اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 5 مايو 2026 02:49 صباحاً قالت كوريا الجنوبية الثلاثاء إنها ستُجري «مراجعة لموقفها» بشأن الانضمام إلى العمليات الأميركية في مضيق هرمز، بعدما حثّها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ذلك عقب الهجوم على إحدى سفنها في محيط المضيق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأُبلِغ الاثنين عن انفجار وحريق وقعا على متن سفينة شحن كورية جنوبية في الممرّ البحري المغلق فعليا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط).
لكن وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أكدت الثلاثاء أن جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 24 شخصا على متن السفينة المتضرّرة «إتش إم إم نامو»، ومن بينهم ستة كوريين جنوبيين، لم يُصابوا بأذى.
وتعليقاً على العملية، اعتبر ترمب أن ما حصل يجب أن يدفع سيول للانضمام إلى الجهود الأميركية الهادفة إلى مرافقة السفن العالقة عبر المضيق.
إزاء ذلك، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الثلاثاء إنها ستقوم «بمراجعة موقفنا بعناية»، من دون الالتزام بإجراء أي تغيير في الوقت الراهن.
وأضافت الوزارة أن سيول ستحدّد موقفها بالاستناد إلى القانون الدولي، وسلامة الممرات البحرية الدولية، وتحالفها مع الولايات المتحدة، إضافة إلى الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية.
وأعلن سيول في وقت سابق أن السلطات ستجري تحقيقاً في سبب الانفجار والحريق اللذين وقعا على متن السفينة. وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في بيان: «سيتسنى تحديد السبب الدقيق للواقعة بعد سحب السفينة، وتقييم الأضرار التي لحقت بها».
وقال متحدث باسم شركة «إتش إم إم» إن طاقم السفينة المكون من 24 فرداً لا يزال على متن سفينة الشحن العامة التي يمكنها حمل شحنة تصل إلى 35 ألف طن. وأوضح أن الحريق اندلع في غرفة المحركات، وأن لقطات كاميرات المراقبة أظهرت أنه أُخمد.
وقالت مجموعة «فانجارد» البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن السلطات تعتزم فتح تحقيق لتحديد ما إذا كان الضرر ناجماً عن هجوم، أو لغم بحري عائم، أو جسم خارجي آخر.
ورداً على الواقعة، قالت وزارة المحيطات والمصائد في سيول اليوم إنها حثت السفن الكورية الموجودة في المنطقة على الانتقال إلى مواقع أكثر أماناً، مشيرة إلى أن السلطات على اتصال وثيق بشركات الشحن، والسفن العالقة.
وذكرت الحكومة الكورية الجنوبية أن 26 سفينة ترفع علم البلاد عالقة في مضيق هرمز.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





