اخبار العرب -كندا 24: السبت 14 فبراير 2026 10:39 صباحاً أعرب المخرج المصري مجدي أحمد علي عن أسفه لعدم تحمس المنتجين المصريين للتعاون معه في أعمال فنية، مؤكداً أن لديه عشرات الأعمال التي تنتظر التصوير، أبرزها فيلم عن حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني.
وكشف عن استعداده لإخراج الجزء الثاني من فيلم «يا دنيا يا غرامي» من دون الاستعانة بمؤلف الجزء الأول. وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، عبّر علي عن دهشته من إبعاده عن الساحة الفنية في مصر، قائلاً: «لا أدري هل جاء ذلك من أجل الأجيال الجديدة أم باعتباري مخرجاً مشاغباً؟».
وكانت أحدث أعمال المخرج المصري السينمائية فيلم «حدث في 2 طلعت حرب» عام 2022 الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي سياسي.
وأكد أنه مقتنع بكل أعماله السينمائية التي قدمها خلال مسيرته، عادّاً أن فيلم «عصافير النيل»، المأخوذ عن رواية الكاتب إبراهيم أصلان، هو الأقرب إلى قلبه والأكثر تعبيراً عنه. وأشار إلى أن الفيلم يحمل لغة سينمائية لم تُقدَّر بالشكل اللائق، سواء جماهيرياً أو نقدياً، وفق تعبيره.
وأوضح أن أصلان منحه حرية التصرف في الرواية، لا سيما أنها تغطي فترات زمنية طويلة وتضم عدداً كبيراً من الشخصيات، مشيراً إلى ثقته بعلاقته الحميمة بالأدب. وشارك في بطولة الفيلم كل من عبير صبري، وفتحي عبد الوهاب، ومحمود الجندي، ودلال عبد العزيز.
وقال إنه يتمنى تحويل رواية «ثلاثية غرناطة»، للكاتبة رضوى عاشور، إلى عمل سينمائي، لأنها وثيقة مهمة تؤرخ لأحداث فاصلة في تاريخ الأندلس، كما أنها سفر حقيقي عبر الزمان والمكان من خلال سلسلة أحداث مفعمة بالمشاعر الصادقة.
الرقابة وحرية الإبداعويرى أن فيلمه «مولانا » الذي قام ببطولته عمرو سعد من الممكن أن يتحول إلى مسلسل تلفزيوني؛ لأن به أحداثاً وتفاصيل كثيرة لم يستطع الفيلم التركيز عليها، مشيراً إلى أنه يعتز بالعمل مساعد مخرج مع يوسف شاهين، ويرى أن مدرسة شاهين كانت مختلفة؛ لأن الإخراج لديه هو أحد عناصر العمل الفني وليس أهمها، بمعنى أن هناك الأهمية نفسها للموسيقى والديكور وكل العناصر الأخرى، كما أن شاهين كان حريصاً طوال الوقت على التعبير عن نفسة وبيئته وثقافته، وهذا ما جعله يندهش كثيراً من إعجاب الجمهور بفيلم «الأرض» الذي وصفه بأنه «بسيط ومباشر ولا يعبر عنه».
ويرى مجدى أن الرقابة على المصنفات الفنية في مصر لا تمنح الحرية المطلوبة للإبداع، ما جعل نوعيات معينة من الأفلام تسيطر على الواقع السينمائي، وهي الأفلام الكوميدية والأكشن على حساب النوعيات الجادة.
وعن رفضه إخراج فيلم «السادات»، ذكر أنه كان يريد تقديم رؤية نقدية وإنسانية للرئيس، وعدم الاعتماد فقط على مذكراته أو ما كتبته زوجته جيهان السادات، وهو ما رفضه الفنان أحمد زكي، مضيفاً أن «هذا تكرر أيضاً في فيلم (حليم)، فرغم أنني كتبت نحو 40 مشهداً من الفيلم فإن زكي فضّل ما كتبه محفوظ عبد الرحمن، فانسحبت من الفيلم لأنه أراد تقديمه بالصورة التي يراها الجمهور بعيداً عن الحياة الإنسانية الخاصة».
فيلم سعاد حسنيوأفاد علي بأن لديه مشروع فيلم سينمائي عن حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني، التي كان من المقرر أن تُشارك في أول فيلم أخرجه بعنوان «البلد»، إلا أن وفاتها حالت دون تحقيق العمل. وأوضح أن الفيلم المرتقب سيبدأ مشاهده الأولى برحلة سعاد حسني إلى لندن ووفاتها، ثم تستكمل الأحداث بأسلوب الفلاش باك.
ومن بين المشروعات الأخرى التي ينتظر تنفيذها، مسلسل عن قصة حياة الموسيقار الراحل بليغ حمدي، والذي كتبه الصحافي الراحل محمد الرفاعي. وأوضح علي أن المشروع مرّت عليه سنوات طويلة دون أن يجد جهة إنتاجية تتحمس له، مؤكداً أن العمل واجه العديد من الحروب والمعارضة، خصوصاً من ورثة بليغ حمدي.
«يا دنيا يا غرامي»ورغم أن مؤلف الجزء الأول من فيلم «يا دنيا يا غرامي»، الذي أنتج عام 96، وقامت ببطولته ليلى علوي وإلهام شاهين وهالة صدقي، غير متحمس لكتابة جزء ثانٍ من الفيلم، فإن مجدي أحمد علي يرغب في صنع جزء ثانٍ من الفيلم لاستكمال مشوار الشخصيات الموجودة في الجزء الأول، بعد مرورهم بظروف اجتماعية وسياسية مختلفة.
ولفت إلى أنه يتمنى العمل مع النجمة التونسية هند صبري لأنها تملك مقومات الممثلة المتكاملة القادرة على أداء أي شخصية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






