بين صفقة وضربة... هل اقترب العمل العسكري ضد إيران؟

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 29 يناير 2026 11:51 صباحاً مسؤول أمن الحدود بإدارة ترمب يتعهد بـ«فرض القانون والنظام» في مينيابوليس

أعلن توم هومان مسؤول أمن الحدود في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أنه يعمل على إرساء القانون والنظام في مدينة مينيابوليس بعد الاحتجاجات التي اندلعت عقب مقتل أميركيين اثنين على يد عناصر أمن فيدراليين.

وعرض توم هومان، الخميس، خططه بصفته المسؤول الجديد عن قيادة عمليات مكافحة الهجرة في مدينة مينيابوليس، حيث جرى إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية تورطهما في إطلاق نار أسفر عن مقتل مدني.

وأُوقف العنصران عن العمل بدءاً من السبت في خطوة قالت إدارة الجمارك وحماية الحدود إنها «إجراءات معتادة»، بعد إطلاق النار عدة مرات على أليكس بريتي البالغ 37 عاماً، وطرحه أرضاً في عراك تم تصويره بالفيديو.

وقال هومان خلال أول مؤتمر صحافي له بعد أن أوفده ترمب إلى ولاية مينيسوتا: «أنا موجود في المدينة منذ يوم الاثنين لإعادة فرض القانون والنظام في هذه المدينة المحبوبة من كثيرين، وللعمل على إبعاد التهديدات عن المجتمع».

وعن المحادثات التي أجراها هناك قال للصحافيين: «اتفقنا على أمر واحد مع جميع الذين تحدثت إليهم، وهو أن سلامة المجتمع هي الأولوية القصوى»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد هومان مجدداً على ضرورة إبلاغ السجون المحلية إدارة الهجرة والجمارك (آيس) عن الأشخاص المحتجزين لديها والذين يمكن لـ«آيس» ترحيلهم من البلاد، وأن نقل المهاجرين وهم لا يزالون في السجن يُعدّ أكثر أماناً للضباط. وأوضح هومان أن هذا سيقلل عدد الضباط الذين سيضطرون للوجود في الشوارع للبحث عن المهاجرين غير الشرعيين.

وقال هومان: «أعطونا إمكانية الوصول إلى المهاجرين غير الشرعيين، الذين يُشكّلون تهديداً للأمن العام، داخل السجون الآمنة».

وأقرّ هومان بأن عمليات إنفاذ قوانين الهجرة في مينيسوتا لم تكن مثالية، لكنه أصرّ على أن الإدارة لن تتخلى عن مهمتها.

كما بدا أن هومان يُلمّح إلى تركيز مُتجدد على ما تُسميه إدارة الهجرة والجمارك «العمليات المُستهدفة»، المصممة لتوجيه جهودها نحو القبض على المهاجرين الذين ارتكبوا جرائم. وقال إنهم سيُنفذون «عمليات إنفاذ استراتيجية مُستهدفة» تُعطي الأولوية «للتهديدات التي تُهدد السلامة العامة».

وأكد أنه «لا يتسامح مطلقاً» مع من يعتدي على سلطات إنفاذ القانون أو يُعيق عملها، واصفاً المتظاهرين الذين غصّت بهم شوارع المدينة بـ«المُحرّضين».

أشخاص يحضرون وقفة احتجاجية نظّمها عاملون في مجال الرعاية الصحية بالموقع الذي قُتل فيه أليكس بريتي 24 يناير 2026 بمينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (أ.ف.ب)

وسارع ترمب إلى احتواء الغضب عبر مختلف التيارات السياسية بشأن إطلاق النار المميت، وقال الثلاثاء إنه يريد «تخفيف التصعيد» في مينيابوليس.

لكن الرئيس تراجع عن رسالته التصالحية الأربعاء، متهماً رئيس بلدية المدينة جايكوب فراي بأنه «يلعب بالنار» لرفضه حشد الشرطة المحلية لدعم عمليات مكافحة الهجرة الفيدرالية. وقد تنتقل المعركة السياسية قريباً إلى الكونغرس، حيث يهدد الديمقراطيون بعرقلة إقرار حزم واسعة من تمويل الحكومة الأميركية ما لم تجر إصلاحات لطريقة عمل شرطة الهجرة التي تعمل بأساليب شبه عسكرية.

