اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 27 يناير 2026 07:39 صباحاً وفق دراسة جديدة، ربما يفوق عدد الكواكب التي تصلح لحياة الكائنات الفضائية ما كنا نعتقده في السابق.
فعلى امتداد سنوات بحث العلماء عن الحياة في المنطقة «الصالحة للسكن» أو «المنطقة المثالية»، حيث لا تكون شديدة الحرارة أو شديدة البرودة لدرجة تمنع وجود الماء السائل. وقد شكّلت هذه الكواكب محور البحث عن الحياة الفضائية، لاعتقادنا أنّ الماء السائل ضروري لجعل الكوكب صالحاً للسكن.
على أرض الواقع، لا تتوافق كثير من الكواكب التي اكتشفناها في أنظمة شمسية أخرى مع هذه المعايير، الأمر الذي دفع الباحثين إلى الاعتقاد أنّ عدداً كبيراً من الكواكب التي اكتشفناها ربما تكون غير صالحة لحياة كائنات فضائية.
ومع ذلك، تشير بحوث جديدة إلى أنّ هذه المعايير قد تكون شديدة الصرامة، وأنه ربما ثمة كواكب أخرى تسمح بوجود الماء السائل لم نلحظها.
وتشير الدراسة الجديدة المنشورة بعنوان «الكواكب الخارجية ما وراء المنطقة الصالحة للسكن المحافظة... الجزء الأول: قابلية السكن»، في دورية «الفيزياء الفلكية»، التي نقلتها «الإندبندنت» إلى أنه في الكواكب المقيّدة مدياً، حيث يبقى أحد جانبَي الكوكب مواجهاً لنجمه، في حين يبقى الجانب الآخر في ظلام دامس، قد تدور الحرارة حول الكوكب بدرجة كافية تسمح بوجود الماء السائل. وقد استخدمت الدراسة نموذجاً لفهم كيفية عمل المناخ على مثل هذا الكوكب.
وتكشف الأبحاث عن أن الحرارة ستأتي من الجانب المضيء للكوكب، مما يحافظ على درجة حرارة الجانب المظلم فوق الصفر. وعليه، قد يكون عدد البيئات الصالحة للسكن أكبر مما نتصوّره.
وربما يعني ذلك أنّ بعض الكواكب التي رصدها تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي التابع لوكالة «ناسا» حديثاً، والتي يبدو أنها تحتوي على بخار ماء وغازات متطايرة أخرى، ربما تكون في الواقع ضمن النطاق الآمن لوجود الماء على سطحها.
كما تشير الدراسة إلى أنّ الكواكب التي كان يُعتقد أنها تقع على النقيض تماماً -بعيدة جداً عن وجود الماء السائل- قد تكون صالحة للسكن أيضاً. ففي هذه الكواكب، قد يُخزّن الماء السائل بين طبقات سميكة من الجليد، ممّا يعني أنه قد يكون هناك مزيد من العوالم التي قد تكون موطناً لحياة خارج كوكب الأرض.
وتشير الدراسة كذلك إلى أنّ الكواكب التي كان يُعتقد أنها تقع على الطرف الآخر، على مسافة بعيدة جداً، بحيث لا يمكن أن تحتوي على الماء السائل، قد تكون صالحة للسكن هي الأخرى. داخل هذه الكواكب، قد يُخزّن الماء السائل بين طبقات من الجليد السميك، ممّا يعني أنه قد يكون ثمة مزيد من العوالم التي قد تكون موطناً لحياة خارج كوكب الأرض.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





