اخبار العرب -كندا 24: الأحد 12 أبريل 2026 05:15 مساءً سيتي يهزم تشيلسي بثلاثية ويشعل المنافسة مع آرسنال على الصدارة
سيتي قادر على قلب الأمور في المراحل الأخيرة... ويونايتد يواجه ليدز اليوم حسم مانشستر سيتي قمة المرحلة الثانية والثلاثين للدوري الإنجليزي، بانتصاره على مضيفه تشيلسي 3 - صفر أمس، مواصلاً مطاردته لآرسنال المتصدر، فيما أهدر أستون فيلا فرصة التقدم للمركز الثالث مؤقتاً بتعادله مع مضيفه نوتنغهام فورست 1 - 1، في حين بات شبح الهبوط يخيّم على توتنهام بخسارته أمام مضيفه سندرلاند 0 - 1، بينما اقتنص كريستال بالاس فوزاً قاتلاً على ضيفه نيوكاسل 2 - 1.
في ستانفورد بريدج معقل تشيلسي، نجح مانشستر سيتي في حسم النقاط الثلاث وثلاثية من الأهداف سجلها في الشوط الثاني الذي سيطر عليه تماماً، عبر نيكو أورايلي ومارك جيهي وجيريمي دوكو في الدقائق 51 و57 و68 على التوالي، ليشعل سباق المنافسة على اللقب مع آرسنال.
واستفاد سيتي من خسارة منافسه آرسنال (المتصدر) المباغتة 1 - 2 أمام ضيفه بورنموث السبت، على أكمل وجه، حيث رفع رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف آرسنال مع مباراة مؤجلة للأول ضد ضيفه كريستال بالاس على ملعب «الاتحاد». ومن المرتقب أن تكون المواجهة المقبلة لسيتي مع ضيفه آرسنال الأحد المقبل، أهمية كبرى للفريقين، حيث ستحدد نتيجتها مسار اللقب قبل المراحل الأخيرة من البطولة.
وعاد فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الفائز بكأس الرابطة الإنجليزية على حساب آرسنال بالذات، إلى نغمة الانتصارات، التي فقدها في المرحلتين الماضيتين للمسابقة، بتعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام، وبات الأمل كبيراً في استعادة سيتي للقب الذي فقده الموسم الماضي لصالح ليفربول.
وفي المقابل، توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته العاشرة في البطولة هذا الموسم، مقابل 13 فوزاً و9 تعادلات، عند 48 نقطة في المركز السادس، وتلقت آماله في تامين مكان يؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ضربة موجعة. ويتأخر تشيلسي بفارق 4 نقاط خلف ليفربول الخامس، آخر المراكز المؤهلة للمسابقة القارية.
وفرط أستون فيلا في فرصة الارتقاء للمركز الثالث ولو مؤقتاً، بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع مضيفه نوتنغهام فورست.
ورغم دخوله إلى المواجهة على خلفية انتصاره العريض خارج أرضه على بولونيا الإيطالي 3 - 1، في ذهاب ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس، لم ينجح أستون فيلا بقياده مدربه الإسباني أوناي إيمري، في تجاوز مانشستر يونايتد ثالث الترتيب، وبات يتخلف عنه بفارق الأهداف (55 نقطة لكل منهما)، علماً بأن الأخير يستضيف ليدز يونايتد اليوم مع فرصة الابتعاد بفارق 3 نقاط.
وتقدم أستون فيلا بهدف عبر «النيران الصديقة»، عندما اصطدمت كرة عرضية بقدم البرازيلي موريلو، لتسكن شباكه في الدقيقة 23، لكن الويلزي نيكو وليامز نجح في إدراك التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 38.
وأصبح في جعبة فورست، الذي كان بإمكانه الخروج فائزاً، وفقاً لمجريات اللقاء والفرص المهدرة، 33 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق 3 نقاط أمام مراكز الهبوط.
وسقط المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي في اختباره الأول على رأس القيادة الفنية لتوتنهام، بعدما سجّل الفرنسي نوردي موكييلي هدف الفوز لمصلحة سندرلاند في الدقيقة 61. ولجأ توتنهام إلى دي زيربي لإنقاذه من الهبوط للمرة الاولى منذ ما يقارب 50 عاماً، حيث حلّ خلفاً للكرواتي إيغور تودور مطلع هذا الشهر.
ويواجه توتنهام خطر الهبوط من الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ موسم 1977 - 1978، حيث بات يقبع في المركز الثامن عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام آخر الفرق في دائرة الأمان. وأمام دي زيربي الآن 6 مباريات فقط لإنقاذ النادي اللندني.
وقاد المهاجم الفرنسي جان فيليب - ماتيتا فريقه كريستال بالاس إلى فوز مثير على نيوكاسل 2 - 1، بتسجيله الثنائية؛ منها هدفه القاتل من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً عن الضائع.
وبعدما منح الدنماركي وليام أوسولا التقدم لنيوكاسل في الدقيقة 43، نجح ماتيتا في قلب تأخر فريقه إلى تقدم بهدفين متأخرين (80 و90+4 من ركلة جزاء). وأتاحت النقاط الثلاث لكريستال بالاس، تجاوز نيوكاسل في الترتيب بفارق الأهداف في المركز الثالث عشر برصيد 42 نقطة لكل منهما.
