أخبار عاجلة

تركيا تقترح مد خط وقود عسكري لـ«ناتو» بعد أزمة مضيق هرمز

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 20 مايو 2026 11:40 صباحاً صواريخ «تزين» أعراس طهران... و«كلاشينكوف» يُدرس في الشوارع

يقوم أفراد من «الحرس الثوري» الإيراني هذه الأيام بعرض كيفية التعامل مع البنادق الهجومية من طراز كلاشنيكوف أمام الجمهور، بينما تُشاهد في المسِيرات التي تجوب طهران مركبات عسكرية مزودة برشاشات من حقبة الاتحاد السوفياتي تعمل بحزام الذخيرة.

كما زين صاروخ باليستي، مثل ذلك الذي أمطر إسرائيل بالذخائر العنقودية، المسرح في حفل زفاف جماعي.

ويتم التلويح بالأسلحة بانتظام في طهران، في استعراض متزايد للتحدي، في الوقت الذي يهدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإمكانية استئناف الحرب مع إيران في حال انهيار المفاوضات ورفض إيران التخلي عن سيطرتها على مضيق هرمز.

وتعكس عروض الأسلحة التهديد الحقيقي الذي تواجهه إيران: فقد أشار ترمب إلى أن القوات الأميركية قد تستولي بالقوة على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وقال سابقاً إنه أرسل أسلحة إلى المقاتلين الأكراد لتسليمها إلى المتظاهرين المناهضين للحكومة.

لكن هذه العروض توفر الطمأنينة والتحفيز للمتشددين، وتقدم ترفيهاً نادراً في وقت يسوده عدم اليقين الشديد، حيث يواجه الإيرانيون تسريحاً جماعياً للعمال، وإغلاقاً للأعمال التجارية، وارتفاعاً متصاعداً في أسعار المواد الغذائية والأدوية والسلع الأخرى.

وقد يساعد اقتراح تسليح مزيد من المتشددين في قمع أي مظاهرات جديدة ضد النظام الإيراني، الذي قمع بعنف الاحتجاجات التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد في يناير (كانون الثاني) في حملة قمع يقول النشطاء إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 7000 شخص واعتقال عشرات الآلاف.

وحسب تقرير لـ«أسوشييتد برس»، قال علي موفيدي، وهو مواطن من طهران يبلغ من العمر 47 عاماً، خلال تدريب على الأسلحة ليلة الثلاثاء: «من الضروري أن يتدرب جميع أفراد شعبنا لأننا في حالة حرب هذه الأيام. إذا لزم الأمر، يجب أن يكون الجميع جاهزين ويعرفون كيفية استخدام السلاح».

وسعت إيران مراراً وتكراراً إلى إظهار قوتها خلال الحرب. وعلى مدى أشهر، قصفت التلفزيونات الحكومية والرسائل النصية التي ترعاها الحكومة الجمهور بدعوات للانضمام إلى «جانفادا»، أو «أولئك الذين يضحون بحياتهم».

رجل يحاول تجميع بندقية كلاشينكوف خلال درس على استخدام الأسلحة يقوده أعضاء من «الباسيج» في طهران يوم 19 مايو 2026 (أ.ب)
عروض الأسلحة

في مرحلة ما، شجّع المتشددون العائلات التي لديها أولاد لا تتجاوز أعمارهم 12 عاماً على إرسالهم إلى «الحرس الثوري» للعمل في نقاط التفتيش، وهو ما نددت به منظمة العفو الدولية باعتباره جريمة حرب.

ويقول مسؤولون حكوميون إن أكثر من 30 مليون شخص في إيران تطوعوا عبر نموذج إلكتروني أو في تجمعات عامة للتضحية بحياتهم من أجل النظام في إيران. لا توجد طريقة لتأكيد هذا الرقم، ولم تظهر بعد أي علامة على تعبئة جماهيرية، مثل تلك التي شهدتها أوكرانيا في الأيام التي سبقت الغزو الروسي الشامل عام 2022، حيث وزع المسؤولون البنادق وتجمع الناس لصنع قنابل بنزين.

وكتبت الصحافية سهيلا زارفام في عمود لها بصحيفة «طهران تايمز» المملوكة للدولة: «عندما أعود بذاكرتي إلى اللحظة التي سجلت فيها اسمي، أدرك أنني لم أكن أفكر حقاً في مخاطر القتال على الخطوط الأمامية. في تلك اللحظة، مثل أي شخص آخر، كانت أفكاري منصبة على إيران فقط... قد تنتهي حياتي، لكن إيران ستبقى، وهذا هو كل ما يهم حقاً».

وانتقدت شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، العروض العامة للأسلحة، ولا سيما لقطات الصبية الصغار وهم يحملون بنادق هجومية، قائلة: «مشاهد كهذه تذكرنا بأخذ الأطفال رهائن وتسليحهم من قبل جماعات مثل (بوكو حرام) في نيجيريا، والميليشيات في السودان والكونغو».

التدريب على الأسلحة، الذي كان غير معتاد في السابق، أصبح أمراً عادياً. فقد شهدت مظاهرة نظّمتها الحكومة مؤخراً للبدو في إيران حملهم لكل شيء، بدءاً من بنادق «لي-إنفيلد» ذات التلقيم اليدوي التي كانت تستخدمها الإمبراطورية البريطانية، وصولاً إلى البندقية القصيرة، وهي سلف البندقية التي كانت مألوفة في عصر القراصنة في أعالي البحار.

ولكن خلال أسابيع من الهدنة غير المستقرة، يبدو أن معظم عروض الأسلحة تركز على طهران، وليس على المناطق الريفية حيث يوجد تقليد الاحتفاظ بالبنادق والرشاشات في المنزل.

متطوع «الباسيج» يمزح أثناء حمله بندقية كلاشينكوف خلال تدريب على استخدام الأسلحة في طهران يوم 19 مايو2026 (أ.ب)
بطاقة «جانفادا»

في عرض أقيم ليلة الثلاثاء في طهران، انقسم المشاركون من الرجال والنساء إلى فصول منفصلة. قام هادي خوشه، وهو عضو في قوة «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري» والمكونة بالكامل من متطوعين، بشرح كيفية التعامل مع بندقية هجومية من طراز كلاشينكوف ذات الساعد القابل للطي.

قال خوشه: «في نهاية التدريب، سيتلقى من أكملوا الدورة بطاقة بعنوان (جانفادا)، تثبت أنهم تلقوا تدريباً أساسياً وتمهيدياً على هذا النوع من الأسلحة وأنهم قادرون على استخدامها إذا، لا سمح الله، حدث شيء لبلدنا».

ومع ذلك، كان التدريب على الأسلحة بدائياً في أحسن الأحوال بالنسبة للصبية الصغار والرجال الأكبر سناً الذين تجمعوا هناك. فقد واجه أحدهم صعوبة في إدخال مخزن البندقية ووجه عن غير قصد فوهة السلاح غير المحشو نحو الآخرين، وهو خرق كبير لقواعد السلامة يُعلَّم الناس تجنبه في التدريب الأساسي على الأسلحة النارية.

وقال موفيدي، أحد المشاركين في التدريب: «بالتأكيد سنقف في وجه (الأميركيين)، ولن نتنازل عن شبر واحد من أراضينا. سواء أجاءوا من البحر أم البر، سنقف إلى جانب علمنا».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق البرلمان الإسرائيلي يتخذ أولى خطواته لإجراء انتخابات مبكرة
التالى إلغاء منطقة المشجعين في باريس المخصصة لنهائي الأبطال بسبب مخاوف أمنية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.