اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 13 فبراير 2026 12:07 مساءً تعقد الجولة المقبلة من المفاوضات بين موسكو وكييف وواشنطن لمحاولة التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا في جنيف، الأسبوع المقبل، بحسب ما أفاد الكرملين، الجمعة. ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» الرسمية عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف قوله: «الجولة المقبلة من المفاوضات... ستعقد في 17 و18 فبراير (شباط) في جنيف، وستكون كذلك بصيغة ثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا»، مضيفاً أن الوفد الروسي سيترأسه المستشار بالكرملين فلاديمير ميدينسكي.
ولم يكن بيسكوف متفائلاً، وقال إن موسكو تأمل في استمرار هذه المحادثات، لكنه أضاف أنه من المستبعد أن تتجاوز هذه المناقشات مرحلة الحوار قبل تسوية النزاع في أوكرانيا.
إذ قال: «في الوقت الراهن، الوضع الفعلي هو أنه من غير المرجح عملياً، وحتى يتم التوصل إلى تسوية أوكرانية، أن نتمكن من الحديث عن أي شيء ملموس، في الوقت الحالي، يقتصر الأمر على المناقشات. ولكن مع مرور الوقت، وإذا أحرزنا تقدماً نحو تسوية سلمية، فقد ينتقل هذا إلى تطبيقات عملية».
ورداً على سؤال بهذا الشأن، أكد ديمترو ليتفين مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أنّ وفد كييف «يستعد» لهذه المحادثات. والأربعاء، أكد زيلينسكي أنّ واشنطن اقترحت تنظيم جولة ثالثة من المحادثات المباشرة بين كييف وموسكو، في ميامي الأسبوع المقبل، وذلك بعد لقاءين عُقدا في أبوظبي. وأشار إلى أنّ كييف وافقت «فوراً» على تنظيم هذا الاجتماع في فلوريدا، مضيفاً: «ليس من المهم إجراء اللقاء في ميامي أو أبوظبي. المهم أن تكون هناك نتائج».
وتطالب روسيا كييف بالانسحاب من أجزاء من منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، وهي منطقة تتركز بشكل أساسي في منطقتي دونيتسك ولوهانسك، ولا تزال خاضعة للسيطرة الأوكرانية. ورفض زيلينسكي مراراً وتكراراً هذه التنازلات الإقليمية.
وزيلينسكي موجود حالياً في ميونيخ للمشاركة في مؤتمر الأمن، ومن المقرر أن يلتقي على هامشه العديد من المسؤولين الغربيين، من بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
والسبت الماضي، أكّد الرئيس الأوكراني أن الولايات المتحدة تريد أن ينتهي النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، «بحلول بداية الصيف، في يونيو (حزيران)».
أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن موسكو وواشنطن تناقشان التعاون التجاري والاقتصادي في إطار مجموعة العمل، مضيفاً أن روسيا تقترح تعاوناً يصب في مصلحة الشركات الروسية والأميركية على حد سواء: «بالطبع، هناك شركات أميركية ترغب في العودة إلى الأسواق الروسية».
وتكثّف أوكرانيا وروسيا القصف بطائرات مسيّرة وصواريخ مع فشل محادثات السلام في تحقيق نتائج ملموسة. وأعلنت خدمات الطوارئ وسلطات محلية في أوكرانيا، الجمعة، مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أشقاء، في هجمات روسية ليلية على شرق وجنوب البلاد.
وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا هاجمت أوكرانيا بصاروخ باليستي و154 طائرة مسيرة مقاتلة، وجرى اعتراض 111 منها. وسجلت عمليات قصف على 18 موقعاً.
وقال مكتب النائب العام في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا إن 3 أشقاء تتراوح أعمارهم بين 8 و19 قُتلوا في قصف أصاب مبنى سكنياً في مدينة كراماتورسك مساء الخميس. كما أصيبت الأم والجدة. وقال عمدة كراماتورسك، أوليكسندر هونشارينكو، إن رجلاً آخر قُتل أيضاً في الهجوم. وذكر حاكم أوديسا، أوليه كيبر، أن شخصاً قُتل وأصيب 6 في هجمات على منطقة البحر الأسود، قال إنها استهدفت الميناء ومنشآت صناعية ومنشآت طاقة وكذلك بنية تحتية مدنية. وتحدثت السلطات عن اضطرابات ضخمة في إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه خلال المساء.
وقال مكتب ادعاء خاركيف إن امرأة قتلت في هجوم بطائرة مسيرة صباح الجمعة في قرية في مقاطعة إزيوم بشمال شرقي أوكرانيا. وقال حاكم زابوريجيا إيفان فيدوروف إن امرأة أخرى قُتلت وأصيب رجل في هجوم بطائرة مسيرة على بلدة أوريخيف في منطقة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا.
وعلى الجانب الآخر، قال أندريه بوشاروف، حاكم منطقة فولغوجراد في جنوب روسيا، الجمعة، إن أوكرانيا قصفت منازل سكنية ومنشآت صناعية في المنطقة بطائرات مسيرة، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص.
وأضاف بوشاروف، على تطبيق «تلغرام»، أن عدة منازل خاصة وسيارات تضررت في المنطقة والأحياء المجاورة، وتم نقل ثلاثة أشخاص إلى المستشفى. وذكر أيضاً أن الطائرات المسيرة أصابت بعض المنشآت الصناعية في المدينة والمنطقة، دون أن يقدم تفاصيل.
وقالت مصادر في قطاع النفط لـ«رويترز» إن مصفاة فولغوغراد المملوكة لشركة «لوك أويل»، التي تمثل نحو 5 في المائة من قدرات روسيا على تكرير النفط، أوقفت معالجة النفط يوم الأربعاء بعد اندلاع حريق عقب هجوم أوكراني بطائرات مسيرة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





