أخبار عاجلة
سمو نائب الأمير يعزي الرئيس الكولومبي -
واشنطن تعزز قواتها حول إيران وتوسع خياراتها -
سمو الأمير يعزي الرئيس الكولومبي -
عقوبة جديدة على الزمالك من الفيفا -

الجيش الإسرائيلي يتراجع عن موقفه ويرحّل عشرات الألوف من الشمال

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 25 مارس 2026 02:03 مساءً على الرغم من أن الولايات المتحدة وضعت قيوداً للحرب على لبنان، بمنع إسرائيل من تجاوز نهر الليطاني في اجتياحها البري والاكتفاء بعمليات القصف والتدمير من الجو على مواقع «حزب الله» في بيروت والبقاع، قررت القيادتان السياسية والعسكرية في تل أبيب اتخاذ المنحى الأقسى في الحد الأقصى من العمليات الحربية.

وبشكل خفي وبلا إعلام، تجري في الأسبوع الأخير عملية إخلاء صامتة لعشرات ألوف المواطنين من سكان الجليل الأعلى، لأنهم يتوقعون أن يطلق «حزب الله» كل ما لديه من صواريخ ومسيرات باتجاهها.

وقالت مصادر سياسية إن الجيش الإسرائيلي تراجع عن مواقفه السابقة، وبات ينفذ بنفسه عمليات إجلاء سكان الشمال، باعتبارها جزءاً من خطة التصعيد. ووفق هذه المصادر، يعتمد الجيش نهجاً مشابهاً لما جرى في غزة، من خلال استهداف مناطق الجنوب اللبناني، من نهر الليطاني حتى الحدود الإسرائيلية، بالتوازي مع عمليات نزوح واسعة للسكان. كما يعمل على فرض حزام أمني على طول الحدود، يتراوح من 3 - 5 كيلومترات، ويسعى إلى إبقائه خالياً من أي وجود بشري لبناني. وفي هذا السياق، نشر قواته في 23 موقعاً، وأقام في كل منها نقطة عسكرية.

وإلى جانب ذلك ينفذ عمليات اغتيال واسعة ضد عناصر «حزب الله» وعناصر «الحرس الثوري» الإيراني الذين يساندونه. ويدمر القاعدة الاقتصادية للحزب، بما في ذلك محطات الوقود التي تزود عناصره بالبنزين والمازوت، والمتاجر الشعبية التي تبيعهم البضائع بسعر معقول.

مستوطنون يمرّون قرب عناصر من الشرطة الإسرائيلية أثناء إخلاء 11 عائلة فلسطينية من بطن الهوى في حي سلوان بالقدس الشرقية (أ.ف.ب)
رد فعل «حتى الرمق الأخير»

ويتوقع الجيش ردّ فعل من «حزب الله» «حتى آخر رمق». وكانت القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية قد خلصت إلى أن إخلاء السكان في غلاف غزة والجليل خلال حرب أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كان خطأً فادحاً؛ لذلك امتنعت عن اللجوء إلى هذه الخطوة في الحرب على إيران ولبنان، قبل أن تقرر لاحقاً تغيير موقفها.

وخلال الأسبوع الأخير، عادت هذه القيادات إلى سياسة الإخلاء نتيجة القصف الكثيف من «حزب الله»، الذي يبلغ ما لا يقل عن 30 صاروخاً و120 طائرة مسيّرة يومياً. وفي يوم الاثنين، خلّف هذا القصف قتيلة واحدة وأدى إلى إصابة 30 شخصاً بجروح.

وفي كريات شمونة، على سبيل المثال، جرى إخلاء نحو 14 ألفاً من أصل 24 ألف نسمة. وتُعد هذه المدينة الأكبر في الجليل الأعلى، وتقع مباشرة على الحدود مع لبنان. وقد دُمرت فيها مئات العمارات والمنازل خلال عام من الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023.

وعقب إعلان وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، رفضت شريحة واسعة من السكان العودة من دون التوصل إلى حل جذري للصراع الإسرائيلي - اللبناني، يتضمن تجريد «حزب الله» من سلاحه. ولم ترتفع نسبة العائدين إلى نحو 75 في المائة إلا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما أن هناك بلدات أُخلي نحو 90 في المائة من سكانها آنذاك، ويطالب سكانها اليوم بإعادة إخلائها.

فرق الإنقاذ الإسرائيلية في موقع الهجوم الصاروخي الإيراني على تل أبيب (أ.ف.ب)
الحياة أصبحت كابوساً

وجرى إخلاء السكان إلى فنادق في البحر الميت وتل أبيب. ويقول موشيه دافيدوفتش، رئيس بلدية كريات شمونة، إن الإخلاء يبدأ بالمسنين والمرضى والعائلات التي لديها أطفال، إضافة إلى سكان المنازل غير المزودة بوسائل حماية. كما اختارت بعض العائلات المغادرة من تلقاء نفسها. وأضاف: «الحياة هنا أصبحت كابوساً؛ دويّ الانفجارات لا يتوقف، وجدران المنازل تهتز، ولا يستطيع المرء النوم. ولم يعد مهماً إن كان القصف من إسرائيل أو من (حزب الله)». ويُذكر أن أحد سكان الشمال قُتل جراء صاروخ أُطلق بالخطأ من قبل الجيش الإسرائيلي.

ويرى دافيدوفتش أن «حزب الله» كثّف هجماته على بلدات الشمال خلال الأسبوع الأخير، بهدف دفع السكان إلى الرحيل. كما أن صفارات الإنذار لا توفّر فائدة كبيرة بسبب قِصر المسافة بين مواقع الإطلاق وأهداف القصف. وكان الجيش قد أعلن في البداية أنه لا يريد منح «حزب الله» هذه «المتعة» المتمثلة في تهجير السكان الإسرائيليين، لكنه، في ظل تزايد تذمر المواطنين وانتقاداتهم، واتهامهم موقفه بأنه تبجح غير آبه بمعاناتهم، اضطر إلى تغيير موقفه وبدأ المساعدة في عمليات الإجلاء. ويؤكد الجيش أن عملياته العسكرية داخل لبنان تهدف إلى توفير الأمن لسكان الشمال.

وعبّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن سياسة التصعيد بالقول إن «سياسة إسرائيل في لبنان واضحة، فسنحارب حتى يرضخ (حزب الله)». ووعد بالاستمرار في هذه العمليات، حتى إذا توقفت الحرب مع إيران. وألمح، في تصريحات أوردتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم، بأن الإدارة الأميركية لا تعارض هذه العمليات.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق رئيس الإمارات يلتقي الرئيس الصربي ويبحث معه تطورات المنطقة
التالى الجيش الأميركي.. قدرات متطورة لمواجهة الألغام البحرية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.