الأربعاء 27 مايو 2026 11:16 مساءً صدر الصورة، AFP via Getty Images
Published قبل 11 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
نفّذ الجيش الأمريكي ضربات جديدة في إيران، مستهدفاً موقعاً عسكرياً في مدينة بندر عباس الساحلية الاستراتيجية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواتها أسقطت أيضاً أربع طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه إيرانية "شكّلت تهديداً في محيط مضيق هرمز".
وأضافت "سنتكوم" أن الموقع في بندر عباس ضُرب بينما كان يستعد لإطلاق طائرة مسيّرة خامسة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات شرق المدينة.
وقالت وسائل إعلام إيرانية، صباح الخميس، إن القوات الإيرانية أطلقت النار على أربع سفن كانت تحاول عبور مضيق هرمز دون تنسيق مع القوات الأمنية، في أحدث تصعيد يشهده الممر المائي الحيوي وسط التوترات المتزايدة في المنطقة.
ونقل التلفزيون الرسمي عن مسؤول عسكري قوله إن السفن الأربعة تجاهلت التحذير فتم إطلاق النار اتجاهها مما أجبرها على العودة.
وأعلن الجيش الكويتي في وقت لاحق أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وتأتي هذه الضربات في ظل وقف إطلاق نار هش بين الولايات المتحدة وإيران، ومفاوضات مطوّلة لإنهاء حرب استمرت ثلاثة أشهر، تسببت في تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وهذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي تشن فيها الولايات المتحدة هجمات على أهداف في إيران، مؤكدة أن الضربات نُفذت دفاعاً عن النفس. ويهدد تجدد الأعمال القتالية استمرار وقف إطلاق النار الهش.
ووصفت "سنتكوم" تحركاتها بأنها "مدروسة وبحت دفاعية وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار".
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أكد الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات "دفاعاً عن النفس" على جنوب إيران يوم الاثنين، استهدفت مواقع صواريخ إيرانية وقوارب كانت تحاول زرع ألغام في المضيق، حيث تقطعت السبل بآلاف ناقلات النفط التجارية نتيجة الصراع.
وقالت "سنتكوم" إن تلك الضربات جاءت "لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية".
من جانبها، أدانت إيران الضربات ووصفتها بأنها "انتهاك جسيم لوقف إطلاق النار"، متعهدة بأن الحكومة الإيرانية "لن تترك أي عمل عدائي دون رد".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد قال يوم الثلاثاء إنه أسقط طائرة مسيّرة أمريكية وأطلق النار على مقاتلة وطائرة مسيّرة أخرى دخلتا المجال الجوي الإيراني، دون أن يحدد توقيت ذلك.
وخلال حديثه للصحافيين في اجتماع لمجلس الوزراء الأربعاء، قال ترامب إن إيران "لا تملك خياراً سوى التوصل إلى اتفاق"، مضيفاً: "إنهم يتفاوضون وهم في وضع صعب للغاية"
وشدد ترامب على أن استراتيجيته في الحرب لن تتأثر بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال: "ربما نضطر للعودة وإنهاء الأمر، وربما لا".
ونشبت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير/شباط، وامتدت ساحتها إلى لبنان حيث تخوض إسرائيل حربا ضد حزب الله المدعوم من إيران.
وقد هدّد الرئيس ترامب باستئناف حملة قصف واسعة النطاق إذا لم توافق إيران على شروطه.
وبينما أبدى ترامب نبرة متفائلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، قائلاً إن اتفاق سلام مع إيران "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، لكنه عاد وقال خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء إنه "غير راضٍ" عن المقترحات الأمريكية.
وجاءت تصريحاته بعد أن بث التلفزيون الرسمي الإيراني تقارير تحدثت عن مسودة اتفاق مزعومة، تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وهي تقارير نفى البيت الأبيض صحتها ووصفها بأنها "مختلقة بالكامل".
وكان الجانبان قد أشارا إلى إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق في أواخر الأسبوع الماضي، ما أثار تكهنات بقرب إعلان رسمي.
إلا أن طهران سارعت للتحذير من أن الاتفاق "ليس وشيكاً"، في حين قال ترامب إنه وجّه مفاوضيه "بعدم التسرع" في إبرامه.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



