أخبار عاجلة

كأس آسيا للسيدات: كوريا الجنوبية تكسب إيران بثلاثية

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 2 مارس 2026 09:39 صباحاً ماذا يحدث إذا لم تشارك إيران في كأس العالم 2026؟

أثارت التطورات الأخيرة تساؤلات مباشرة حول مصير مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداءً من 11 يونيو (حزيران)، بعدما تزايد الحديث عن احتمال عدم مشاركة طهران، أو فرض قيود على وجودها في البطولة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ماتياس غرافستروم، قال السبت: «بالطبع، تركيزنا هو إقامة كأس عالم آمنة بمشاركة الجميع». كما أكد مصدر في «فيفا» مطلع على الملف، أن «لا خطط تغيّرت حتى الآن».

في المقابل، قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، لوسائل إعلام رسمية محلية، إنه «بعد هذا الهجوم، لا يمكن توقع أن نتطلع إلى كأس العالم بأمل»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس» وترجمات أخرى. وأضاف أن «رؤساء الرياضة» سيقررون بشأن المشاركة.

ومن المقرر أن تنطلق البطولة في 11 يونيو، وقد أوقعت القرعة إيران في المجموعة السابعة، حيث يفترض أن تخوض مبارياتها الثلاث في الولايات المتحدة: أمام نيوزيلندا في 15 يونيو على ملعب «سوفي» قرب لوس أنجليس، وأمام بلجيكا في 21 يونيو على الملعب ذاته، وأمام مصر في 26 يونيو على ملعب «لومن فيلد» في سياتل.

العلم الإيراني ربما لا يوجد في كأس العالم المقبلة (د.ب.أ)

لماذا قد لا تشارك إيران؟ وهل يمكن للولايات المتحدة منعها؟

هناك عدة أسباب محتملة:

قد تختار إيران مقاطعة كأس العالم رداً على التطورات الأخيرة.

قد ترى جهات مختلفة، لأسباب أمنية، أن مشاركة الفريق غير آمنة.

كما يمكن للحكومة الأميركية أن تفرض قيوداً على مشاركتهم.

إدارة الرئيس دونالد ترمب سواء في 2018 أو خلال العام الماضي، أكدت مراراً أن الجميع، من المنتخبات إلى الجماهير، مرحب بهم في هذه النسخة من كأس العالم. ففي رسالة عام 2018، وقّعها ترمب قبل شهر من منح أميركا الشمالية حق الاستضافة، أشار إلى تجارب سابقة للألعاب الأولمبية وكؤوس العالم في الولايات المتحدة، وكتب: «أنا واثق بأن الولايات المتحدة ستستضيف كأس العالم 2026 بطريقة منفتحة واحتفالية مماثلة، وأن جميع الرياضيين والمسؤولين والجماهير المؤهلين من جميع دول العالم، سيتمكنون من دخول الولايات المتحدة من دون تمييز».

غير أنه ليس واضحاً ما إذا كانت الحكومة الأميركية قد وقّعت ضمانة قانونية ملزمة، أو ما إذا كان ترمب سيشعر بضرورة الالتزام بها؛ فقد سبق أن حظر دخول مسافرين من إيران و3 دول أخرى مشاركة في كأس العالم، مع استثناءات محدودة لـ«أي رياضي أو عضو في فريق رياضي، بمن في ذلك المدربون وأفراد الدعم الضروري وأفراد الأسرة المباشرون، المسافرون لحضور كأس العالم أو الألعاب الأولمبية، أو حدث رياضي كبير آخر».

وفي الخريف الماضي، رُفضت تأشيرات لعدد من المندوبين الإيرانيين قبل قرعة ديسمبر (كانون الأول). وعندما سُئل أندرو جولياني، رئيس فريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم، عن الأسباب، قال آنذاك: «كل قرار تأشيرة هو قرار يتعلق بالأمن القومي». وإذا لم يتمكن «فيفا» من التدخل لإلغاء تلك القرارات، فمن المرجح أنه لن يستطيع منع الإدارة الأميركية من حظر دخول أفراد، أو حتى منتخب كامل قبل البطولة نفسها.

لا توجد سابقة لدولة مضيفة تقصف دولة مشاركة قبل أقل من 4 أشهر على انطلاق البطولة (رويترز)

ماذا يحدث إذا انسحبت إيران؟

إذا تعذر على إيران المشاركة أو قررت الانسحاب، فإن لوائح كأس العالم 2026 تمنح «فيفا» صلاحية تقديرية واسعة لاستدعاء منتخب بديل، أو تعديل البطولة وفق ما يراه مناسباً.

المادة 6 من لوائح كأس العالم 2026، المنشورة العام الماضي، تتناول حالات عدم المشاركة لكنها لا تقدم تفاصيل دقيقة.

وتنص المادة 6.5 المتعلقة بـ«القوة القاهرة» على أنه «إذا انسحب اتحاد عضو مشارك أو تعذر لعب مباراة أو أُلغيت نتيجة قوة قاهرة، فإن الهيئة التنظيمية المخولة من (فيفا)، (بما في ذلك مركز عمليات البطولة)، تقرر الأمر وفق تقديرها المطلق وتتخذ ما تراه ضرورياً».

وتنص المادة 6.7 على أنه «إذا انسحب أي اتحاد عضو مشارك و/أو تم استبعاده من (كأس العالم 26)، فإن (فيفا) يقرر الأمر وفق تقديره المطلق ويتخذ ما يراه ضرورياً. ويجوز لـ(فيفا) أن يقرر استبدال اتحاد آخر بالاتحاد المعني».

