اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 27 يناير 2026 03:15 صباحاً نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز»، اليوم (الثلاثاء)، عن 8 مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمحت لأوكرانيا إلى أن الضمانات الأمنية الأميركية تعتمد على موافقة كييف على اتفاق سلام من المرجح أن يتطلّب منها التنازل عن منطقة دونباس لروسيا.
وقالت الصحيفة إن واشنطن أشارت أيضاً إلى أنها ربما تقدم إلى أوكرانيا المزيد من الأسلحة لتعزيز جيشها في وقت السلم إذا وافقت كييف على سحب قواتها من الأجزاء التي تسيطر عليها في المنطقة التي تقع بشرق البلاد.
ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق من صحة ما ورد في التقرير. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم الأحد، إن الوثيقة الأميركية بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا «جاهزة بنسبة 100 في المائة»، مضيفاً أن كييف تنتظر الآن تحديد الزمان والمكان لتوقيعها.
ويشدد زيلينسكي باستمرار على أنه يجب الحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا في أي اتفاق سلام لإنهاء الحرب.
وقال مسؤول أوكراني كبير لصحيفة «فاينانشال تايمز» إن شكوك أوكرانيا تزداد تجاه ما إذا كانت واشنطن ستلتزم بتقديم ضمانات أمنية، مضيفاً أن الولايات المتحدة «تتردد في كل مرة يمكن فيها توقيع الضمانات الأمنية».
وذكرت الصحيفة أن أوكرانيا تريد تأكيد الضمانات قبل التنازل عن أي أراضٍ، لكن الولايات المتحدة تعتقد أن على كييف التخلي عن دونباس لكي تنتهي الحرب، ولا تمارس ضغوطاً على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتخلي عن ذلك المطلب.
وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، لصحيفة «فاينانشال تايمز»: «هذا غير صحيح تماماً؛ دور الولايات المتحدة الوحيد في عملية صنع السلام هو جمع الطرفَين للتوصل إلى اتفاق».
وقال مصدر مطلع على موقف الولايات المتحدة للصحيفة، إن واشنطن «لا تحاول فرض أي تنازلات تتعلق بالأراضي على أوكرانيا»، مضيفاً أن الضمانات الأمنية تعتمد على موافقة الطرفَيْن على اتفاق سلام.
ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن الكرملين قوله، أمس الاثنين، إن مسألة الأراضي لا تزال جوهرية في أي اتفاق لإنهاء القتال في أوكرانيا، وذلك بعد محادثات جرت في أبوظبي مطلع الأسبوع.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