وتختتم الجولة بلقاء مانشستر يونايتد مع ضيفه ليدز اليوم، حيث يسعى الأول لتحصين مكانه بالمربع الذهبي، وتأمين بطاقة مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وأعلن مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد المؤقت، ترحيبه باستعادة ميسون ماونت لياقته البدنية، وعودة المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز للتدريبات قبيل استضافة ليدز.
ولم يخض رجال كاريك أي مباراة منذ أكثر من 3 أسابيع منذ التعادل 2 - 2 على ملعب بورنموث، لكنهم يستأنفون الموسم في المركز الثالث بتفاؤل كبير، بفضل زيادة الخيارات المتاحة من اللاعبين مع دخول الموسم مرحلة حاسمة.
وشارك ماونت في مباريات قليلة بسبب الإصابة، وشارك لمدة دقيقة واحدة خلال التعادل مع بورنموث. وقال كاريك: «من الرائع استعادة ميسون، لقد افتقدناه سريعاً بعد أن تولى المسؤولية وتجمعا معاً. لقد خاض بالتأكيد نحو أسبوعين أو 3 في استعادة لياقته وإيجاد إيقاعه وفاعليته... أعتقد أن مرونته تعدّ مصدر قوة كبيراً له. يمكنه اللعب في الوسط أو على الأطراف، ويمكنه القيام بكثير من الأدوار المختلفة. علينا فقط منحه الوقت الكافي لاستعادة لياقته البدنية مرة أخرى والصبر عليه، لكنه بالتأكيد في حالة جيدة حالياً».
ولم يحسم كاريك قراره بشأن وضع مارتينيز الذي لم يشارك منذ إصابته في ربلة الساق في بداية فبراير (شباط) الماضي، لكنه مرشح للعب في ظل غياب هاري ماغواير للإيقاف. وعنه قال كاريك: «إنه مجرد قرار علينا اتخاذه، لن نندفع للقيام بأي خطوة. عاد مارتينيز للتدريبات وهذا أمر رائع، وعاد للتدريب على العشب مجدداً. لكن يتعين علينا بكل تأكيد اتخاذ القرار الصحيح والتأكد من جاهزيته التامة».
وأشرف كاريك على مسيرة مذهلة منذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال، وقاد يونايتد لحصد 23 من 30 نقطة ممكنة، وأعاد الهدوء للفريق بعد نصف موسم أول مضطرب. ومع تبقي أسابيع قليلة على نهاية الموسم واحتدام الصراع على المراكز الخمسة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يدرك يونايتد أنه لا يوجد مجال للرضا عن الذات.
ليفربول يستعيد الثقة قبل مواجهة سان جيرمان
على جانب آخر، يشعر الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول، بالارتياح من المردود الجيد الذي قدمه فريقه خلال الفوز على ضيفه فولهام مساء أول من أمس، بهدفين نظيفين، ويرى أنه انتصار جاء في وقت مناسب لاستعادة الثقة قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي الحاسمة غداً في إياب ربع نهائي دوري الأبطال.
وقال سلوت: «بالتأكيد، أنا سعيد بشكل أكبر مقارنة بالخسارة في المباراتين الماضيتين، لقد قدمنا أداء جيداً في الشوط الأول، وأهدرنا عدداً من الفرص، ثم دخل فولهام في أجواء المباراة، قبل أن يسجل ريو نغوموها هدفاً رائعاً، كان مفيداً لنا، وبعدها سجل محمد صلاح هدفاً بلمسة رائعة، أراحنا كثيراً في نهاية الشوط الأول».
وسجل نغوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، هدف الافتتاح في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة، مضيفاً رقماً قياسياً جديداً إلى مسيرته الواعدة، بعدما سبق وأصبح بالفعل أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ ليفربول عندما هز شباك مضيفه نيوكاسل في أغسطس (آب) الماضي، حين لم يتجاوز الـ16 عاماً.
وضاعف صلاح النتيجة في الدقيقة الأربعين بتسديدة مباشرة بيسراه نحو الزاوية البعيدة، ولوح النجم المصري، البالغ 33 عاماً، بشعار ليفربول على قميصه للجماهير، في إشارة مؤثرة مع اقتراب رحيله عن آنفيلد بنهاية الموسم بعد 9 سنوات حافلة.
وأشاد مدرب ليفربول بنغوموها، قائلاً: «إنه مميز في المواجهات الفردية، وحصل على فرصة أكبر للمشاركة في المباريات هذا الموسم، يستحق ذلك لأنه يقدم أداء جيداً، ويترك بصمة مؤثرة، هدفه مهم للغاية».
وأكد سلوت: «الوضع حالياً أفضل مما كان عليه الفريق قبل 3 أيام أو أسبوع، ولكن هذا لا يعني أن كل الأمور ستعود لطبيعتها بشكل مفاجئ، لقد قدمنا أداء جيداً في عدد كبير من المباريات هذا الموسم دون أن نحقق الفوز، أنا سعيد بالخروج بشباك نظيفة، إنه أمر مهم نحتاجه في مباراتنا أمام سان جيرمان، جماهيرنا ستساندنا، ونحن جاهزون». وكان الفريق الباريسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا، فاز ذهاباً على ليفربول بنتيجة 2 - صفر على ملعب «حديقة الأمراء» في العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