وبالتالي، أمام «فيفا» خياران رئيسيان: إما إلغاء مباريات إيران والتعامل مع المجموعة السابعة بوصفها مجموعة من 3 منتخبات مع تعديل النظام وفق ذلك، أو استبدال منتخب آخر بإيران.

العقبة الأساسية تكمن في عامل الوقت. فمن غير المرجح أن تتضح صورة مشاركة إيران قريباً، في ظل استمرار حالة عدم اليقين. أي انسحاب سيكون بالتالي متأخراً نسبياً، ما سيضع «فيفا» والمنتخب البديل أمام سباق مع الزمن لإتمام استعدادات عادة ما تستغرق شهوراً، وتشمل التحضيرات الفنية واللوجيستية والتعاقدية.

إنفانتينو في مأزق قبل المونديال (أ.ف.ب)

من قد يكون البديل؟

نظام التصفيات الآسيوية متعدد المراحل، يجعل اختيار بديل على أساس الاستحقاق مسألة معقدة.

تأهلت إيران بفوزها بالمجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية. وتأهلت أوزبكستان، صاحبة المركز الثاني، مباشرة أيضاً. أما صاحبتا المركزين الثالث والرابع، الإمارات وقطر، فانتقلتا إلى الدور الرابع، حيث حجزت قطر بطاقة التأهل. في المقابل، خسرت الإمارات ملحقاً أمام العراق، الذي تأهل بدوره إلى الملحق القاري المقرر في المكسيك.

وسيواجه العراق إما بوليفيا أو سورينام في 31 مارس (آذار) قرب مونتيري، على بطاقة مؤهلة إلى كأس العالم. إذا فاز العراق، فقد تكون الإمارات المرشح التالي بوصفها بديلاً محتملاً لإيران. وإذا خسر العراق، فقد يُنظر إلى العراق أو الإمارات. كما يمكن لـ«فيفا» أن ينظر خارج آسيا، مثل اختيار الخاسر في الملحق القاري (بوليفيا أو سورينام). ووفق لوائحه، يملك «فيفا» صلاحية اتخاذ القرار الذي تراه مناسباً.

حالات الانسحاب قبل كأس العالم سبق أن حدثت تاريخياً (أ.ف.ب)

هل هناك انسحابات سابقة من المونديال؟

لا توجد سابقة حديثة لانسحاب منتخب بعد التأهل إلى كأس العالم.

آخر مرة انسحبت فيها دول من كأس العالم بعد التأهل كانت عام 1950. في تلك النسخة، انسحبت اسكوتلندا وتركيا قبل القرعة، فيما انسحبت الهند وفرنسا بعد القرعة، وأُقيمت البطولة بمشاركة 13 منتخباً فقط بدلاً من 16، حيث جرى توزيعها على مجموعتين من 4 منتخبات، ومجموعة من 3، وأخرى من منتخبين.

وأقرب سابقة حديثة تعود إلى كأس العالم للأندية 2025؛ ففي مارس، قبل أقل من 3 أشهر على انطلاق البطولة، استبعد «فيفا» نادي ليون المكسيكي بسبب قواعد الملكية متعددة الأندية. وبعد رفض محكمة التحكيم الرياضي الاستئنافات في 6 مايو (أيار)، أعلن «فيفا» بعد مناقشة بدائل لعدة أشهر، إقامة مباراة فاصلة بين كلوب أميركا (بصفته أعلى فريق مكسيكي تصنيفاً) ولوس أنجليس إف سي (بصفته الفريق الذي خسر أمام ليون قبل عامين في نهائي اتحاد كونكاكاف الذي منح ليون مقعده الأصلي). وأُقيمت المباراة في 31 مايو، وفاز لوس أنجليس إف سي ليحل مكان ليون في المجموعة الرابعة.

نظرياً، يمكن لـ«فيفا» تنظيم ملحق مماثل لاستبدال إيران إذا لزم الأمر. غير أن كأس العالم للمنتخبات تتطلب ترتيبات لوجيستية أعقد بكثير من كأس العالم للأندية، وتسمية بديل قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة سترافقها تحديات كبيرة.

كأس العالم 2026 ستقام في 3 دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (أ.ف.ب)

هل يمكن أن تتأثر استضافة الولايات المتحدة؟

من غير المرجح ذلك.

لا توجد سابقة لدولة مضيفة تقصف دولة مشاركة قبل أقل من 4 أشهر على انطلاق البطولة، لكن لا توجد أيضاً مؤشرات على مخاوف أمنية داخل الأراضي الأميركية مرتبطة مباشرة بالبطولة. كما لم تصدر أي إشارات من «فيفا» تفيد بإمكانية نقل مباريات بوصفه إجراءً عقابياً، ولا توجد لوائح معروفة تُلزمها باتخاذ مثل هذا القرار.

وقد تختار دول أخرى المقاطعة، غير أن ردود الفعل الدولية جاءت متباينة، وبعيدة عن مستوى إدانة جماعية قد تؤدي إلى دعوات واسعة النطاق لمقاطعة البطولة.

في النهاية، إذا لم تشارك إيران سواء بقرار ذاتي أو نتيجة قيود خارجية، فإن «فيفا» يملك الصلاحية الكاملة لتقرير كيفية التعامل مع الموقف، سواء باستبدال المنتخب أو تعديل نظام المجموعة، في قرار سيحمل أبعاداً رياضية وتنظيمية واسعة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادي كبير في «حزب الله» في بيروت
التالى أميركا استخدمت مسيرات انتحارية وصواريخ «توماهوك» ومقاتلات شبحية في ضرباتها

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.