اخبار العرب -كندا 24: السبت 21 فبراير 2026 01:51 مساءً قالت اللجنة الأولمبية الدولية، السبت، إن حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورؤساء دول آخرين لا يخالف الميثاق الأولمبي بشأن الحياد السياسي.
وشارك إنفانتينو، وهو أيضاً عضو في اللجنة الأولمبية الدولية، في اجتماع مجلس السلام، الذي أُنشئ في عهد ترمب للتركيز على صندوق إعادة إعمار غزة، بهدف إعادة بناء المنطقة بعد نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وقال متحدث باسم اللجنة: «تواصلت اللجنة الأولمبية الدولية مع (الفيفا). ونتفهم أن (الفيفا) يدعم، من خلال كرة القدم، برنامجاً شاملاً للاستثمار في إعادة إحياء الرياضة في غزة، فلسطين، من خلال توفير البنية التحتية الرياضية والتعليم ومقترحات لتنمية النخبة. هذا يتماشى تماماً مع دور الاتحاد الرياضي الدولي. وقد دأبت اللجنة الأولمبية الدولية، من خلال التضامن الأولمبي، وهو وسيلتنا للتنمية، على دعم تنمية الرياضة في المنطقة، ولا تزال تفعل ذلك».
ويلزم ميثاق اللجنة الأولمبية الدولية الأعضاء بالتصرف دائماً بشكل مستقل عن المصالح التجارية والسياسية. كما يمنعهم من قبول «أي تفويض أو تعليمات من الحكومات أو المنظمات أو الأطراف الأخرى من شأنها أن تتدخل في حرية عملهم وتصويتهم».
وأثار مجلس السلام الذي أنشأه ترمب جدلاً كبيراً. فهو يضم ممثلين عن إسرائيل دون وجود فلسطينيين. وأثار اقتراح ترمب بأن المجلس قد يتناول في نهاية المطاف تحديات تتجاوز غزة، مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تقويض دور الأمم المتحدة باعتبارها المنصة الرئيسية للدبلوماسية العالمية وحل النزاعات.
وظهر رئيس «الفيفا» على المنصة مع العديد من السياسيين، مرتدياً قبعة حمراء كتب عليها «الولايات المتحدة الأميركية» في الأمام، والأرقام 45 و47، في إشارة إلى فترتي رئاسة ترمب غير المتتاليتين.
كما عرض إنفانتينو اتفاقية التعاون بين «الفيفا» ومجلس السلام، التي تشمل بناء 50 ملعباً صغيراً بالقرب من المدارس والمناطق السكنية في غزة، وخمسة ملاعب كاملة الحجم في عدة مناطق، وأكاديمية «الفيفا الحديثة»، وملعب وطني جديد يضم 20 ألف مقعد.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






