اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 25 مارس 2026 08:51 صباحاً بالنسبة للمهاجم البرازيلي إندريك فإن مواجهة فرنسا، الخميس، ليست مجرد ودية من العيار الثقيل، بل فرصة للعودة إلى صفوف «راقصي السامبا» قبل شهرين ونصف الشهر من انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وفي مواجهة بلد احتضنه واستعاد فيه تألقه مع نادي ليون.
منحت إعارة المهاجم، البالغ 19 عاماً، إلى ليون في يناير (كانون الثاني) دقائق اللعب التي افتقدها في ناديه ريال مدريد الإسباني، كما أعادته إلى هزّ الشباك، فسجّل 6 أهداف، ومرر 5 كرات حاسمة في 17 مباراة في مختلف المسابقات.
ولفت أداء إندريك انتباه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي لم يستدعه منذ توليه قيادة أبطال العالم 5 مرات في مايو (أيار) الماضي.
وكان إندريك قد لعب أولى مبارياته بقميص ريال تحت إشراف المدرب، البالغ 66 عاماً، في أغسطس (آب) 2024، وسجّل بعد دخوله بديلاً للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي من المرجح أن يواجهه في بوسطن.
وفي موسمه الأول في مدريد، أظهر حساً تهديفياً رغم محدودية مشاركاته، خصوصاً في مسابقة كأس الملك؛ حيث سجّل 5 أهداف.
لكن كل شيء تغيّر مع وصول المدرب الإسباني تشابي ألونسو إلى النادي الملكي، عقب رحيل أنشيلوتي لتولي تدريب المنتخب البرازيلي؛ إذ نادراً ما اعتمد عليه خلال النصف الأول من الموسم الحالي.
وقال إندريك لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعد وصوله إلى ليون: «نصحني أنشيلوتي بالبحث عن وقت لعب أكبر، وقد وجدت النادي المثالي».
كانت بدايته مع ليون مدوّية؛ فكما حدث مع ريال، سجّل هدفاً في مباراته الأولى خلال الفوز على ليل 2-1 في مسابقة كأس فرنسا.
لكن، بعد تسجيله ثلاثية (هاتريك) أمام متز في 26 يناير (كانون الثاني)، لم يهزّ الشباك في الدوري، لتبدأ الانتقادات بالظهور سريعاً.
«تأرجح في المستوى»هاجمه مؤخراً المدرب الفرنسي السابق ريمون دومينيك عبر قناة «ليكيب»، قائلاً: «يحاول إندريك المراوغة والتسديد، لكنه لا يقدّم أي فائدة تُذكر في اللعب؛ إذ يخسر 9 كرات من أصل 10».
وزادت الأمور سوءاً مع تراجع نتائج ليون في الأسابيع الأخيرة؛ حيث تعرّض لثلاث هزائم مقابل تعادلين في مبارياته الخمس الأخيرة في «ليغ 1»، فضلاً عن خروجه المؤلم من مسابقتي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والكأس المحلية.
وقال زميله الأرجنتيني نيكولاس تاليافيكو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «مرّ بفترات من تذبذب المستوى، شأنه شأن الفريق بأكمله، لكنه تأقلم بشكل جيد».
وأضاف: «نرى أنه يمتلك الجودة؛ أحياناً يتخذ قرارات موفقة، وأحياناً أخرى أقل جودة، لكنه ما زال شاباً، ومن الطبيعي أن يرتكب بعض الأخطاء».
لكن، بعد عام من الغياب عن المنتخب، لم يعد إندريك يملك هامشاً كبيراً للخطأ، إذا أراد أن يكون ضمن القائمة النهائية لـ«السيليساو» التي ستخوض نهائيات كأس العالم، المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز)، في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.
وتستعر المنافسة على مركز المهاجم، لا سيما من قِبل لاعبي الدوري الإنجليزي؛ إذ يتقدّم جواو بيدرو، المتألق مع تشيلسي، وماتيوس كونيا، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز مع مانشستر يونايتد، على إندريك.
كما استدعى أنشيلوتي اسمين جديدين للمباراتين الوديتين أمام فرنسا، الخميس، وكرواتيا بعد 3 أيام، وهما إيغور تياغو ورايان.
وخلال موسمه الأول في الدوري الممتاز، سجّل تياغو 19 هدفاً في 31 مباراة مع برنتفورد، ولم يتفوّق عليه، وهو البالغ من العمر 24 عاماً، سوى النرويغي إرلينغ هالاند، هدّاف مانشستر سيتي (22 هدفاً).
أما رايان، ابن الـ19 عاماً، مثل إندريك، فقد ترك انطباعاً قوياً مع بورنموث بعد انتقاله في يناير من فاسكو دا غاما.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







