اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 30 يناير 2026 07:03 صباحاً غُرّم النادي الكردي الرئيسي في تركيا بتهمة القيام بـ«دعاية آيديولوجية» لصالح المقاتلات الكرديات في شمال سوريا، وفق ما أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم.
وأوضح الاتحاد في بيان صدر ليل الخميس، أنه فرض على نادي آمد سبور الذي يتخذ من ديار بكر (كبرى مدن جنوب شرق تركيا ذات الغالبية الكردية) مقراً له، غرامة قدرها 802.500 ليرة تركية (نحو 18.500 دولار)، كما أوقف رئيس النادي عن جميع الأنشطة الكروية لمدة 15 يوماً.
وأحال الاتحاد التركي مسؤولي النادي إلى مجلس الانضباط بعد نشرهم مقطع فيديو يُظهر تضامناً مع المقاتلات الكرديات في سوريا.
وتظهر في الفيديو، الذي نُشر الأسبوع الماضي على «إنستغرام»، امرأة جالسة في مدرجات ملعب آمد سبور بينما تقوم أخرى بتضفير شعرها، على أنغام أغنية تتضمن الشعار الكردي «جين، جيان، آزادي»، أي «المرأة، الحياة، الحرية».
ويتهم الاتحاد التركي لكرة القدم مسؤولي النادي بأنهم «أساءوا إلى سمعة كرة القدم» التركية من خلال ارتكابهم «دعاية آيديولوجية».
ويتصدر آمد سبور حالياً دوري الدرجة الثانية التركي، وقد يتمكن هذا العام من الصعود إلى الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه.
ويأتي نشر هذا الفيديو والكثير غيره على مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على مقطع سابق يظهر جندياً سورياً يتفاخر بقص ضفيرة مقاتلة كردية في شمال شرق سوريا.
ورغم تعذّر التحقق من صحة هذه الرواية، فقد أثارت موجة من التنديد على الإنترنت.
وتسعى قوات النظام السوري إلى طرد المقاتلين الأكراد من هذه المنطقة الحدودية مع تركيا التي تصنّفهم إرهابيين.
كما شاركت عدة نائبات من حزب «اليسار الأخضر» الكردي في تركيا صوراً ومقاطع فيديو لهن وهن يضفّرن شعورهن تضامناً مع المقاتلة التي ما يزال مصيرها مجهولاً.
في كوجالي، شمال غربي تركيا، أوقفت الشرطة الأحد الماضي ممرضة بعدما صورت نفسها وهي تسرّح شعرها بضفيرة، بتهمة «الدعاية الإرهابية»، قبل أن يُفرج عنها تحت الرقابة القضائية.
وفي أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، قامت عشرات النساء الكرديات الجمعة الماضي بتضفير شعورهن خلال مظاهرة تضامنية.
وتُعدّ الضفائر من الرموز المرتبطة بالمقاتلات الكرديات اللواتي برزن في القتال ضد تنظيم «داعش» في سوريا.
ورداً على اتصال من «وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد رئيس آمد سبور، ناهيت إرين، أنه قدّم طعناً ضد القرار، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التصريحات.
وكان إرين، وهو الرئيس السابق لنقابة المحامين في ديار بكر، قد نشر الثلاثاء على منصة «إكس» تعليقاً تحدث فيه عن «محاولات لزج نادينا في جدالات مختلفة».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






