أخبار عاجلة
ألمانيا: يجب ألا ننسى غزة وسط الحرب مع إيران -

هل نحن أبناء المريخ؟ دراسة تفتح احتمالاً علمياً مثيراً

هل نحن أبناء المريخ؟ دراسة تفتح احتمالاً علمياً مثيراً
هل
      نحن
      أبناء
      المريخ؟
      دراسة
      تفتح
      احتمالاً
      علمياً
      مثيراً

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 10 مارس 2026 10:15 صباحاً لطالما أثار سؤال أصل الحياة على الأرض فضول العلماء، وفتح الباب أمام فرضيات علمية جريئة تتجاوز حدود كوكبنا. فبينما يعتقد كثيرون أن الحياة نشأت بالكامل على الأرض، يرى بعض علماء الأحياء الفلكية أن بذورها ربما جاءت من الفضاء. وفي هذا السياق، تشير دراسة علمية حديثة إلى احتمال مثير للدهشة: أن تكون الحياة على الأرض - وربما البشر أنفسهم - مرتبطة في أصلها بكوكب المريخ.

فقد ذكر علماء أن أصل البشر قد يكون مرتبطاً بالمريخ، وفق نتائج دراسة علمية حديثة.

وكشفت دراسة أجرتها جامعة جونز هوبكنز أن الميكروبات الفضائية قد تكون قادرة على الانتقال بين الكواكب عبر الكويكبات، وهو ما يعني نظرياً أن الحياة على الأرض ربما تكون قد بدأت بكائنات مجهرية جاءت من المريخ، وأن البشر قد يكونون من نسل تلك الحياة الأولى، وفقاً لما نقلته صحيفة «التلغراف».

ولسنوات طويلة، تكهّن علماء الأحياء الفلكية بإمكانية انطلاق أشكال الحياة الدقيقة إلى الفضاء عندما تصطدم الكويكبات بالكواكب. ففي مثل هذه الاصطدامات العنيفة قد تُقذف الصخور الحاملة للميكروبات إلى الفضاء، ثم تسافر عبره لتصل إلى كواكب أخرى. وتُعرف هذه الفكرة العلمية باسم فرضية الليثوبانسبرميا.

ومع ذلك، ظل السؤال الأهم دون إجابة واضحة: هل تستطيع هذه الميكروبات النجاة من صدمة الاصطدام العنيفة ومن الرحلة الطويلة والخطرة عبر الفضاء؟

بكتيريا تتحمل ظروفاً قاسية للغاية

في محاولة للإجابة عن هذا السؤال، اكتشف علماء في الولايات المتحدة أن نوعاً من البكتيريا شديدة المقاومة، عُثر عليه في صحاري تشيلي، قادر على تحمل ضغط الاصطدام بالكويكبات.

وتُعرف هذه البكتيريا باسم «دينوكوكوس راديودورانس»، وهي كائن دقيق يتمتع بقدرات استثنائية على مقاومة الظروف القاسية، إذ تمتلك غلافاً خلوياً سميكاً وقدرة مذهلة على إصلاح الحمض النووي والتجدد الذاتي، ما يسمح لها بالبقاء على قيد الحياة في بيئات شديدة التطرف.

ولمعرفة مدى قدرتها على التحمل، أجرى العلماء تجربة مخبرية قاسية. فقد وضعوا البكتيريا بين صفيحتين معدنيتين، ثم أطلقوا قذيفة باستخدام مدفع غازي بسرعة تصل إلى نحو 300 ميل في الساعة لمحاكاة الضغط الناتج عن اصطدام الكويكبات.

وولّدت القذيفة ضغطاً بلغ نحو ثلاثة غيغاباسكال، أي ما يعادل نحو 30 ضعف الضغط الموجود في قاع خندق ماريانا، وهو أعمق خندق محيطي معروف على سطح الأرض.

وعلى الرغم من هذه الظروف الشديدة القسوة، تمكنت البكتيريا من النجاة.

قالت الدكتورة ليلي تشاو، المؤلفة الرئيسية للدراسة في جامعة جونز هوبكنز: «توقعنا أن تموت عند أول ضغط. بدأنا بإطلاق القذيفة بسرعات متزايدة، وحاولنا مراراً وتكراراً القضاء عليها، لكن كان ذلك صعباً للغاية».

وأضافت: «لقد أثبتنا أن الحياة قادرة على النجاة من اصطدامات وقذفات واسعة النطاق. وهذا يعني أن الحياة قد تكون قادرة على الانتقال بين الكواكب. وربما نكون نحن سكان المريخ».

وكشفت التجربة أيضاً مفارقة لافتة؛ إذ اكتشف العلماء أن معدات التجربة نفسها تعرضت للتلف قبل أن تصل البكتيريا إلى الحد الأقصى لقدرتها على التحمل. فقد انهار الهيكل الفولاذي الذي يحمل الصفائح المعدنية قبل أن يبلغ الضغط مستوى قد يقضي على الميكروب.

هل يمكن أن يكون المريخ أصل الحياة على الأرض؟

إذا كانت الميكروبات قادرة بالفعل على الانتقال بين الكواكب بهذه الطريقة، فإن كوكب المريخ يُعد أحد أبرز المرشحين ليكون المصدر الأول للحياة التي ظهرت لاحقاً على الأرض.

ويعود ذلك إلى أن المريخ كان في الماضي أكثر ملاءمة للحياة مما هو عليه اليوم. فقد تشير الأدلة الجيولوجية إلى أنه كان يحتوي على محيطات وبحيرات من الماء السائل، ما وفر بيئة قد تسمح بوجود كائنات حية دقيقة.

لكن الكوكب الأحمر فقد غلافه الجوي تدريجياً قبل مليارات السنين، وهو ما أدى إلى اختفاء الماء السائل من سطحه. ويُعتقد أن هذه التغيرات حدثت تقريباً في الفترة نفسها التي بدأت فيها الحياة على الأرض، قبل نحو 3.5 إلى 4 مليارات سنة.

ورغم أن العلماء لم يعثروا حتى الآن على دليل مباشر على وجود حياة على المريخ، فإن الأدلة العلمية تتزايد باستمرار وتشير إلى أن الكوكب ربما كان موطناً لكائنات حية في الماضي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق «مارتي سوبريم» و«سيرات»… مرشحا الأوسكار يفتتحان موسم أفلام العيد
التالى البنوك البريطانية تسحب قروض الرهن العقاري بأعلى وتيرة منذ 2022

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.