اخبار العرب -كندا 24: الخميس 19 مارس 2026 06:27 صباحاً قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، الأربعاء، إن بلاده «تقاطع الولايات المتحدة» لكنها «لا تقاطع كأس العالم»، وذلك في ظل الغموض الذي يكتنف مشاركة «تيم ملّي» في مونديال 2026 بسبب حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده.
وأفادت «وكالة أنباء فارس» من تبريز بأن تاج صرّح خلال حفل استقبال منتخب السيدات القادم من أستراليا عبر الحدود التركية بعد مشاركته في كأس آسيا للسيدات في أستراليا، على حدود بازاركان، بأن «المنتخب سيقيم معسكراً تدريبياً في تركيا، كما سيخوض مباراتين وديتين في هذا البلد».
وأضاف: «نحن نقاطع الولايات المتحدة، لكننا لن نقاطع كأس العالم».
ويأتي تصريح تاج بعدما أفادت سفارة بلاده في المكسيك، الاثنين، بأن رئيس الاتحاد الإيراني «يتفاوض» مع الاتحاد الدولي (فيفا) لنقل مبارياته في المونديال من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
وردت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم لدى سؤالها عما تردد بشأن تفاوض إيران مع «فيفا» لنقل مبارياتها وعما إذا كانت بلادها مستعدة لذلك، بالإجابة «نعم» خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء.
وأضافت: «تقيم المكسيك علاقات دبلوماسية مع جميع دول العالم، ولذلك سننتظر لرؤية ما سيقرره (فيفا)».
وباتت مشاركة إيران في نهائيات الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك موضع شك منذ اندلاع الحرب أواخر الشهر الماضي.
وقال تاج، في تصريحات نقلتها السفارة عبر منصة «إكس»: «نظراً لأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه بالتأكيد إلى الولايات المتحدة».
وتابع: «نحن في مفاوضات مع (فيفا) لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك».
وفي حين أكد «فيفا» أنه على تواصل مع الاتحاد الإيراني، لم يُشر إلى أن إعادة جدولة المباريات مطروحة.
وقال المتحدث باسم «فيفا» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «(فيفا) على تواصل منتظم مع جميع الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، لمناقشة التخطيط لكأس العالم 2026».
وأضاف: «يتطلع (فيفا) إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلن في 6 ديسمبر (كانون الأول) 2025».
ومن المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من المونديال نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، بينما يُفترض أن يكون مقرّها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.
وفي حين أكد ترمب أن المنتخب الإيراني «مرحب به» في الولايات المتحدة، قال الأسبوع الماضي إن لاعبي «تيم ملّي» لن يكونوا في «أمان» على الأراضي الأميركية، من دون تحديد طبيعة التهديدات.
وردّ المنتخب عبر حسابه على «إنستغرام»، قائلاً: «لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من كأس العالم».
ويأتي هذا التوتر في ظل الهجوم الواسع الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) ضد الجمهورية الإسلامية التي ردّت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أميركية في دول المنطقة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




