اخبار العرب -كندا 24: الأحد 22 فبراير 2026 07:27 صباحاً عبَّر المتزلج الفرنسي ماتيس ديلوج، مفاجأة المنافسات في التزلج الريفي في الأولمبياد الشتوي، عن مشاعر فخر وامتنان كبيرين بعد أن أحرز ثلاث ميداليات فضية، بينها اثنتان في سباقات فردية، وهو إنجاز غير مسبوق لمتزلج فرنسي في هذه الرياضة ضمن الألعاب. وأكَّد أن حمله لعلم بلاده في حفل الختام بمدينة فيرونا شكَّل شرفاً هائلاً له، إذ اعتبر تمثيل البعثة الفرنسية بكل رياضاتها، بعد تحطيم الرقم القياسي لعدد الميداليات، أمراً يفوق كل ما كان يحلم به، واصفاً الألعاب بأنها كانت «جنونية» بكل المقاييس.
وأوضح ديلوج أن حياته لم تتغير فعلياً حتى الآن رغم هذا الإنجاز الكبير، فهو ما زال يعيش الإيقاع نفسه في يومياته، من حيث الطعام والنوم والتدريب، ولا يشعر بعبء إضافي على كتفيه، مؤكداً أنه لا يزال الشخص ذاته. لكنه أقرَّ في الوقت نفسه بأنه لم يستوعب بعد كل ما حدث، معبراً عن فخره الشديد بما تحقق جماعياً، سواء مع منتخب فرنسا للتزلج الريفي أو ضمن البعثة الفرنسية بأكملها.
وأشار إلى أنه لم يدَّعِ يوماً قدرته على حصد ثلاث ميداليات، لكنه كان واثقاً من حجم العمل الذي أنجزه في التحضيرات، إذ لم يسبق له أن تدرب بتلك الكثافة أو دفع حدوده إلى هذا الحد. لذلك دخل المنافسات واضعاً نصب عينيه هدف الفوز بميدالية واحدة، ليجد نفسه يحصد اثنتين في الفردي، وهو ما تجاوز طموحاته. أما في سباقات التتابع، فلفت إلى أن هذا النوع من السباقات ينسجم مع هوية الفريق الفرنسي، مذكِّراً بأن فرنسا اعتادت التألق فيه في الدورات السابقة، مما عزَّز رغبة المجموعة في تحقيق نتيجة كبيرة جديدة.
وفي حديثه عن مصادر إلهامه، شدَّد ديلوج على أنه يستمد الدافع من مختلف رياضات التحمل، الصيفية والشتوية على حدٍ سواء، مستحضراً اسم البطل الفرنسي السابق مارتن فوركاد الذي غيَّر مكانة الرياضات الشمالية في فرنسا، إضافة إلى المتزلج النرويجي بيتر نورثوغ، ومواطنته موريس مانييفا. كما أشار إلى أنه يستلهم الكثير أيضاً من رياضيي الترياتلون وراكبي الدراجات والعدّائين فيما يتعلق بأساليب التدريب وتطوير القدرة على التحمل.
وعن هيمنة النرويجي يوهانيس كلابو الذي أحرز ست ذهبيات في ستة سباقات، اعتبر ديلوج أنه بلا شك أفضل رياضي في تاريخ التزلج الريفي، مشيراً إلى أنه أثبت ذلك سابقاً في بطولة العالم في تروندهايم وكرره في «الألعاب». لكنَّه في المقابل رأى أن إنهاءه سباق 10 كلم تزلج حر بفارق خمس ثوان فقط خلف كلابو يفتح أمامه آفاقاً وأحلاماً كبيرة للمواسم المقبلة.
وفيما يخص برنامجه المقبل، أكَّد أنه لم يبدأ بعد التفكير في المرحلة القادمة، مفضلاً منح نفسه قسطاً من الراحة ذهنياً وبدنياً بعد أن تحقق الهدف الرئيسي لهذا الموسم. وأوضح أنه لم ينافس على الترتيب العام لكأس العالم هذا العام بسبب اختياره عدم خوض بعض السباقات قبل الألعاب، ولذلك لم يُطرح موضوع المرحلة المقبلة بعد داخل الطاقم الفني.
وتطلع ديلوج أيضاً إلى عام 2030 حين تستضيف لا كلوزا في جبال الألب مسابقات التزلج الريفي، مشيراً إلى أن الفريق الفرنسي يعرف المنطقة جيداً لأن العديد من أفراده يقيمون هناك، مما يجعل الحدث المنتظر مميزاً وموجوداً بالفعل في أذهانهم.
وختم بالحديث عن عودته إلى فرنسا، حيث سيتوجه أولاً إلى ألبرت فيل للمشاركة في احتفالات استقبال المتوجين، قبل أن يوزع وقته بين الاستمتاع مع المقربين، والعودة إلى منزله، وممارسة بعض التزلج، إضافة إلى القيام برحلات إلى باريس لإجراء مقابلات إعلامية، واصفاً المرحلة المقبلة بالمزدحمة وغير المسبوقة في حياته، لكنه متحمس لاكتشافها بكل تفاصيلها.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






