أخبار عاجلة
كيف تتناول البروتينات بطريقة صحية؟ -
من يتحكم في سلوك المراهقين؟ -

ما بدائل دول الخليج لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز؟

ما بدائل دول الخليج لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز؟
ما
      بدائل
      دول
      الخليج
      لتصدير
      النفط
      بعيدا
      عن
      مضيق
      هرمز؟

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 12 مارس 2026 01:53 مساءً يمثل مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية لتجارة الطاقة في العالم، إذ يمر عبره يومياً ما يعادل نحو خُمس استهلاك العالم من النفط، إضافة إلى قرابة خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية.

ويكفي هذا الرقم لفهم حساسية هذا الممر البحري الضيق الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، والذي يعد من أكثر النقاط الجغرافية تأثيرا في استقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

ورغم هذه الأهمية، سعت بعض دول الخليج خلال العقود الماضية إلى إنشاء مسارات بديلة لتصدير النفط خارج المضيق، تحسبا لأي اضطرابات محتملة، غير أن قدراتها لا تزال محدودة مقارنة بحجم الصادرات التي تمر عبره يوميا.

السعودية والإمارات.. البدائل المتاحة

تُعد المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الدولتين الوحيدتين في المنطقة اللتين تمتلكان بنية تحتية تسمح بتجاوز المضيق جزئيا.

فشركة أرامكو السعودية تشغّل خط أنابيب الشرق–الغرب الذي يمتد من محطة أبقيق شرق البلاد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وكانت الشركة قد أعلنت في مارس 2025 رفع طاقته إلى نحو سبعة ملايين برميل يوميا.

أما في الإمارات، فيمتد خط أنابيب النفط الخام من حقل حبشان إلى ميناء الفجيرة على بحر عُمان بطاقة تصل إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميا، ما يسمح بتصدير جزء من النفط الإماراتي دون المرور عبر مضيق هرمز.

معضلة الغاز الطبيعي المسال

لكن الوضع يختلف بالنسبة للغاز الطبيعي المسال، إذ لا تتوافر حتى الآن مسارات بديلة لنقل هذه الكميات بعيداً عن المضيق.

وتعتمد قطر على المضيق لتصدير نحو 93 بالمئة من شحنات الغاز المسال، بينما تمر قرابة 96 بالمئة من صادرات الإمارات عبره. وفي عام 2025 وحده، عبر المضيق أكثر من 110 مليارات متر مكعب من الغاز المسال، أي ما يعادل نحو خُمس التجارة العالمية من هذه السلعة.

العراق والكويت.. خيارات محدودة

يجد العراق نفسه في وضع أكثر هشاشة، إذ يشكل النفط نحو 90 بالمئة من إيرادات الدولة، فيما تمر معظم صادراته عبر الخليج. ويظل مشروع خط أنابيب البصرة – العقبة، الذي يهدف إلى نقل النفط إلى البحر الأحمر عبر الأردن، مطروحاً منذ أكثر من عقد دون تنفيذ فعلي.

ويعد ميناء جيهان في تركيا على البحر المتوسط أحد المنافذ البديلة المحدودة للعراق، بطاقة تصديرية تتراوح بين 200 و210 آلاف برميل يوميا، مع إمكانية زيادتها فنيا.

أما الكويت، فتعتمد هي الأخرى بشكل شبه كامل على المرور عبر مضيق هرمز لتصدير نفطها.

أكثر من النفط والغاز

ولا يقتصر دور المضيق على تجارة الطاقة فحسب، إذ تمر عبره أيضاً نسبة كبيرة من تجارة المواد الأولية المستخدمة في صناعة الأسمدة. وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 30 بالمئة من تجارة اليوريا العالمية تمر عبره، إلى جانب ما بين 16 و20 بالمئة من الأمونيا والفوسفات، ونحو نصف تجارة الكبريت البحرية.

بدائل محدودة

ويرى خبراء الطاقة أن البنية التحتية البديلة التي طورتها دول المنطقة خلال العقود الماضية لا يمكنها تعويض الدور المركزي لمضيق هرمز، بل تظل في أفضل الأحوال وسائل لتخفيف الصدمات وليس بديلاً كاملاً عنه.

كما أن الاعتماد على مسارات أخرى مثل البحر الأحمر يظل بدوره عرضة للمخاطر، في ظل التوترات التي تطال مضيق باب المندب جنوباً، ما يجعل أمن ممرات الطاقة في المنطقة قضية حيوية للاقتصاد العالمي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الخارجية الأميركية تأمر موظفيها غير الأساسيين بمغادرة البحرين والأردن والعراق
التالى إيران: سنستهدف المصالح المصرفية لأميركا وإسرائيل بالمنطقة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.