اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 6 فبراير 2026 11:39 صباحاً انتقد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، اليوم (الجمعة)، بشدة أحدث أنشطة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، متهماً إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.
وفي 12 يناير (كانون الثاني)، ذكر المكتب أن قوات الأمن الإسرائيلية دمرت أكثر من 70 مبنى في القدس الشرقية، واعتقلت 25 فلسطينياً، وفتشت عشرات المنازل والمتاجر وصادرت ممتلكات. ويبدو أنه كان يتم التخطيط لبناء مستوطنات إسرائيلية هناك.
وقال ثمين الخيطان، المتحدث باسم المكتب، إن «الترحيل أو النقل غير القانوني للسكان الذين يعيشون تحت الاحتلال يمثل جريمة حرب، وتحت ظروف خاصة، ربما يشكل جريمة ضد الإنسانية»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
ومنذ 23 يناير، أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر إخلاء لـ22 منزلاً في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة وفي القدس الشرقية، في أعقاب إجراءات مماثلة في الأشهر الأخيرة أثرت على مئات الفلسطينيين.
واحتلت إسرائيل الجزء الشرقي من القدس خلال حرب الأيام الستة في عام 1967 وضمته لاحقاً، لكن هذا الإجراء غير معترف به بموجب القانون الدولي. ولذلك تعتبر القدس الشرقية أرضاً محتلة. وتزعم إسرائيل أن القدس عاصمتها، بينما يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية.
كما تم طرد عشرات الآلاف من الأشخاص قسراً من ديارهم في الضفة الغربية المحتلة منذ العام الماضي. وتواصل إسرائيل بناء المستوطنات على نطاق غير مسبوق. ويُعد بناء المستوطنات انتهاكاً للقانون الدولي.
وقال الخيطان إن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوثق الانتهاكات، لكن الأمر يعود إلى المجتمع الدولي لوقف توسع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، مضيفاً أنه يجب إخلاؤها وإنهاء الاحتلال.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




