الأربعاء 8 أبريل 2026 02:04 صباحاً قبل إعلان وقف إطلاق النار وبعده، ادّعت كل من الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية تحقيق النصر في الحرب، والسبب بسيط: لكل طرف معاييره المختلفة.
فبالنسبة للولايات المتحدة، فإن قدرتها على ضرب أهداف متعددة داخل إيران، وقتل قائد الجمهورية الإسلامية وعدد من كبار القادة العسكريين، مقابل خسائر محدودة في صفوفها، يُعد دليلاً على النصر.
أما بالنسبة للجمهورية الإسلامية، وأنصارها في الداخل وحلفاؤها في "محور المقاومة"، فإن مجرد بقاء النظام يُعتبر مؤشراً على النجاح والانتصار، بغض النظر عن عدد القتلى أو حجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية الاقتصادية.
إلى جانب ذلك، صوّر بيان المجلس الأعلى للأمن القومي ووسائل الإعلام المحلية قبول دونالد ترامب بالخطة الإيرانية ذات النقاط العشر كأساس للمفاوضات على أنه استجابة لمطالب إيران الواسعة، دون الإشارة إلى ما قد تقدمه طهران في المقابل من تنازلات.
وهذا ليس سوى بداية حرب الروايات، إذ من المرجح أن العامل الحاسم في نجاح أو فشل مفاوضات السلام لن يكون التفاصيل الفنية للاتفاق، بل كيفية تقديمه إعلامياً، حيث يسعى كل من إيران وترامب إلى تصوير أي اتفاق على أنه انتصار له وهزيمة للطرف الآخر.
ويبقى السؤال الأهم: هل يمكن لخطة النقاط العشر- أو ما يشبهها- أن توفر أرضية تسمح للطرفين باعتبارها دليلاً على انتصارهما؟
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





