اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 1 يونيو 2026 09:15 صباحاً يفتقر المنتخب الأسترالي إلى تأثير النجوم البارزين، لكنه دائماً مستعد للمنافسة، ويخوض النسخة المقبلة من كأس العالم لكرة القدم بأمل التأهل مجدداً إلى مراحل خروج المغلوب، لكنه يواجه التساؤلات نفسها حول ما إذا كان يمتلك الجودة الهجومية اللازمة لإزعاج الفرق الكبرى.
واعتاد المنتخب الأسترالي على التأهل إلى كأس العالم؛ إذ شارك في آخر 6 نسخ ووصل إلى دور الـ16 للمرة الثانية بتاريخه في نسخة قطر قبل 4 أعوام.
ورغم ندرة اللاعبين من الطراز العالمي بين صفوفه، سجل الفريق إنجازاً جديداً في قطر تحت قيادة المدرب السابق غراهام أرنولد؛ إذ حقق أكثر من انتصار في البطولة لأول مرة بعد أن تأهل إليها بصعوبة عبر الملحق العالمي.
ونظراً لإقامة نسخة موسعة من كأس العالم تضم 48 منتخباً هذا العام، كان التأهل أسهل نسبياً تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، وهو ما أتاح مزيداً من الوقت للتخطيط.
وتشعر الجماهير الأسترالية بالتفاؤل؛ لكن المنتخب يجد نفسه في مجموعة صعبة مع الولايات المتحدة، التي تشارك كندا والمكسيك في استضافة البطولة، وتركيا التي استعادت قوتها، وباراغواي التي وصلت إلى دور الثمانية عام 2010.
وربما لا تحظى تشكيلة بوبوفيتش بلاعبين من فئة النخبة أكثر من التشكيلة التي كان يقودها أرنولد، لكن الفريق يحمل القدر نفسه من الثقة والحضور.
وقال لاعب الوسط المخضرم جاكسون إيرفين لـ«رويترز»: «نحن لا نأمل؛ بل نؤمن حقاً بأننا نستطيع أن نذهب أبعد من أي تشكيلة سابقة لأستراليا».
ومنذ أن حل محل أرنولد، وسع بوبوفيتش نطاق البحث عن المواهب.
وبينما يعتمد على لاعبين مخضرمين مثل حارس المرمى مات رايان، فإن تشكيلته مليئة باللاعبين الذين يخوضون أول مباراة لهم في كأس العالم، والمواهب الصاعدة مثل الظهير جوردان بوس والجناح نيستوري إيرانكوندا.
ويحتفظ المنتخب الأسترالي بالقوة البدنية نفسها، والعزيمة التي كان يتمتع بها تحت قيادة أرنولد، ولكنه أصبح أكثر تمسكاً بالبنية التنظيمية والانضباط الدفاعي تحت قيادة بوبوفيتش.
وربما يستفيد من ذلك بشكل جيد في تجاوز دور المجموعات، لكنه قد يكون أقل فاعلية في مراحل خروج المغلوب، لأن تسجيل الأهداف يصبح أكثر صعوبة.
وتفتقد أستراليا لوجود مهاجم بارز منذ حقبة تألق تيم كاهيل، كما تفتقر إلى وجود لاعبي وسط من طراز رفيع لخدمة خط هجومها المحدود.
لكن الكثير من الإثارة يحيط باللاعب إيرانكوندا (20 عاماً) وزميله المهاجم محمد توري (22 عاماً)، اللذين تألقا في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي.
وربما يكون التعويل عليهما في قيادة أستراليا لدور الـ16 بسلسلة من الأهداف، أمراً مبالغاً فيه بعض الشيء، لكن مهاجم أستراليا السابق أرتشي تومسون يعتقد أن الثنائي المولود في أفريقيا يمكنه أن يصنع لنفسه اسماً.
وقال تومسون، الذي سجل 28 هدفاً في 54 مباراة دولية، لـ«رويترز»: «هؤلاء اللاعبون الشباب يمثلون عاملاً حاسماً. بإمكانهم الظهور على الساحة العالمية والسيطرة، أو قد يحتاجون إلى مشاركة أخرى في كأس العالم عندما يصبحون أكثر صلابة».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





