أخبار عاجلة
تعرف على فوائد الشاي الأخضر لمرضى السكري -

البحر يُودّع ابنته... رحيل «سيدة الاستاكوزا»

البحر يُودّع ابنته... رحيل «سيدة الاستاكوزا»
البحر
      يُودّع
      ابنته...
      رحيل
      «سيدة
      الاستاكوزا»

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 28 يناير 2026 07:27 صباحاً 85 ثانية تفصلنا عن الكارثة... تقديم «ساعة يوم القيامة» لأقرب وقت من منتصف الليل

ضبط علماء ذرَّة عقارب «ساعة يوم القيامة» أمس (الثلاثاء) عند أقرب وقت على الإطلاق من منتصف الليل، مشيرين إلى السلوك العدواني للقوى النووية (روسيا والصين والولايات المتحدة) وتدهور الرقابة على الأسلحة النووية، والصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، ومخاوف الذكاء الاصطناعي، بصفتها جميعاً عوامل تؤدي إلى مخاطر وقوع كارثة عالمية.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ضبطت منظمة «نشرة علماء الذَّرة» الساعة عند 85 ​ثانية فقط قبل منتصف الليل، وهي النقطة النظرية لحدوث الإبادة. وهذا التوقيت أقرب بأربع ثوانٍ مما كانت عليه في العام الماضي.

وأنشأت المنظمة غير الربحية -ومقرها شيكاغو- هذه الساعة في 1947، خلال توتر الحرب الباردة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، للتحذير من مدى اقتراب البشرية من تدمير العالم.

وعبَّر العلماء عن قلقهم من تهديد الدمج غير المنظم للذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، واحتمال إساءة استخدامه في تهديدات بيولوجية، بالإضافة إلى دوره في نشر المعلومات المضللة على مستوى العالم.

وأشاروا إلى استمرار التحديات التي يفرضها تغير المناخ.

وقالت ألكسندرا بيل، الخبيرة في السياسة النووية والرئيسة التنفيذية للنشرة، لـ«رويترز»: «بالطبع، تتعلق ساعة يوم القيامة بالمخاطر العالمية. وما رأيناه هو فشل عالمي في القيادة... وبغض النظر عن الحكومة، فإن التحول نحو النزعة الاستعمارية الجديدة والنهج الصارم في الحكم المذكور في كتابات جورج أورويل ‌لن يؤدي سوى إلى ‌دفع الساعة نحو منتصف الليل».

وهذه هي ثالث مرة خلال السنوات الأربع الماضية يحرّك ‌فيها العلماء ⁠عقارب ​الساعة نحو ‌منتصف الليل.

أعضاء من منظمة «نشرة علماء الذرَّة» يقفون بجوار «ساعة يوم القيامة» (أ.ب)

وقالت بيل: «فيما يتعلق بالمخاطر النووية، لم يذهب أي شيء في 2025 في الاتجاه الصحيح... فالأطر الدبلوماسية القائمة منذ فترة طويلة تتعرض للضغوط أو تنهار، وعاد خطر تجارب التفجيرات النووية، وازدادت المخاوف من انتشار السلاح النووي، وجرت 3 عمليات عسكرية في ظل وجود أسلحة نووية، وما يرتبط بها من التهديد بالتصعيد. خطر استخدام السلاح النووي مرتفع على نحو غير مستدام وغير مقبول».

وأشارت بيل إلى استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والقصف الأميركي والإسرائيلي لإيران، والاشتباكات الحدودية بين الهند وباكستان. وذكرت بيل أيضاً التوتر المستمر في آسيا، بما في ذلك في شبه الجزيرة الكورية، وتهديدات الصين تجاه تايوان، بالإضافة إلى التوتر المتزايد في نصف الكرة الأرضية الغربي، منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى ⁠منصبه قبل 12 شهراً.

وينتهي سريان آخر معاهدة متبقية للأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، وهي معاهدة «نيو ستارت»، في الخامس من فبراير (شباط).

واقترح الرئيس الروسي فلاديمير ‌بوتين، في سبتمبر (أيلول)، أن يوافق البلدان على الالتزام لمدة عام آخر بالقيود المنصوص عليها في المعاهدة، ووضع سقف لعدد الرؤوس النووية المنشورة ‍لكل طرف عند 1550 رأساً نووياً. ولم يرد ترمب رسمياً. وينقسم المحللون الأمنيون الغربيون بخصوص الحكمة من قبول عرض بوتين.

وأمر ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي الجيش الأميركي باستئناف عملية اختبار الأسلحة النووية، بعد توقف دام أكثر من 3 عقود. ولم تُجرِ أي قوة نووية -باستثناء كوريا الشمالية في 2017- تجارب تفجيرات نووية منذ أكثر من ربع قرن.

وتقول بيل إنه لن تستفيد أي دولة من العودة الكاملة لمثل هذه التجارب على نطاق واسع أكثر من الصين، نظراً لسعيها المستمر لتوسيع ترسانتها النووية.

وبيل مسؤولة كبيرة سابقة في مكتب الحد من التسلح والردع ​والاستقرار بوزارة الخارجية الأميركية.

«عدوانية وقومية»

قلَب ترمب النظام العالمي رأساً على عقب، فأرسل قوات أميركية للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهدد دولاً أخرى في أميركا اللاتينية، وتعهد باستعادة هيمنة الولايات المتحدة على نصف الكرة ⁠الأرضية الغربي، وتحدث عن ضم غرينلاند، وعرَّض التعاون الأمني عبر الأطلسي للخطر.

وبدأت روسيا غزوها واسع النطاق لأوكرانيا في 2022، ولا تلوح في الأفق نهاية لهذا الغزو. ومن الأسلحة التي استخدمتها روسيا صاروخ «أوريشنيك» فرط الصوتي ذو القدرة النووية. ونشرت روسيا مقطعاً مصوراً في ديسمبر (كانون الأول) لما قالت إنه إرسال صاروخ «أوريشنيك» إلى روسيا البيضاء، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة الروسية على ضرب أهداف في أنحاء أوروبا.

وقالت بيل: «أصبحت روسيا والصين والولايات المتحدة ودول كبرى أخرى أكثر عدوانية وقومية».

وذكرت أن «تنافس القوى العظمى الذي يستحوذ فيه الفائز على كل شيء» يقوض التعاون الدولي اللازم للحد من مخاطر الحرب النووية، وتغير المناخ، وإساءة استخدام التكنولوجيا الحيوية، والمخاطر المحتملة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وغيرها من الأخطار المروعة.

وأشارت بيل أيضاً إلى إجراءات ترمب المحلية ضد العلوم والأوساط الأكاديمية والخدمة المدنية والمؤسسات الإخبارية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق البرهان: أولويتي الأولى «وحدة السودان» واستمرارية الدولة
التالى ترمب ينتقد كلوني بعد حصوله على الجنسية الفرنسية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.