اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 6 أبريل 2026 05:40 مساءً ترمب: هناك من سرّب معلومات عن الطيار المفقود لإيران... سنصل إليه
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الاثنين)، إنه سيطالب الصحافي الذي كان أول من سرب خبر عملية إنقاذ أحد أفراد سلاح الجو الأميركي في إيران بالكشف عن مصدره، وهدده بالسجن إذا رفض، مستشهدا بدواعي الأمن القومي.
كما أوضح ترمب أن أكثر من 170 طائرة استُخدمت في عملية إنقاذ الطيارَيْن الأميركيين في إيران. وقال إن الجندي، الذي لم تُكشف هويته، كان يختبئ في جبال إيرانية، واستمر في الصعود إلى أعلى جبل لزيادة فرص العثور عليه. وتابع «كان الأمر أشبه بالعثور على إبرة في كومة قش». وأضاف أن مئات من القوات الأميركية شاركت في مهمة البحث والإنقاذ، وذلك لمنع الإيرانيين من العثور عليه أولاً.
وصرّح الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أنه يمكن القضاء على إيران في ليلة واحدة، وأضاف أتها «قد تكون تلك ليل غد (الثلاثاء)»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وتوعّد ترمب باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران، إذا لم تستسلم طهران بحلول الساعة الثامنة مساء يوم غد الثلاثاء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة. وكان ترمب حدّد لطهران مهلة نهائية تنقضي مساء الثلاثاء قبل قصف بناها التحتية للطاقة.
وعدّ ترمب عملية إنقاذ الطيارَيْن من طاقم الطائرة الأميركية «إف-15» التي تحطمت في إيران، «عملية إنقاذ تاريخية»، مشيراً إلى أنه تم تحقيق نجاح ساحق «لا مثيل له من قبل» في هذه العملية.
وعبّر الرئيس الأميركي عن اعتقاده بأنه ينبغي للشعب الإيراني أن يثور على الحكومة في حال إعلان وقف إطلاق النار.
وعدّ أن الإيرانيين «مستعدون للمعاناة» من أجل حريتهم، كما أنهم يدعمون «الاستمرار في الضربات» - وذلك بُعيد تهديده بقصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية بدءا من مساء الثلاثاء - مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تلقت العديد من الرسائل من إيرانيين يقولون فيها «استمروا في الضربات».
وانتقد الرئيس الأميركي في مؤتمره الصحافي حلف شمال الأطلسي (ناتو) وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية لعدم مساعدة الولايات المتحدة في حربها مع إيران.
وفي وقت سابق من اليوم، قال ترمب إن المهلة التي حددها لإيران وتنتهي غداً الثلاثاء من أجل إبرام اتفاق هي مهلة نهائية، مضيفا أن الاقتراح الإيراني مهم لكنه ليس جيدا بما يكفي. وأضاف ترمب «لقد قدّموا اقتراحا، وهو اقتراح مهم. إنها خطوة مهمة. لكنها غير كافية». وتابع خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن بمناسبة عيد القيامة «يمكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعلوا ما يجب عليهم فعله. عليهم القيام بأمور معينة. وهم يدركون ذلك، وأعتقد أنهم يتفاوضون بحسن نية».
وصرّح ترمب خلال الفعالية، أنه مستاء من الحكومة الإيرانية، وشدد على أنها «ستدفع ثمنا باهظا»، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وفي خضم حديثه عن الحرب، قال «يمكننا أن نغادر الآن لكنني أريد أن أنجز المهمة». وذكر أن لدى الإيرانيين بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة المتبقية.
ووصف الرئيس الأميركي من تفاوضهم الولايات المتحدة في إيران بأنهم «يتسمون بالمنطق وليسوا متشددين»، وعدّ أن الحرب قد تنتهي سريعا للغاية إذا فعلوا (في إيران) «ما يتعيّن عليهم فعله».
ولفت ترمب إلى أنه لو كان الأمر بيده لأخذ النفط الإيراني. لكنه أضاف أن الشعب الأميركي ربما لن يتفهم مثل هذه الخطوة.
وتأسّف لأن «الشعب الأميركي يريد عودتنا إلى الوطن»، ويقصد إنهاء الحرب. وأشار إلى أنه كان من المفترض تسليم أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين، لكن فئة معينة من الناس احتفظت بتلك الأسلحة، على حد تعبيره.
ورداً على سؤال عن كيف لا يُعَد استهداف البنية التحتية الإيرانية جريمة حرب، قال ترمب «لأنهم حيوانات»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز». ورأى أن إيران ترغب في وقف إطلاق النار لأنها بحسب وصفه «تتعرض للإبادة».
وذكر الرئيس الأميركي مجدداً أنه منح الإيرانيين فرصاً ولم يستغلوها. وأفاد بأن مبعوثَيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان محادثات وقد يشارك فيها أيضا نائب الرئيس جيه دي فانس.
وعدّ أنه حصل تغيير في النظام بإيران وأن من يتولون القيادة حالياً هم «أكثر اعتدالاً». وقال إن الفريق الأخير الذي يمثل الحكومة الإيرانية فيما يبدو «ليس متطرفاً» مثل الآخرين الذين قُتلوا في الغارات الجوية. وأضاف «نعتقد أنهم في الواقع أكثر ذكاء».
ويتفاوض كبار معاوني ترمب مع إيران بصورة غير مباشرة عبر باكستان في محاولة للتوصل إلى اتفاق تتخلى فيه إيران عن الأسلحة النووية وتعيد فتح مضيق هرمز. وقالت إيران إنها تريد إنهاء الحرب على نحو دائم، لا مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






