أخبار عاجلة
وقف فنان مصري بتهمة «الإساءة للسيدات» -

استقالة وزير الصحة تُربك الحكومة البريطانية

استقالة وزير الصحة تُربك الحكومة البريطانية
استقالة
      وزير
      الصحة
      تُربك
      الحكومة
      البريطانية

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 14 مايو 2026 01:03 مساءً يسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى رصّ صفوف مؤيديه داخل الحكومة، وفي البرلمان، بعد ساعات من استقالة وزير الصحة ويس ستريتينغ؛ في خطوة تُمهّد لإطلاق تنافس على زعامة حزب «العمال».

ووجّه ستريتينغ رسالة استقالة لاذعة إلى ستارمر، قائلاً إنه «فقد الثقة في قيادته»، واتّهمه بالإشراف على «فراغ سياسي» و«تخبّط» وتحميل الآخرين مسؤولية إخفاقات حكومته.

وكتب السياسي الشاب الصاعد (43 عاماً): «من الواضح حالياً أنك لن تقود حزب العمال في الانتخابات التشريعية المقبلة» المُقرر إجراؤها عام 2029، داعياً إلى «نقاش يكون واسعاً، ويضُمّ أفضل مجموعة ممكنة من المرشحين» لضمان مستقبل الحزب الحاكم.

وتفاقم الضغط على زعيم حزب العمال مطلع هذا الأسبوع بعد استقالة أربعة وزراء دولة، ومطالبة 86 نائباً من أصل 403 نواب في الحزب باستقالته. كما زاد استعداد رئيس بلدية مانشستر، آندي بورنهام، للدخول في سباق الزعامة تعقيد الوضع بالنسبة لستارمر. فبورنهام، الذي لا يشغل حالياً مقعداً في البرلمان، يستعد لخوض انتخابات محلية على مقعد دائرة مايكرفيلد، ما قد يضمن عودته إلى البرلمان وإطلاق تحدٍّ رسمي لرئيس الحزب. إلا أن هذه العملية قد تستغرق أسابيع، وربما أشهراً، ما قد يخرجه من أي سباق محتمل.

وأدخلت النتائج الكارثية التي مُني بها حزب «العمال» الحاكم في الانتخابات المحلية الأسبوع الماضي بريطانيا في أزمة سياسية حادّة، بعد أقل من عامين على فوز ستارمر بأغلبية كبيرة على أساس تعهده بإرساء الاستقرار وإنهاء عقد من الفوضى السياسية.

استقالة محدودة التأثير

رغم تقديم ستريتينغ استقالته، فإنّه لم يُؤكّد بعدُ نيّته الترشح لزعامة حزب العمال، وبالتالي محاولة إزاحة كير ستارمر بنفسه. وتضاربت الأنباء حول ما إذا كان ستريتينغ يملك العدد الكافي من المؤيدين لإطلاق تحدٍّ رسمي لزعامة الحزب، ممثّلاً في دعم 81 نائباً عمالياً لترشّحه. وقال مصدر مقرّب لوكالة «رويترز» إن الوزير السابق فضّل عدم التعجيل بإعلان ترشّحه، معتبراً أن الأفضل للحزب وللبلاد هو أن يضع ستارمر جدولاً زمنياً مُنظماً لرحيله.

وكان ستارمر قد أكّد مراراً أنه سيقاتل للبقاء في منصبه، فيما قال مقربون منه إنه مصمم على خوض أي سباق قيادة، قد يواجه فيه تحديات من ستريتينغ ومن وزراء بارزين آخرين ينتمون إلى الجناح اليساري في الحزب.

وتراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف بعد استقالة ستريتينغ. وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في شركة «مونكس أوروبا» في لندن، لـ«رويترز»: «هذا يُقرّبنا خطوة إضافية من تحدٍّ لزعامة حزب العمال. لكن عدد الخطوات المتبقية للوصول إلى ذلك لا يزال غير واضح».

المرشحون المحتملون

إلى جانب ستريتينغ وبورنهام، برزت أسماء عدد من المرشّحين المحتملين لخلافته. ولعلّ أبرزها نائبة رئيس الوزراء البريطانية السابقة أنجيلا راينر، وهي شخصية تحظى بشعبية واسعة في الجناح اليساري للحزب. وأعلنت راينر، الخميس، تبرئتها من أي مخالفة متعمّدة في قضية ضريبية أدّت إلى استقالتها في سبتمبر (أيلول).

أما الأسماء المحسوبة على جناح «اليسار المعتدل» في الحزب، فتشمل وزير أمن الطاقة والحياد الكربوني إد ميليباند، ووزير القوات المسلحة آل كارنز. وكارنز ضابط سابق في قوات «المارينز» لا يزال غير معروف على نطاق واسع، لكن بعض أعضاء الحزب يرونه وجهاً جديداً قادراً على تجديد صورة «العمال».

وبينما يسعى المرشحون المحتملون إلى حشد المؤيدين، لا يزال ستارمر يحتفظ بداعمين داخل الحكومة. وقالت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون إنها تشعر بالحزن لقرار ستريتينغ الاستقالة، لكنها جددت دعمها لستارمر، ملمحة إلى أن بقية أعضاء الحكومة يقفون أيضاً إلى جانبه. وأضافت للصحافيين: «هذه فرصة لنا لكي نتوقف قليلاً، ونلتقط أنفاسنا في الحزب، ونحاول طي هذه الصفحة».

تحذير من «الفوضى»

واعتمد ستارمر، المحامي السابق البالغ 63 عاماً، نهج «العمل كالمعتاد»، فيما حذّرت وزيرة المالية رايتشل ريفز النواب، الخميس، من «إغراق البلاد في الفوضى» في وقت بدأ فيه الاقتصاد البريطاني الضعيف يُظهر مؤشرات تحسن، بعدما سجّل نمواً مفاجئاً في مارس (آذار).

وأثار احتمال تنظيم سباق جديد على رئاسة الوزراء لاختيار سابع رئيس حكومة لبريطانيا خلال نحو عشر سنوات غضب قادة الأعمال، الذين حذروا من أن ذلك سيؤدي إلى عزوف الاستثمارات، وهي مسألة تؤكد حكومة «العمال» ضرورة تحسينها لإنعاش الاقتصاد. كما أدت موجة عدم الاستقرار السياسي إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض، وسط مخاوف بعض المستثمرين من احتمال وصول رئيس وزراء أكثر ميلاً إلى اليسار، يعتمد سياسات تقوم على زيادة الإنفاق والضرائب.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق تحقيقات حادث «طائرة باريس»... جدال لا ينتهي في مصر وفرنسا
التالى عباس في مؤتمر «فتح»: سنحافظ على «أوسلو»... و«7 أكتوبر» دمرنا

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.