اخبار العرب -كندا 24: الخميس 21 مايو 2026 06:51 مساءً أسدل الستار على رحلة نادي ضمك في الدوري السعودي للمحترفين، بعد خسارته أمام النصر بنتيجة 4-1 في الجولة الـ 34 على ملعب الأول بارك، في مباراة أكدت نهاية موسم صعب عاش خلاله الفريق سلسلة من التراجعات الفنية والنتائج السلبية التي قادته إلى الهبوط.
وافتتح السنغالي ساديو ماني أهداف النصر في الدقيقة 34، قبل أن يعزز الفرنسي كينغسلي كومان النتيجة بالهدف الثاني عند الدقيقة 52، فيما قلص ضمك الفارق عبر ركلة جزاء سجلها مورلاي سيلا في الدقيقة 58، قبل أن يختتم البرتغالي كريستيانو رونالدو أهداف اللقاء بتسجيله الهدفين الثالث والرابع عند الدقيقتين 63 و81.
وعاش ضمك موسماً مضطرباً منذ بدايته، في ظل كثرة التحركات الإدارية ومحاولات تدعيم الصفوف، التي لم تنجح في تحقيق الإضافة الفنية المطلوبة، إلى جانب التغيير الكبير في قائمة اللاعبين المحليين والأجانب. إذ أبرمت الإدارة سلسلة من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية، أبرزها الفرنسي نبيل عليوي، ومورلاي سيلا، وفالنتين فادا، وكيفين سيلفا، وخيسوس ميدينا، وياكو ميتي، وجمال حركاس، وديفيد كايكي، إلى جانب أسماء محلية مثل خالد السميري، ويحيى النجعي، ورياض شراحيلي، وحسن ربيع، ومعتز البقعاوي، وعبد الرحمن الخيبري، وأحمد عمر.
وفي المقابل، خسر الفريق عدداً من ركائزه المؤثرة، يتقدمهم الروماني نيكولاي ستانشيو المنتقل إلى جنوى الإيطالي، إضافة إلى رحيل جورج كيفين نكودو إلى الدرعية، وإنهاء العلاقة التعاقدية مع فلورين نيتا وفاروق شافعي، وسط تغييرات فنية متلاحقة بدأت بإقالة البرتغالي أرماندو إيفانجيليستا وتعيين البرازيلي فابيو كاريلي.
وبدأت مؤشرات المعاناة مبكراً، بعدما افتتح ضمك موسمه بتعادل أمام الحزم بنتيجة 1-1 يوم 28 أغسطس 2025، قبل خسارته أمام نيوم بنتيجة 2-1 يوم 14 سبتمبر، ثم السقوط أمام الخلود بالنتيجة ذاتها يوم 18 سبتمبر، أعقبها خسارة أمام الاتفاق بنتيجة 3-1 في الدمام يوم 26 سبتمبر.
وجاءت الضربة الأقسى في الجولة الخامسة، بعدما تلقى الفريق خسارة ثقيلة بسداسية أمام التعاون يوم 19 أكتوبر، لتتواصل بعدها سلسلة التعادلات أمام الشباب والفتح والرياض والنجمة، وهي نتائج عكست افتقاد الفريق للثبات الفني والحلول الهجومية القادرة على إنقاذه من دوامة التراجع.
ورغم التحركات التي قادتها الإدارة برئاسة المهندس خالد آل مشعط، وحصول النادي على شهادة الكفاءة المالية، إضافة إلى إقامة معسكر تحضيري في تركيا، فإن الفريق لم ينجح في بناء هوية فنية مستقرة أو تحقيق النتائج المطلوبة، ليجد نفسه في نهاية المطاف يدفع ثمن البداية المتعثرة والتخبط الفني والإداري، في موسم استحق فيه الهبوط وفق المعطيات الفنية والنتائج التي لازمته منذ انطلاقة الدوري دون أي حلول معتبرة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير


