسيا» مرتين.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





