أخبار عاجلة
هاميلتون متفائل بسيارة فيراري الجديدة -
وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن -

5 أفلام جديدة في «صندانس» عن رحلات ومجتمعات

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 29 يناير 2026 12:51 مساءً بعد 44 سنة من إقامته في مدينة بارك سيتي بولاية يوتاه، ينتقل مهرجان صندانس، بدءاً من العام المقبل، إلى بلدة صغيرة روعي فيها أن تشكّل مجتمعاً مشابهاً لذلك الذي احتضن المهرجان طوال تلك المدّة. الموقع الجديد هو بلدة باولدر في ولاية كولورادو، وهي بدورها بلدة جبلية تقع في محيط طبيعي جميل.

الجميع حزين هنا. منصّات كثيرة كتبت عن الأسف الذي تشعر به هذه البلدة الواقعة عند سفوح الجبال الثلجية شمالي يوتاه. تنقلك حافلة سياحية من عاصمة الولاية سولت ليك سيتي، لتصل إلى بلدة بارك سيتي الوديعة بعد نحو ساعة ونصف. المكان هذا العام مزدحم كعادته، ليس بالفنانين والسينمائيين الذين يؤمّونه، بل بمئات الأفلام التي تُعرض في أرجائه وأقسامه. فيما يلي 5 أفلام انتخبها هذا الناقد قبيل إسدال الستارة في 1 فبراير (شباط) المقبل.

«ماء ساخن»

تقوم الممثلة البلجيكية لبنى أزابال (من أب مغربي وأم إسبانية) ببطولة هذا الفيلم الأول للمخرج رمزي باشور، وهو وجه جديد بين مخرجي الأفلام المستقلة، وُلد في بيروت ويعيش في نيويورك، وهذا عمله فيلمه الأول مخرجاً.

لبنى ازابال في «ماء ساخن» (مهرجان صندانس)

«ماء ساخن» فيلم طريق (Road Movie)، لأم وابنها الشاب ينطلقان من ولاية إنديانا في شرق الولايات المتحدة إلى كاليفورنيا. أزابال هنا امرأة لبنانية الأصل تقوم بهذه الرحلة الطويلة عبر الولايات. الفيلم يتيح متابعة الشخصيتين والطبيعة من حولهما ذات المناظر المتعددة، لكنه ليس فيلماً روحانياً، بل يتراوح بين الدراما والكوميديا، كمن لا يزال يبحث عن هويته بينهما.

يعالج باشور فيلمه برقة وسلاسة، حتى عندما تحتاج بعض المواقف إلى حدّة أكبر، لكنه يبني شخصية الأم بعناية، ويحمّلها مشكلات الأمومة والعمل والرغبة في الابتعاد عن الواقع، ولو إلى حين.

«باشوكو أميركي: أسطورة لويز ڤالديز»

في وقت يواجه فيه المهاجرون اللاتينيون قرارات الإدارة الأميركية، والأحداث الأخيرة التي نجم عنها مقتل شخصين من المعارضين لسياسة الهجرة، يأتي فيلم «باشوكو أميركي: أسطورة لويز ڤالديز» لديڤيد ألڤاردو ليسلّط الضوء على بعض إسهامات المكسيكيين في الحياة الفنية الأميركية.

وُلد لويز في الولايات المتحدة. عمل فلاحاً في صباه (يصف تلك الفترة بأنها «عبودية فعلية»)، ثم أصبح كاتباً مسرحياً في شبابه، حيث أنشأ «مسرح العمّال»، قبل أن يستكمل مسيرته في مجالات الرواية والمسرح والسينما على مدى عقود. يواكب الفيلم رحلة شاقّة ومثمرة في آن.

في حديث ڤالديز (ابن 85 عاماً اليوم)، يذكر فيلماً أخرجه عام 1981 عن مسرحية له بعنوان «Zoot Suit». حقق الفيلم نجاحاً فاق ما نالته المسرحية، ما شجّعه على إنجاز فيلم ناجح آخر هو «La Bamba» سنة 1987.

منهج المخرج ألڤاردو كلاسيكي في معالجته، لكن ذلك لا يحجب نجاح الفيلم في الاحتفاء بشخصية كان ينبغي ألا تغيب عن الاهتمام الإعلامي حتى الآن.

