أخبار عاجلة
مقتل شخص في قصف صاروخي إيراني على وسط إسرائيل -
«أرامكو السعودية» تطرح نفطاً في عطاءات نادرة -

الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً طارئاً لتنسيق إمدادات الطاقة

الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً طارئاً لتنسيق إمدادات الطاقة
الاتحاد
      الأوروبي
      يعقد
      اجتماعاً
      طارئاً
      لتنسيق
      إمدادات
      الطاقة

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 9 مارس 2026 04:27 صباحاً ضغوط التشغيل والمخاطر الأمنية تدفع أسهم الطيران في آسيا للتراجع الحاد

أدى ارتفاع أسعار النفط وتصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى تراجع حاد بأسهم شركات الطيران في آسيا، يوم الاثنين، مما زاد الضغوط على القطاع الذي يواجه أصلاً قيوداً متزايدة في المجال الجوي، في وقت يسعى فيه المسافرون لتجنب مناطق الصراع بالشرق الأوسط.

وقد أسهمت الحرب في ارتفاع أسعار الوقود، إذ قفزت أسعار النفط بنسبة 20 في المائة خلال بداية تداولات يوم الاثنين، مسجلة أعلى مستوى لها منذ يوليو (تموز) 2022، وسط مخاوف من تراجع الإمدادات، واحتمال استمرار اضطرابات الشحن لفترة طويلة، وفق «رويترز».

ويدفع المسافرون العالقون مبالغ طائلة لمغادرة الشرق الأوسط، حيث يضطر البعض للتوجه إلى المطارات في اللحظات الأخيرة أو السفر براً إلى مراكز أقل تضرراً، بينما تُرافق الطائراتُ المقاتلة أحياناً طائرات الركاب.

ومع استمرار إغلاق معظم المجال الجوي في المنطقة بسبب مخاوف تتعلق بالصواريخ والطائرات المُسيّرة، لجأ بعض المسافرين إلى الطائرات الخاصة، في ظل محدودية الرحلات العارضة والخدمات التجارية التي تحاول إجلاء عشرات الآلاف من الركاب.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي؛ تاريخ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وحتى 8 مارس (آذار)، جرى إلغاء أكثر من 37 ألف رحلة جوية من وإلى الشرق الأوسط، وفقاً لبيانات شركة «سيريم» المتخصصة في بيانات الطيران.

وقال بريندان سوبي، وهو محلل طيران مستقل مقيم في سنغافورة، إن بيئة العمل لشركات الطيران كانت صعبة، حتى قبل أزمة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، وذلك بسبب حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي ومشكلات سلاسل التوريد.

وأضاف: «الآن، ارتفع مستوى عدم اليقين المرتفع أصلاً».

وتراجعت أسهم شركات الطيران الأسترالية «كانتاس»، و«إير نيوزيلندا»، و«كاثاي باسيفيك» المُدرجة في هونغ كونغ، والخطوط الجوية اليابانية، والخطوط الجوية الكورية، إضافة إلى شركتي الطيران الصينيتين الرئيسيتين «تشاينا ساوثرن» و«تشـاينا إيسترن»، بنسب تراوحت بين 4 في المائة وأكثر من 10 في المائة، يوم الاثنين.

كما انخفضت أسهم شركتي الطيران الهنديتين «إنديغو» و«سبايس جيت» بنسبتيْ 7.5 في المائة و5.6 في المائة على التوالي.

ويُعد الوقود ثاني أكبر بند إنفاق لشركات الطيران بعد الأجور، إذ يمثل عادةً ما بين خُمس وربع نفقات التشغيل. وتلجأ بعض شركات الطيران الكبرى في آسيا وأوروبا إلى التحوط من مخاطر تقلبات أسعار النفط، في حين تخلّت شركات الطيران الأميركية، إلى حد كبير، عن هذه الممارسة، خلال العقدين الماضيين.

وقال سوبهاس مينون، رئيس رابطة شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادئ: «إذا ارتفع سعر النفط الخام بنسبة 20 في المائة، فإن سعر وقود الطائرات قد يرتفع بأضعاف ذلك؛ نظراً لندرته الشديدة، مما يضيف تكاليف تشغيلية كبيرة، فضلاً عن استنزاف موارد الطاقم نتيجة زيادة مدة الرحلات عند إغلاق المجال الجوي».

ويمكن للتحوط أن يحمي شركات الطيران من ارتفاع أسعار الوقود عبر استخدام عقود المشتقات المالية. غير أن هذه الاستراتيجية قد تنقلب ضد الشركات عندما تنخفض الأسعار، ما يتركها عالقة بعقود بأسعار أعلى من مستويات السوق، كما حدث في بعض الحالات السابقة التي تكبدت فيها شركات طيران خسائر كبيرة.

استمرار اضطرابات السفر مع تصاعد الحرب

ومع القيود الشديدة المفروضة على المجال الجوي، اضطرت شركات الطيران إلى تغيير مسارات الرحلات، أو حمل كميات إضافية من الوقود، أو التوقف للتزود به بشكل إضافي، تحسباً للتحويلات المفاجئة أو المسارات الأطول عبر ممرات جوية أكثر أماناً.

ووفقاً لبيانات «سيريم»، تنقل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران مجتمعةً نحو ثلث المسافرين من أوروبا إلى آسيا، وأكثر من نصف جميع المسافرين من أوروبا إلى أستراليا ونيوزيلندا وجُزر المحيط الهادئ المجاورة.

في سياق متصل، طلبت أستراليا من أفراد عائلات ومسؤولي بعثاتها الدبلوماسية في الإمارات العربية المتحدة مغادرة البلاد، عقب التصعيد الذي شمل قصفاً إيرانياً استهدف عدة مدن خليجية، وأدى إلى إغلاق مطار دبي الدولي لفترة وجيزة، يوم السبت.

ووفقاً لرسالة بريد إلكتروني، اطلعت عليها «رويترز»، طلب مطار مسقط الدولي في سلطنة عمان من شركات الطيران الخاصة تجنب تشغيل رحلات إضافية، مع إعطاء الرحلات الحكومية والتجارية الأولوية، في ظل الإغلاق المتكرر للمجال الجوي، وهو ما ألقى بظلاله على جهود المنطقة لزيادة حركة السفر.

كما أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو، يوم الأحد، إلغاء رحلات «الخطوط الجوية التركية» و«إيه جت» و«بيغاسوس» و«سن إكسبريس» إلى العراق وسوريا ولبنان والأردن حتى 13 مارس.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في نهاية الأسبوع، أن الولايات المتحدة نفّذت أكثر من اثنتي عشرة رحلة طيران عارض، وأجْلت آلاف المواطنين الأميركيين من الشرق الأوسط منذ الأسبوع الماضي.

وفي المقابل، أضافت الخطوط الجوية الهندية عشرات الرحلات إلى وجهات في أوروبا وأميركا الشمالية حتى 18 مارس، مع ارتفاع الطلب على الرحلات المباشرة نتيجة إغلاق المجال الجوي بالشرق الأوسط.

ومع تصاعد حدة الحرب، قال طيارون، لوكالة «رويترز»، إن تراكم مناطق الصراع - من أوكرانيا إلى أفغانستان وإسرائيل - زاد من الضغوط على صحتهم النفسية، إذ يضطرون للتعامل مع تقلص المجال الجوي العالمي وكثافة النشاط العسكري، بما في ذلك الطائرات المُسيّرة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مخاوف الركود التضخمي تضرب سوق السندات مع قفزة النفط العالمية
التالى أميركا استخدمت مسيرات انتحارية وصواريخ «توماهوك» ومقاتلات شبحية في ضرباتها

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.