أخبار عاجلة
تعديل وزاري في الكويت -
مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعا -

«حبوب البراز» تبشر بنقلة نوعية في علاج السرطان

«حبوب البراز» تبشر بنقلة نوعية في علاج السرطان
«حبوب
      البراز»
      تبشر
      بنقلة
      نوعية
      في
      علاج
      السرطان

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 1 فبراير 2026 06:03 صباحاً أظهرت تجربتان سريريتان كنديتان جديدتان أن تناول مرضى السرطان ما يُعرف بـ«حبوب البراز» قد يخفف من الآثار الجانبية السامة لأدوية السرطان، بل ويعزز من استجابة المرضى للعلاج المناعي.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذه الحبوب، التي تُعرَف أيضاً باسم «كبسولات زرع البراز الميكروبي (FMT)»، تُستخلص من براز متبرعين أصحاء يحتوي على بكتيريا نافعة. وعند تناولها، تُساعد على استعادة توازن ميكروبيوم الأمعاء.

وفي التجربة الأولى، سعى علماء من «معهد لوسون للأبحاث» إلى تحديد مدى سلامة استخدام «حبوب البراز» إلى جانب العلاج المناعي لمرضى سرطان الكلى.

وشملت التجربة 20 مريضاً، وأظهرت النتائج أن «حبوب البراز» قد تخفف من بعض الآثار الجانبية الشديدة المرتبطة بالعلاج المناعي، مثل التهاب القولون والإسهال الشديد، وهي مضاعفات قد تجبر بعض المرضى على إيقاف العلاج المنقذ للحياة.

أما التجربة الثانية التي قادها باحثون من جامعة مونتريال، فركزت على ما إذا كان تناول «حبوب البراز» يُعزز الاستجابة للعلاج المناعي لدى مرضى سرطان الرئة وسرطان الجلد.

ووجد الباحثون أن 80 في المائة من مرضى سرطان الرئة استجابوا للعلاج المناعي بعد تلقي «حبوب البراز»، مقارنةً بنسبة تتراوح بين 39 في المائة و45 في المائة بين من تلقوا العلاج المناعي وحده.

كما استجاب 75 في المائة من مرضى سرطان الجلد الذين تناولوا حبوب البراز بشكل إيجابي للعلاج، مقارنةً بنسبة تتراوح بين 50 في المائة و58 في المائة فقط ممن تلقوا العلاج المناعي وحده.

يرجّح الباحثون أن فعالية هذه الكبسولات تعود إلى قدرتها على إعادة التوازن للبكتيريا النافعة في الأمعاء والتخلص من الأنواع الضارة، ما ينعكس إيجابياً على الجهاز المناعي واستجابته للعلاج.

وعلى الرغم من أنها غير تقليدية، فإن فكرة زرع البراز ليست جديدة تماماً، فقد استُخدمت في البشر منذ عام 1958، وفي الحيوانات منذ نحو مائة عام.

وفي عام 2022، وافقت هيئة الغذاء والدواء الأميركية على زرع البراز لعلاج العدوى الخطيرة التي تسببها بكتيريا المطثية العسيرة (C. diff)، وهي بكتيريا تُسبب الحمى والإسهال والتشنجات.

كما خضع هذا العلاج للدراسة لعلاج مجموعة من الأمراض، بما في ذلك التهاب القولون التقرحي وداء «كرون»، بل وجُرِّب أيضاً علاج «مضاد للشيخوخة».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق لجنة يمنية تختتم توثيق ومعاينة مراكز اعتقال وانتهاكات في سقطرى
التالى فوائد صحية جمّة... ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير الجزر مع البرتقال؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.