أخبار عاجلة

«اليونيسكو» قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط

اخبار العرب -كندا 24: السبت 14 مارس 2026 01:39 مساءً زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط «ليس في صالح أوكرانيا»

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه يتفهم تحول انتباه العالم إلى الشرق الأوسط، لكن ذلك «ليس في صالح أوكرانيا». وأضاف زيلينسكي للطلاب في باريس، خلال كلمة ألقاها في جامعة ساينس بو: «لا شيء جيداً لأوكرانيا في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط... من المفهوم أن يتحول اهتمام العالم إلى الشرق الأوسط. لكنّ هذا ليس جيداً لنا».

وقال الرئيس زيلينسكي إن الولايات المتحدة سعت إلى تأجيل الجولة الأخيرة من المحادثات الثلاثية بشأن تسوية الصراع الدائر منذ 4 سنوات بين أوكرانيا وروسيا.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (رويترز)

وقال زيلينسكي، في التصريحات التي نقلتها وسائل إعلام أوكرانية مختلفة في ختام زيارة لفرنسا، إن الجانب الأميركي أبلغه بأن مفاوضيه غير مسموح لهم بمغادرة الولايات المتحدة في ضوء الظروف السائدة بالشرق الأوسط.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية (يوكرينفورم) عن زيلينسكي قوله: «قال الأميركيون إنهم مستعدون للاجتماع، ولكن في أميركا فقط، لأن الحرب والوضع الأمني يمنعانهم من مغادرة الولايات المتحدة».

وأضاف، كما جاء في تقرير «رويترز»، أن الوفد الأوكراني مستعد للاجتماع في ميامي أو واشنطن، لكن روسيا رفضت الاقتراح واقترحت الاجتماع في تركيا أو سويسرا، وهو ما استبعدته الولايات المتحدة. ونقلت الوكالة عن زيلينسكي قوله: «قلنا على الفور إننا مستعدون لعقد اجتماع الأسبوع المقبل، ونحن نستعد لعقد اجتماع في أميركا، وفي سويسرا، وفي تركيا، وحتى في الإمارات، إذا لم يكونوا خائفين». وقال إن عقد الجولة التالية من المحادثات يعتمد في النهاية على الجانب الأميركي. ويقود فريق التفاوض في واشنطن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب.

ولم يعلق البيت الأبيض على تصريحات زيلينسكي. وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المحادثات بوساطة أميركية في الإمارات منذ بداية العام، وجولة أخرى في جنيف الشهر الماضي. وتبقى النقطة الخلافية الرئيسية هي الأراضي ومطالبة روسيا لأوكرانيا بالتخلي عن أجزاء من منطقة دونباس التي لم تستولِ عليها قوات موسكو.

وميدانياً قال الجيش الأوكراني السبت، إنه هاجم مصفاة أفيبسكي للنفط وميناء القوقاز في منطقة كراسنودار جنوب روسيا. وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في بيان، إن الضربات تسببت في اندلاع حريق بمصفاة النفط وإلحاق أضرار بالميناء. وكانت السلطات في كراسنودار قد ذكرت في بيان على تطبيق «تلغرام»، أن 3 أشخاص أصيبوا في غارة على ميناء القوقاز، الذي يشحن الحبوب وغاز البترول المسال ويقع على مضيق كيرتش مقابل شبه جزيرة القرم. وذكر البيان أن سفينة خدمات وأرصفة تعرضت لأضرار.

وقالت السلطات في بيان منفصل، إن حريقاً اندلع في مصفاة أفيبسكي.

وقال مسؤولون السبت، إن روسيا أمطرت أوكرانيا بصواريخ وطائرات مسيرة خلال الليل، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل، وألحق أضراراً بـ5 مناطق في البلاد.

وقال زيلينسكي إن الهدف الرئيسي كان البنية التحتية للطاقة في منطقة كييف، مضيفاً أن أضراراً لحقت أيضاً بمبانٍ سكنية ومدارس ومتاجر. وقال إن مناطق سومي وخاركيف ودنيبرو وميكولايف استهدفت أيضاً في هجوم بنحو 430 طائرة مسيرة و68 صاروخاً أسقطت الدفاعات الجوية معظمها.

زيلينسكي خلال مشاركته في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن - 14 فبراير (أ.ف.ب)

وكتب زيلينسكي على «إكس»: «ستحاول روسيا استغلال الحرب في الشرق الأوسط لإلحاق دمار أكبر هنا في أوروبا... في أوكرانيا»، مطالباً حلفاء كييف بزيادة إنتاج أسلحة الدفاع الجوي الحيوية. ودعا زيلينسكي شركاء كييف الغربيين السبت، إلى «الانتباه بالكامل» للحاجة إلى زيادة إنتاج صواريخ الدفاع الجوي، طبقاً لـ«أ.ب».

وقال ميكولا كالاشنيك رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، إن الوفيات الأربع وقعت في منطقة كييف التي أصيب فيها أيضاً 15 شخصاً، وسُجلت أضرار في 4 أحياء.

وتشن القوات الروسية غارات جوية على البلدات والمدن الأوكرانية الواقعة بعيداً عن خط المواجهة في الحرب التي بدأت عامها الخامس، ومنها منشآت طاقة وبنية تحتية حيوية.

وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية اليوم، إن التيار الكهربائي انقطع عن 6 مناطق إثر غارات موسكو وقصفها لمناطق على خط المواجهة خلال الليل.

ودفع الهجوم أيضاً بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي، إلى نشر طائرات حربية لحماية مجالها الجوي، غير أن الجيش أفاد السبت، بعدم رصد أي انتهاكات.

وقال الجيش البولندي إن طائرات تابعة له وأخرى حليفة جرى نشرها في وقت مبكر من السبت، لضمان سلامة المجال الجوي البولندي بعد أن شن سلاح الجو الروسي بعيد المدى غارات على أوكرانيا. وذكرت القيادة العملياتية للقوات المسلحة في منشور على «إكس»، بعد انتهاء عمليات الطيران البولندي، أنه لم يتم رصد أي انتهاك للمجال الجوي.

من جانب آخر، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، و7 قادة دول أخرى في أوروبا، إلى بحث فرض حظر دخول إلى الاتحاد الأوروبي على الجنود الروس الذين يشاركون، أو شاركوا في الحرب ضد أوكرانيا. وجاء في رسالة وجهها الساسة لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، أن السماح المحتمل بدخول مقاتلين إلى منطقة الانتقال الحر «شينغن» يمثل خطراً جسيماً على الأمن الداخلي.

ويتكوف وكوشنر والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف وأوشاكوف يلتقون قبل الاجتماع مع بوتين في موسكو - 22 يناير 2026 (رويترز)

وبحسب الرسالة، قد يرتكب هؤلاء الأشخاص جرائم عنف، أو ينشطون في شبكات إجرامية أو حركات متطرفة، أو يدعمون أنشطة عدائية لصالح روسيا. وينظر إلى الخطر على أنه كبير بشكل خاص، نظراً لوجود أكثر من 180 ألفاً من المدانين بجرائم بين المقاتلين الروس في أوكرانيا، الذين جرى تجنيدهم من السجون الروسية وإرسالهم إلى الجبهة.

ويرى الموقعون على الرسالة أن القضية خطيرة إلى درجة تتطلب اهتماماً سياسياً على أعلى مستوى، وتحركاً أوروبياً منسقاً. ولذلك يعتزم ميرتس وقادة إستونيا وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا ورومانيا والسويد، إدراجها أيضاً على جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي المقررة الخميس المقبل.

وكانت إستونيا أطلقت بالفعل قبل عدة أسابيع، مبادرة أولى بشأن احتمال فرض حظر دخول. وجاء في مسودة تعود إلى يناير (كانون الثاني)، واطلعت عليها «وكالة الأنباء الألمانية»، أن نحو 1.5 مليون مواطن روسي شاركوا في أعمال قتالية منذ عام 2022، ولا يزال نحو 640 ألفاً منهم في الخدمة الفعلية.

بوتين وترمب خلال قمة ألاسكا (أ.ب)

وتتمثل السمات المشتركة لهؤلاء في امتلاك خبرة قتالية واستخدام العنف، بما في ذلك المشاركة المحتملة في جرائم حرب، وغيرها من الفظائع ضد السكان الأوكرانيين. وجاء في المسودة أنه يتعين على جميع دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة «شينغن»، فرض حظر دخول على المواطنين الروس الذين تم تحديد هويتهم ضمن المشاركين في الحرب على أوكرانيا، ورفض منحهم تأشيرات دخول أو تصاريح إقامة.

وأفاد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، السبت، بأن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية، تواصل عمليات البحث على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، عن أشخاص لتنفيذ هجمات إرهابية وأعمال تخريبية في روسيا. وقال الجهاز في بيان: «يلفت جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، مجدداً، انتباه المواطنين إلى حقيقة أن الاستخبارات الأوكرانية تواصل بحثها النشط عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة عن مرتكبين محتملين لهجمات إرهابية وأنشطة تخريبية بهدف الإضرار ببلادنا»، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

قادة «الترويكا الأوروبية» مع الرئيس الأوكراني عند مدخل مقر رئاسة الوزراء البريطانية في لندن الاثنين (أ.ف.ب)

وحذر الجهاز من أنه «سيتم تحديد جميع الأفراد الذين وافقوا على مساعدة العدو، وسيحاكمون، وهو ما يعاقب عليه بالسجن لمدة قد تصل إلى السجن المؤبد».

وفي وقت سابق اليوم (السبت)، ألقى الأمن الروسي القبض على مقيم أجنبي في مقاطعة تامبوف، لاستخدامه تطبيق «تلغرام» للتحريض على تنفيذ هجمات إرهابية ضد مسؤولين حكوميين. ولطالما اتهمت موسكو أوكرانيا بالوقوف وراء كثير من عمليات الاغتيال، أو محاولات للاغتيال داخل روسيا. وكان آخر هذه العمليات إصابة نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، فلاديمير أليكسييف، بطلق ناري في فبراير (شباط) الماضي، داخل مبنى سكني في شمال شرقي موسكو، ونقل إلى المستشفى.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مقترح آسيوي لـ«النصر والوصل»: مباراة واحدة في منتصف أبريل
التالى آلاف الإيرانيين يشيّعون قادة عسكريين قُتلوا في الحرب

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.