اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 10 مارس 2026 05:03 مساءً حمّل غرايم سونيس، المدير الفني السابق لنادي رينجرز الاسكوتلندي، الجماهير التي لا تتقبل الهزيمة، أو التي تخضع لتأثير الكحول، مسؤولية إفساد «أكبر ديربي في العالم».
وكشف سونيس عن شعوره بالحزن والغضب على حد سواء، عندما شاهد ملعب «إيبروكس»، يوم الأحد، حيث طغى اقتحام الجماهير لملعب المباراة على فوز سيلتيك بكأس اسكوتلندا.
واندفع عشرات من أصل 7500 مشجع للفريق الضيف نحو أرضية ملعب «إيبروكس» للاحتفال بفوز فريقهم بركلات الترجيح، قبل أن يندفع أكثر من 100 مشجع من رينجرز من الجهة الأخرى لمواجهتهم.
ونتج عن ذلك إصابات بين أفراد الشرطة والمنظمين والجماهير، من بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، وسط إلقاء مقذوفات وأعمال عنف، بينما ألقي القبض على رجل على خلفية اعتداء مزعوم على لاعب ومدرب من سيلتيك.
وقال سونيس عبر موقع «توك سبورت»: «هناك فئة قليلة من المشجعين تتفاعل مع الهزيمة بطريقة سلبية».
وأضاف: «بقدر محاولاتهم السيطرة على الأمر، فإن الكحول يلعب دوراً فيه للأسف. كنت في طريقي إلى الملعب، ورأيت الناس من كلا الجانبين يتناولون مشروباتهم، وكان ذلك قبل الغداء».
كان سونيس قد أبدى إعجابه بأجواء ما قبل المباراة بعد أن ضمنت قوانين كأس اسكوتلندا عودة حصة مشجعي الفريق الضيف إلى مستويات ما قبل عام 2018، لكنه يخشى أن تكون تلك هي المرة الأخيرة.
وتابع قائد منتخب اسكوتلندا السابق في تصريحاته، التي نقلتها وكالةالأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لا بد لي من القول، يا له من فرق أن يكون مشجعو سيلتيك حاضرين، فقد كان مدرج بروملوان ممتلئاً عن آخره».
وأضاف: «لقد زاد ذلك من حماس الأجواء، إنها، في رأيي، أكبر مباراة ديربي في العالم».
واستطرد سونيس: «للأسف، لا أعتقد أننا سنرى ذلك مرة أخرى. ما حدث يوم الأحد يعني أننا لن نرى مشجعي الفريق الضيف في الملعب مرة أخرى، ليس بهذا العدد على الأقل».
وأوضح: «هذا ينقص الكثير من متعة المباراة، رغم أنها لم تكن مباراة رائعة، إلا أن كلا الفريقين خلق أجواء لا تصدق».
وواصل: «بغض النظر عن رأيك في كرة القدم الاسكوتلندية، فإن رينجرز وسيلتيك عملاقان، إنهما ليسا مجرد ناديين، بل مؤسستان عريقتان. وما يجعلهما كذلك هو شغف جماهيرهما الكبير».
واختتم بالقول: «وكما هو الحال دائماً، تفسد قلة قليلة متعة الجميع».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





