اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 13 أبريل 2026 07:51 صباحاً يستضيف ملعب «واندا ميتروبوليتانو» قمة كروية نارية تجمع بين أتلتيكو مدريد وضيفه برشلونة، في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.
يدخل أصحاب الأرض اللقاء بأفضلية مريحة بعدما نجحوا في صعق الفريق الكاتالوني ذهاباً في عقر داره بهدفين نظيفين، ما يضع كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أعتاب الوصول إلى المربع الذهبي لمواجهة المتأهل من لقاء آرسنال وسبورتينغ لشبونة، بينما يجد برشلونة نفسه مطالباً بتحقيق «ريمونتادا» جديدة لإنقاذ موسمه القاري.
شهدت مباراة الذهاب في ملعب «كامب نو» تحولاً درامياً، عندما تلقى المدافع الشاب باو كوبارسي بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 44، وهو النقص العددي الذي استغله أتلتيكو فوراً عن طريق ركلة حرة مباشرة، نفذها الأرجنتيني خوليان ألفاريز ببراعة، قبل أن يعزز المهاجم ألكسندر سورلوث التقدم بالهدف الثاني، مسجلاً هدفه السادس في المسابقة هذا الموسم.
ورغم أن أتلتيكو مدريد دخل لقاء الذهاب وهو يعاني من 3 هزائم متتالية؛ فإن شخصية الفريق في المواعيد الكبرى ظهرت بوضوح، ما منحه تفوقاً تكتيكياً ونفسياً هائلاً قبل موقعة الإياب.
على مستوى الاستعدادات المحلية، خاض أتلتيكو مدريد مواجهة صعبة أمام إشبيلية مطلع الأسبوع خسرها بنتيجة 1-2، ولكن هذه النتيجة لا تعكس القوة الحقيقية للفريق؛ إذ أجرى سيميوني 10 تغييرات في التشكيلة الأساسية لإراحة نجومه لموقعة الثلاثاء، ولم يبقَ سوى الحارس خوان موسو من التشكيلة الأساسية.
ويمتلك أتلتيكو سجلاً مرعباً على ملعبه هذا الموسم؛ حيث حقق 6 انتصارات متتالية قبل تعثره الأخير في الدوري، ولم يفشل في التسجيل على أرضه سوى في مباراة واحدة طوال الموسم كانت أمام ريال بيتيس في فبراير (شباط) الماضي.
ومع ذلك، تبقى ذكرى خروج الفريق أمام بوروسيا دورتموند في موسم 2023- 2024 بعد الفوز ذهاباً هاجساً يحاول سيميوني تجنبه، بينما تمثل لبرشلونة بصيص أمل في إمكانية قلب الطاولة.
في المقابل، يدخل برشلونة اللقاء وهو يتربع على قمة الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط عن ريال مدريد، وقد استعاد توازنه سريعاً بعد صدمة الذهاب، بفوز عريض على إسبانيول 4-1 في ديربي كاتالونيا. وشهدت تلك المباراة تألقاً لافتاً للنجم الشاب لامين جمال الذي أصبح أصغر لاعب في التاريخ يصل إلى 100 مباراة في الدوري الإسباني، محتفلاً بهذا الإنجاز بتسجيل هدف وصناعة اثنين آخرين.
ويدرك المدرب الألماني هانسي فليك أن مباراة الثلاثاء هي الأهم في موسم برشلونة حتى الآن، وأن العودة بالنتيجة تتطلب فاعلية هجومية قصوى، وهدوءاً دفاعياً لتجنب تكرار سيناريو الطرد الذي دمَّر خطط الفريق في لقاء الذهاب.
ويواجه أتلتيكو مدريد تحديات دفاعية، بعد إصابة ديفيد هانكو في الكاحل، وإيقاف بديله مارك بوبيل. كما تحوم الشكوك حول جاهزية خوسيه خيمينيز وجوني كاردوسو وبابلو باريوس. ومع ذلك، يتنفس سيميوني الصعداء مع احتمال عودة الحارس الأساسي يان أوبلاك من إصابة في البطن.
وفي حال غياب خيمينيز وهانكو، قد يضطر سيميوني للاعتماد على مدافع برشلونة السابق، كليمنت لينغليه، بصفة أساسية.
أما في معسكر برشلونة، فسيغيب باو كوبارسي بداعي الإيقاف، ما يفتح الباب أمام رونالد أراوخو أو إريك غارسيا للَّعب بجانب كوندي في قلب الدفاع؛ خصوصاً مع غموض موقف فرينكي دي يونغ.
وطمأن فليك الجماهير بشأن جاهزية جيرارد مارتن بعد تعرضه لآلام بسيطة في مباراة إسبانيول، بينما يستمر غياب رافينيا وأندرياس كريستنسن بسبب الإصابات الطويلة.
نجح برشلونة في الفوز على أتلتيكو في مدريد مطلع هذا الشهر، ولكن الجماهير المدريدية ما زالت تتذكر الفوز الساحق برباعية نظيفة في كأس الملك خلال فبراير الماضي، وهو ما يعزز ثقة أصحاب الأرض في قدرتهم على حماية تقدمهم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







