أخبار عاجلة

الهلال و«المهاجم الجديد»... رفاهية فنية أم ضرورة يفرضها الواقع؟

الهلال و«المهاجم الجديد»... رفاهية فنية أم ضرورة يفرضها الواقع؟
الهلال
      و«المهاجم
      الجديد»...
      رفاهية
      فنية
      أم
      ضرورة
      يفرضها
      الواقع؟

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 28 يناير 2026 02:17 مساءً يملك الهلال اسمين فقط في قائمته من اللاعبين المحترفين الأجانب يشغلان مركز رأس الحربة، لذا تعمل إدارة النادي العاصمي بجدية خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية للتعاقد مع مهاجم جديد، في خطوة تفتح باب التساؤلات حول دوافع هذا التوجه، خصوصاً في ظل تصدّر الفريق قائمة أقوى خطوط الهجوم في الدوري.

عند قراءة المشهد التهديفي داخل الفريق الأزرق، يتضح أن البرازيلي ماركوس ليوناردو يتصدر قائمة هدافي الهلال، لكنه يحتل المركز التاسع على مستوى الدوري برصيد 9 أهداف فقط، في وقت يحتل الأوروغواياني داروين نونيز المهاجم الأساسي في قائمة الهلال المركز السابع في قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف.

ويحل البرتغالي روبن نيفيز في المركز الثالث عشر بـ7 أهداف، وهو ثاني هدافي الأزرق العاصمي، يليه نونيز بالأهداف الستة، ثم الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز الذي سجل 5 أهداف وضعته في المركز العشرين، متقدماً على سافيتش ومالكوم اللذين يملكان 4 أهداف لكل منهما في المركز الثامن والعشرين.

كما تراجع سالم الدوسري إلى المركز الثامن والثلاثين بثلاثة أهداف فقط، إلى جانب محمد كنو، فيما تضم قائمة هدافي الهلال أسماء أخرى بأهداف محدودة، مثل متعب الحربي بهدف وحيد، وكذلك حسان تمبكتي.

وعلى مستوى خط الهجوم الصريح، لم يسجل مهاجمو الهلال سوى 15 هدفاً فقط، وهو رقم يقل كثيراً عن منافسيه المباشرين، إذ سجل خط هجوم النصر 29 هدفاً، توزعت بين كريستيانو رونالدو بـ16 هدفاً، وجواو فيليكس بـ13 هدفاً، فيما سجل الأهلي 17 هدفاً، منها 15 لإيفان توني وهدفان لفراس البريكان، بينما سجل الاتحاد 13 هدفاً توزعت بين كريم بنزيمة وستيفين بيرغوين.

ورغم هذه الأرقام، يظل الهلال - إلى جانب النصر - صاحب أقوى خط هجوم في الدوري بإجمالي 45 هدفاً، إلا أن هذه القوة الهجومية جاءت نتيجة تنوع مصادر التسجيل من لاعبي الوسط والأطراف، وليس بفضل مهاجم صريح يتولى مهمة الحسم داخل منطقة الجزاء.

حقيقة الأمر تكمن في أن الهلال اعتاد خلال سنواته الأخيرة على الزخم التهديفي لمهاجميه، فعلى سبيل المثال كان الصربي ألكسندر ميتروفيتش أنهى الموسم الماضي برصيد 19 هدفاً مقابل 17 هدفاً للبرازيلي ماركوس ليوناردو، رغم أن الاثنين لم يكونا يشاركان باستمرار، لإصابة الأول وغياب الثاني عن القائمة أحياناً لكونه خارج القائمة، ومع ذلك كانت الأرقام تحضر بقوة.

حتى سالم الدوسري الذي اكتفى هذا الموسم بثلاثة أهداف فقط مع نهاية الدور الأول، على عكس أرقامه الخارقة في الموسم الماضي وتسجيله 15 هدفاً.

إنزاغي يتطلع لمهاجم هداف بمعنى الكلمة (تصوير: عدنان مهدلي)

وفي موسم 2023 - 2024 سجل ميتروفيتش 28 هدفاً مع نهاية الموسم في حين سجل البرازيلي مالكوم 15 هدفاً وسالم الدوسري 14 هدفاً بحسب رابطة الدوري السعودي للمحترفين، مما يشير إلى قوة هجومية يُظهرها الأزرق العاصمي في مواسمه الأخيرة.

الزخم الهجومي الذي أظهره الهلال تحديداً في آخر موسمين منذ قدوم الصربي ميتروفيتش قبل رحيله صيف العام الحالي، جعل الطموحات كبيرة بالاسم الذي سيخلفه، وهو الأمر الذي لم يتحقق بعد، حيث يواصل الأوروغواياني داروين نونيز حضوراً تهديفياً خجولاً حتى الآن ولم ينجح في لعب دور المهاجم الحاسم.

ويدرك الهلال أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم مسار بطولات وتغير بوصلة المنافسة، إهدار فرصة أمام المرمى والتعامل برعونة مع كرة مثالية، قد يدفع الفريق ثمنه مع تقدم المنافسات، وهو الجانب الذي يسعى لتجاوزه الأزرق العاصمي خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث يتوقع أن يرحل ليوناردو ويواصل نونيز القادم من ليفربول الإنجليزي هذا الصيف استمراره كونه يخدم الفريق في أكثر من مركز.

وتبرز الحاجة إلى مهاجم جديد في ظل ضغط المنافسة محلياً وقارياً، وتعدد المشاركات، إضافة إلى الرغبة في تقليل الاعتماد على حلول فردية أو أهداف تأتي من خارج الصندوق، خصوصاً في ظل احتدام المنافسة وشدتها على لقب الدوري السعودي للمحترفين، أو حتى دوري أبطال آسيا للنخبة وكذلك بطولة كأس الملك.

إنزاغي الذي أوضح في المؤتمر الصحافي أنه راضٍ عن أداء خط هجوم الفريق بوجود الثلاثي نونيز وليوناردو ومالكوم، أشار إلى أسفه لعدم تسجيلهم على سبيل المثال في مواجهة نيوم.

وكذلك من متطلبات بحث الهلال عن مهاجم جديد، الإصابات المتكررة للاعب داروين نونيز كعائق آخر، حيث غاب هذا الموسم عن ثلاث مباريات بداعي الإصابة على صعيد الدوري السعودي للمحترفين.

قد لا يبدو أمر البحث عن مهاجم في فترة الانتقالات الشتوية بمثابة رفاهية فنية للهلال، بل ضرورة يفرضها واقع الحال للفريق وأرقامه حتى الآن، إضافة إلى وصول الكثير من البطولات للحسم.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق متظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد ينددون بتدخل ترمب
التالى ترمب ينتقد كلوني بعد حصوله على الجنسية الفرنسية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.