ورد فراي، الأربعاء، على تصعيد ترمب لخطابه، فكتب على موقع «إكس»: «مهمة شرطتنا هي الحفاظ على سلامة الناس، لا تطبيق قوانين الهجرة الفيدرالية». في السياق، أصدر قاضٍ فيدرالي، الأربعاء، قراراً بوقف إجراءات احتجاز اللاجئين في مينيسوتا ممن ينتظرون البتّ في طلبات الحصول على الإقامة الدائمة، وأمر بالإفراج عن المحتجزين منهم.

وفي الأثناء، انتقد قاضٍ فيدرالي آخر رئيس إدارة الهجرة والجمارك (آيس) تود ليونز، عادّاً أن «من المحتمل أن يكون انتهك أوامر للمحكمة في يناير (كانون الثاني) 2026 أكثر مما فعلته بعض الوكالات الفيدرالية منذ تأسيسها».

وبرّر البيت الأبيض في البداية عملية إطلاق النار التي نتج عنها وفاة بريتي، ممرض العناية المركزة، السبت، في حين وصفتها وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم بأنها «إرهاب محلي».

لكن ردود الفعل الغاضبة الواسعة أرغمت ترمب على إجراء تغييرات في قيادة عمليات مكافحة الهجرة في مينيابوليس، فاستبدل قائد دوريات أمن الحدود هومان بواسطة غريغ بوفينو.

ضباط إنفاذ القانون يستعدون لإجراء اعتقالات بعد إعلان عن تجمع غير قانوني خلال مظاهرة صاخبة في مدينة مينيابوليس بالولايات المتحدة 28 يناير 2026 (أ.ب)
غضب عارم

وفيما يشدد البيت الأبيض على أنه يلاحق المجرمين الخطرين، أثار ظهور رجال ملثمين، ومدججين بالسلاح يختطفون الناس من الشوارع، والمنازل، وأماكن العمل صدمة واسعة النطاق. وتحولت هذه الصدمة إلى غضب عارم هذا الشهر، بعد أن أطلق عناصر الهجرة النار على شخصين في مينيابوليس من مسافة قريبة في حادثتين منفصلتين، هما بريتي، ورينيه غود، وكل منهما مواطن أميركي.

وبرر كبير مساعدي ترمب ستيفن ميلر في البداية مقتل بريتي، عادّاً أنه «قاتل محتمل». وقال ميلر لاحقاً إن عناصر الهجرة الفيدراليين الذين قتلوا بريتي «ربما لم يتبعوا الإجراءات المعتادة». وارتفعت وتيرة الصدامات بين المتظاهرين وعناصر الهجرة الفيدراليين المنتشرين في مدن يديرها الديمقراطيون.

وفي مينيابوليس قالت الناشطة جينيفر أرنولد البالغة 39 عاماً إن الوضع لم يتغير كثيراً منذ أن وعد ترمب بخفض حدة التوترات في المدينة.

وأضافت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تقول إدارة ترمب إنها ستغيّر الأساليب، إلا أننا لم نشهد أي تغيير فعلي حتى الآن».

ويربط ترمب العمليات في مينيسوتا بتحقيقات تتعلق بالاحتيال، خصوصاً في حالات تشمل أفراداً من الجالية الصومالية في الولاية.

ويستخدم هو وحلفاؤه في التيار اليميني هذه الاتهامات لما يعدونه ضرورة لمواجهة المهاجرين المجرمين.

ويُواصل الرئيس استهداف النائبة إلهان عمر، المولودة في الصومال، مُطالباً بإعادتها إلى الصومال. وفي مؤشر على توتر المناخ السياسي، قام رجل برشّ إلهان بسائل ما زالت طبيعته مجهولة أثناء إلقائها خطاباً خلال تجمع جماهيري مساء الثلاثاء، قبل أن يتدخل الأمن. وأوقف المشتبه به ويدعى أنتوني كازميرتشاك، ويبلغ 55 عاماً، وهو من سكان مينيابوليس.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الذهب يخترق مستوى الـ5 آلاف دولار مع تفاقم التوترات الجيوسياسية
التالى النفط يحافظ على مكاسبه وسط تصاعد مخاطر إيران

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.