أخبار عاجلة

نيمار يستعد لظهوره الأخير في كأس العالم

نيمار يستعد لظهوره الأخير في كأس العالم
نيمار
      يستعد
      لظهوره
      الأخير
      في
      كأس
      العالم

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 1 يونيو 2026 07:27 صباحاً بالنسبة لنيمار، لا تبدو كأس العالم لكرة القدم بمثابة بداية جديدة بقدر ما هي مشهد الختام، أو جولة أخيرة في أعظم بطولات كرة القدم بعد مسيرة حافلة بالتألق الباهر والانتكاسات القاسية.

واستدعى المدرب كارلو أنشيلوتي الهداف التاريخي للبرازيل، البالغ عمره الآن 34 عاماً، بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات عن المنتخب الوطني. وكانت آخر مباراة خاضها مع البرازيل عام 2023 عندما تعرض لإصابة قاسية في الركبة أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم.

ومنذ تلك الليلة في أكتوبر (تشرين الأول)، غاب نيمار عن الملاعب لأكثر من 600 يوم بسبب سلسلة من الإصابات خلال فترة لعبه في السعودية وفي البرازيل، حيث عاد إلى ناديه القديم سانتوس العام الماضي في محاولة لإحياء مسيرته الكروية.

وبدلاً من ذلك، صاحبت محاولاته لاستعادة إيقاعه وجاهزيته مزيداً من الإصابات والجدل الجديد.

وسجل نيمار هذا العام ستة أهداف، وقدم أربع تمريرات حاسمة في 15 مباراة، حيث تمت إدارة مشاركاته بحذر ولم يشارك في أكثر من أربع مباريات متتالية منذ عودته من جراحة أخرى في الركبة في فبراير (شباط) الماضي.

وأثار ضمه إلى تشكيلة أنشيلوتي جدلاً حاداً في البرازيل. وعندما اعتلى المدرب الإيطالي المنصة في «متحف الغد» بريو دي جانيرو في 18 مايو (أيار) الماضي لإعلان تشكيلته، ساد التوتر الأجواء حتى نطق باسم نيمار، لتنفجر القاعة بالهتاف وكأن هدفاً سُجل في الأنفاس الأخيرة للمباراة.

واختار أنشيلوتي العاطفة بقدر ما اختار المنطق، باستدعاء النجم المخضرم الذي لطالما شكّل أيقونة للمنتخب، في إطار سعيه من أجل تشكيل فريق يتميز بإيقاع مرتفع يليق ببطل العالم خمس مرات.

وأبدى زملاؤه في الفريق دعمهم علناً لعودة نيمار، ومع ذلك لا يزال المشجعون منقسمين بين الوفاء له والقلق بشأن ما إذا كان جسده لا يزال قادراً على مواكبة إمكاناته الكروية.

وستكون هذه رابع بطولة كأس عالم يشارك فيها، وهي البطولة التي رسمت ملامح رحلته المتقلبة.

وفي 2014، على أرضه، سجل أربعة أهداف في خمس مباريات قبل أن تبعده إصابة في الظهر، إثر التحام مع لاعب كولومبي، عن مباراة الهزيمة التاريخية 7 - 1 أمام ألمانيا في قبل النهائي.

وفي عام 2018، بعدما وصل والشكوك تحيط بلياقته البدنية عقب إصابة في القدم مع باريس سان جيرمان، لم يتمكن من منع خروج البرازيل أمام بلجيكا في دور الثمانية.

وفي عام 2022، بعد مستويات قوية مع باريس سان جيرمان، ارتفعت الآمال مجدداً، لكن إصابة في الكاحل أمام صربيا عرقلت مسيرته قبل أن تنهي الخسارة بركلات الترجيح أمام كرواتيا مشوار البرازيل في دور الثمانية مرة أخرى.

والآن يصل نيمار وهو بعيد كل البعد عن قمة مستواه ويواجه معضلة خططية. وقال أنشيلوتي لـ«رويترز» في أوائل مايو (أيار) الماضي إن فريقه يجب أن يضغط بقوة في المناطق الأمامية ويركض دون توقف، وهي مهمة شاقة للاعب يحاول إعادة بناء جسده وثقته.

وسواء لعب نيمار دوراً محورياً أو كان بمثابة الملهم العاطفي للفريق، فإن مجرد وجوده يغير الأجواء. وسواء كان ذلك للأفضل أو للأسوأ، فإن قصة البرازيل في 2026 ستحمل اسمه مرة أخرى.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق منتخب المغرب تحت ضغط الأحلام الكبيرة... هل تعرقل التوقعات مسيرته؟
التالى «الحرس الثوري» يقول إنه استهدف قاعدة تستخدمها أميركا لشن غارات

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.