«معلَّق بسلك»

فيلم تسجيلي يتناول موضوعاً مختلفاً تماماً: 8 أشخاص عالقون بين السماء والأرض بعدما انقطعت بعض كابلات عربة كانت تنقلهم فوق جبال منطقة باكستانية. الحادثة، التي وقعت فعلياً قبل عامين، دفعت المخرج محمد علي نقفي إلى إنجاز هذا الفيلم، مستخدماً مواد أرشيفية وتصويراً حيّاً ومقابلات.

النتيجة مروّعة في بدايتها، حال يدرك المشاهد ما حدث وقبل أن يعرف لماذا حدث. بعد ذلك، يتحول الفيلم إلى سباق ضد الوقت لعملية الإنقاذ. يتأرجح العمل بين رغبة المخرج في تقديم الحدث كتحقيق في واقعة، وبين محاولة توظيفه كفيلم إثارة. هو من تلك الأفلام التي تعنى بدراما فعلية وتشدّ أنفاس المشاهدين لبعض الوقت، ثم فضولهم فيما تبقّى من العرض.

«منزل الصديق هنا»

في هذا الفيلم، محاولة لتقديم وضع فني ينمو في العاصمة الإيرانية رغم العقبات والظروف. فنانون يعملون من دون موافقة السلطة: يجتمعون، ويتحدّثون، ويتبادلون الآراء، وفي البال تحقيق ذواتهم بوصفهم فنانين.

ربما هذا موجود، وربما صُوّر الفيلم سراً (بل لا بد أن تصويره تم سرّاً، لأنه مختلف ومعارض). يؤكد مُخرِجا الفيلم، حسين كشاڤارز ومريم عطائي، ذلك في سياق حملة إعلامية واضحة، بعدما جرى هُرِّب الفيلم خارج البلاد (وبات تهريب الأفلام أسهل مما كان عليه سابقاً).

من الفيلم الإيراني «منزل الصديق هنا» (مهرجان صندانس)

الحكاية نفسها تحيط بموجة جديدة من الشخصيات الرافضة، والمُشاهد مدعو لربط ما يراه بما حدث بعد انتهاء الفيلم من مظاهرات، ولو أن الفيلم لا يحتوي على تنبؤات، وهو الذي صُوّر بين حرب الاثني عشر يوماً وقبل الاحتجاجات الأخيرة.

العنوان مستوحى من فيلم الراحل عباس كيارستمي «أين منزل صديقي؟»، لكن شتّان بين العملين، وبين إبداع باقٍ وفيلم يعيش لحظاته المحدودة.

«جوزفين»

تختار المخرجة بث دِ أرايو، في ثاني أفلامها بعد «نعومة وهدوء» (2022)، موضوعاً مرتبطاً بواقعة شاهدتها في طفولتها: عملية اغتصاب جعلتها تعي خطراً لم تدرك معناه آنذاك، لكنه تحوَّل لاحقاً إلى سؤال حول سلوك لم تفهمه حينها، وربما إلى عقدة دفينة.

هذا ما يقدّمه الفيلم منذ مطلعه. فتاة في الثامنة من عمرها (تؤديها ماسون ريڤ) تشهد جريمة اغتصاب مروعة في حديقة عامة. يهبّ والدها (تشانينغ تاتوم) لمطاردة الفاعل، طالباً منها البقاء قرب الضحية التي كانت قد بدأت تستعيد وعيها. يقع كل ذلك خلال ربع الساعة الأولى من الفيلم، قبل أن تتابع المخرجة حياة بطلتها، التي نقلتها الحادثة من البراءة إلى الإحساس بأن العالم من حولها لم يعد آمناً.

من تلك الواقعة، يتطوَّر الفيلم إلى دراما شبه نفسية حول كيفية تعامل الأب (تشانينغ تاتوم) والأم (جيما تشان) مع تأهيل ابنتهما، التي يتعيّن عليها لاحقاً الشهادة في المحكمة عمّا حدث.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الجيش الإسرائيلي يوصي بوقف إدخال المساعدات لغزة... ويحذّر من «تعافي حماس»
التالى كيف يدعم التنسيق السعودي - المصري - التركي التهدئة في المنطقة؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.