اخبار العرب -كندا 24: الخميس 16 أبريل 2026 10:39 مساءً أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم الخميس إيقاف طاقم تحكيم مباراة فريقي طنطا والمصرية للاتصالات ضمن الجولة 30 من دوري الدرجة الثانية المحلي وبدء تحقيقات بسبب قيام حكم الساحة باستخدام هاتف محمول لمراجعة واقعة خلال الشوط الأول.
ولا يتم تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد في دوري الدرجة الثانية المحلي.
وقال الاتحاد المصري في بيان عبر صفحته على فيسبوك «عقب الأحداث التي شهدتها مباراة طنطا والمصرية للاتصالات ضمن دوري المحترفين (الدرجة الثانية) وبعد تسلم التقارير الفردية المكتوبة من الحكام المذكورين وهم حكم الساحة عبد العزيز السيد والمساعد الأول وليد ممدوح والمساعد الثاني شهاب راشد والحكم الرابع حسام حسن، قررت اللجنة (لجنة الحكام) إيقافهم عن مهامهم في جميع الدرجات والمسابقات حتى إشعار آخر».
وأضاف البيان «كما تمت إحالة الواقعة إلى الجهة المختصة بالتحقيق لاتخاذ القرار النهائي وفقا للوائح المعمول بها. نؤكد التزامنا بالشفافية وبالتطبيق الصارم لقوانين اللعبة، والتي تعد من الركائز الأساسية لعملنا التحكيمي».
وأوردت عدة صحف مصرية تفاصيل الواقعة التي جرت الخميس. فقد ذكرت صحيفة الأهرام عبر موقعها أن الحكم عبد العزيز السيد فاجأ الجميع بتطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد عبر اللجوء إلى هاتف محمول من خلال مساعديه لمراجعة خطأ دفعه في البداية لاحتساب ركلة جزاء لصالح المصرية للاتصالات.
وأضافت الصحيفة أنه عندما توجه الحكم لاحتساب ركلة جزاء لصالح المصرية للاتصالات، اعترض لاعبو طنطا ولوحوا بالانسحاب، ليلجأ الحكم إلى مراجعة اللقطة عبر الهاتف ويعلن بعدها احتساب خطأ من خارج منطقة الجزاء والتراجع عن احتساب ركلة الجزاء.
وذكرت صحيفة «الأخبار المسائي» أنه وقبل دقائق من نهاية الشوط الأول، احتسب حكم اللقاء ركلة الجزاء بناء على إشارة من المساعد ليعترض لاعبو طنطا.
وتوقف اللقاء قبل أن يقوم الحكم الرابع بمشاهدة اللقطة عبر الهاتف ويبلغ الحكم الذي تراجع عن قراره ليحتسب ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء ليرد المصرية للاتصالات بالتهديد بالانسحاب أيضا.
وعقب مرور أكثر من 20 دقيقة من توقف اللعب، تم استئناف اللقاء بعد عودة الفريقين لأرض الملعب، وسجل المصرية للاتصالات هدف التقدم من ركلة الحرة لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف 1-صفر قبل أن يتعادل طنطا في الشوط الثاني.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







