اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 13 فبراير 2026 11:51 صباحاً رأى المدرب الإسباني لمانشستر سيتي الإنجليزي بيب غوارديولا أن المجتمع سيكون أفضل حالاً لو تم احتضان الثقافات الأخرى، وذلك في رده على التصريحات المثيرة للجدل الصادرة عن جيم راتكليف، الشريك المالك لمانشستر يونايتد، بشأن الهجرة.
واضطر راتكليف، هذا الأسبوع، إلى الاعتذار عن «الإساءة للبعض» بعدما قال إن بريطانيا «تعرضت للاستعمار» من قبل المهاجرين.
وأصر الملياردير البريطاني على أن «نقاشاً مفتوحاً» بشأن القضية ضروري، لكن غوارديولا يرى أن طريقة تعامل الدول مع المهاجرين ما زالت «مشكلة كبيرة» تتطلب التعاطف لحلّها.
وقال غوارديولا للصحافيين، الجمعة: «لديَّ تقدير كبير للسير جيم. كنت محظوظاً بلقائه. لقد أصدر بياناً بعد ذلك يعتذر فيه».
وأضاف: «لن أعلق على ما قاله السير جيم راتكليف؛ لأنه أوضح لاحقاً ما كان يقصده تحديداً، لكن في جميع أنحاء العالم، المشكلة التي نعاني منها في كل الدول هي أننا نتعامل مع المهاجرين أو الأشخاص القادمين من دول أخرى بوصفهم مشكلة (أساس مشاكل) لمشكلات دولنا، وهذه مشكلة كبيرة، كبيرة، كبيرة، كبيرة، كبيرة».
وتشكّلت رؤية غوارديولا للعالم خلال مسيرته الكروية التي قادته إلى بلدان عدة.
وُلد في إقليم كتالونيا في إسبانيا، وعاش أيضاً في إيطاليا وقطر والمكسيك خلال مسيرته كلاعب، في حين قادته مسيرته التدريبية اللامعة إلى ألمانيا وإنجلترا إلى جانب بلده إسبانيا.
وقال قبل مباراة سيتي في الدور الرابع من كأس إنجلترا ضد سالفورد في نهاية هذا الأسبوع: «كوني كتالونياً وكونك بريطانياً، ما التأثير الذي كان لنا على المكان الذي وُلدنا فيه؟ الأمر يتعلق بالأب والأم».
وتابع: «الجميع يريد حياة أفضل ومستقبلاً أفضل لنفسه ولعائلته وأصدقائه، وأحياناً تأتي الفرص في المكان الذي تولد فيه، وأحياناً في المكان الذي تنتقل إليه. اليوم، لون البشرة أو مكان الولادة لا يصنعان أي فرق. أمامنا كثير من العمل في هذا المجال».
ورأى أنه «لا يجعلني كوني كتالونياً أفضل منك. تربيتي عندما وُلدت وسفري إلى المكسيك وقطر أو عيشي في إيطاليا أو إنجلترا أو ألمانيا، هذا فقط ما شكّل شخصيتي. معظم الناس يهربون من بلدانهم بسبب المشكلات هناك، وليس لأنهم يرغبون في المغادرة. وكلما احتضنّا الثقافات الأخرى، احتضاناً حقيقياً، أصبح المجتمع أفضل».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





