اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 2 فبراير 2026 07:15 صباحاً قال «جي بي مورغان» إنه يتوقع أن يدفع الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول نهاية العام الحالي.
وواصل الذهب انخفاضه، الاثنين، إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين. وكان المعدن النفيس قد سجل مستوى قياسياً مرتفعاً عند 5594.82 دولار يوم الخميس.
وأوضح البنك الأميركي، في وقت متأخر من مساء الأحد، في مذكرة: «ما زلنا مقتنعين تماماً بتفاؤلنا تجاه الذهب على المدى المتوسط على خلفية التحرك الواضح والهيكلي والمستمر في ظل الأداء المميز للأصول الفعلية مقابل الأصول الورقية».
ويتوقع «جي بي مورغان» الآن أن تبلغ مشتريات البنوك المركزية من الذهب 800 طن في عام 2026، وأرجع هذا إلى الاتجاه المستمر لتنويع الاحتياطات.
أما بشأن أسعار الفضة التي هوت هي الأخرى بعدما بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار يوم الخميس، فقد أصبح من الصعب تحديد العوامل المحركة؛ مما زاد من حذر «جي بي مورغان».
وقال البنك: «ما زلنا نرى فرصاً مواتية للفضة في المتوسط (عند نحو 75 - 80 دولاراً للأوقية) في الوقت الراهن مقارنة بتوقعاتنا السابقة، فبعد تفوقها في السباق مع الذهب، فسيكون من غير المرجح أن تتخلى الفضة تماماً عن مكاسبها».
وتفاقمت خسائر الذهب والفضة خلال تعاملات جلسة الاثنين، بعد أن رفعت مجموعة «سي إم إي» متطلبات الهامش عقب انهيار أسعار المعادن الأسبوع الماضي في أعقاب ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس «مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)».
وهوى الذهب في المعاملات الفورية 6.1 في المائة إلى 4565.79 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة الـ07:26 بتوقيت غرينيتش بعد أن تراجع بأكثر من 9 في المائة يوم الجمعة، في أكبر انخفاض يومي له منذ عام 1983. وخسر المعدن أكثر من ألف دولار منذ أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 5594.82 دولار يوم الخميس؛ مما أدى إلى محو معظم مكاسبه هذا العام.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل (نيسان) 3.3 في المائة إلى 4586.20 دولار للأوقية.
وهبطت الفضة في المعاملات الفورية 12 في المائة إلى 74.48 دولار للأوقية بعد أن تراجعت 27 في المائة يوم الجمعة في أسوأ يوم لها على الإطلاق. وفقدت نحو 40 في المائة منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار الأسبوع الماضي.
وقال تيم ووترر، محلل السوق لدى «كيه سي إم تريد»: «على الرغم من أن ترشيح وارش كان على الأرجح الدافع الأولي، فإنه لا يبرر حجم الانخفاض في المعادن النفيسة؛ إذ كان للتسييل القسري للأصل وزيادة الهوامش تأثير متسلسل».
وأضاف: «نهج وارش داعم بشكل عام للدولار، وبالتالي سلبي للذهب؛ بسبب تركيزه على التضخم ووجهة نظره المتشائمة بشأن التيسير الكمي والميزانيات العمومية المفرطة لـ(مجلس الاحتياطي الفيدرالي)».
ولا يزال المستثمرون يتوقعون خفض الفائدة مرتين على الأقل في عام 2026. ويميل الذهب، الذي لا يدر عوائد، إلى تحقيق أداء جيد في أوقات أسعار الفائدة المنخفضة.
وأعلنت مجموعة «سي إم إي» يوم السبت رفع هوامش عقودها الآجلة للمعادن النفيسة، وقالت إن التغييرات ستدخل حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق الاثنين.
وانخفضت أسواق الأسهم في جميع أنحاء آسيا، وهبطت العقود الآجلة للأسهم الأميركية أيضاً.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






