أخبار عاجلة
تعاني من الإمساك؟ 4 مكسرات لحل طبيعي وسريع -

"لن أذهب إلى بيروت لأعيش في الشوارع": لبنانيون أمام خيارات الحرب الصعبة

"لن أذهب إلى بيروت لأعيش في الشوارع": لبنانيون أمام خيارات الحرب الصعبة
"لن أذهب إلى بيروت لأعيش في الشوارع": لبنانيون أمام خيارات الحرب الصعبة
امرأة ورجلان يسيرون في أحد شوارع بيروت وهم يحملون حقائب كبيرة من متعلقاتهم (03/03/2026).

الخميس 5 مارس 2026 06:40 صباحاً صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، أدّى التصعيد إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين
Article Information

أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات إلى المدنيين المقيمين في منطقة واسعة من جنوبي لبنان بمغادرة منازلهم فوراً والتوجّه إلى شمال نهر الليطاني، تمهيداً لعمليات عسكرية ضد حزب الله.

وجاء ذلك في ظلّ تصاعد المواجهات بين إسرائيل والحزب المدعوم من إيران. وبعد ساعات من إصدار التحذير، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ "موجة من الضربات" في الجنوب.

وكانت الاشتباكات التي اندلعت يوم الاثنين قد أسفرت بالفعل عن نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص في لبنان.

ويقول شاب لا يزال يقيم في جنوبي لبنان لبي بي سي إنه لن يغادر منزله. ويضيف محمد (25 عاماً): "ليقولوا ما يشاؤون، لن أذهب إلى بيروت لأعيش في الشوارع".

ويتابع قائلاً: "أنا لست قريباً من حزب الله ولا من أي من بنيته التحتية، لذا أظن أنني سأكون بخير"، مضيفاً أنه يفضّل أن يموت في منزله على أن يغادره.

ويقول رجل آخر إنه نزح هذا الأسبوع مع زوجته المصابة بإعاقة، ولا يدري ما إذا كان سيتمكن من العثور على مأوى في مناطق أبعد شمالاً.

وفي العاصمة بيروت، ينام مدنيون نازحون في مراكز الإيواء، وعلى جوانب الطرق، وفي الحدائق، وداخل سياراتهم.

ويقول متطوعون في مطابخ الطعام ومراكز الإيواء لبي بي سي إنهم يخشون ألا يتمكنوا من تلبية الطلب المتزايد.

حشد من الناس داخل مطبخ لتوزيع الطعام في بيروت (04/03/2026).

صدر الصورة، Alice Cuddy/BBC

التعليق على الصورة، تشهد مطابخ توزيع الطعام ازدحاماً بالناس الذين فقدوا منازلهم أو فرّوا منها

ونزح السكان من جنوب لبنان، ومن سهل البقاع الشرقي، ومن ضاحية بيروت الجنوبية، وهي مناطق ينشط فيها حزب الله، وتوجد فيها كثافة سكانية من الطائفة الشيعية في لبنان.

وفي أحد مراكز النزوح على أطراف بيروت، كان مئات الأشخاص يستعدون مساء الثلاثاء لتناول الإفطار.

وكان بعضهم لا يزال بملابس النوم التي كانوا يرتدونها حين فرّوا من منازلهم.

وقال جميع من تحدثت إليهم بي بي سي إنهم نزحوا مرات عدة من قبل بسبب المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.

وتخبرنا لميا (56 عاماً): "في المرة الماضية بقيت 26 يوماً في خيمة. لقد أُهِنّا. والله وحده يعلم كم سيستمر هذا الأمر هذه المرة".

امرأة لبنانية ترتدي سترة حمراء تجلس على أريكة سوداء.

صدر الصورة، Alice Cuddy/BBC

التعليق على الصورة، لميا تنزح للمرة الثانية

يأتي هذا التصعيد الأخير بعدما أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

ورد الجيش الإسرائيلي بتنفيذ غارات جوية وإرسال قوات إلى جنوب لبنان.

وكان إطلاق الصواريخ من جانب حزب الله في الساعات الأولى من صباح الاثنين أول تحرك عسكري من هذا النوع منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، الذي أنهى رسمياً 13 شهراً من الحرب. وطيلة تلك الفترة، واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات شبه يومية داخل لبنان، قالت إنها تستهدف مواقع تابعة لحزب الله.

وفي بيروت، استهدفت الغارات هذا الأسبوع في معظمها منطقة الضاحية الجنوبية، غير أن ضربة وقعت في وقت مبكر من صباح الأربعاء أصابت فندقاً في منطقة الحازمية، وهي ضاحية راقية شرق المدينة.

وقال شهود إن شخصاً واحداً نقل إلى المستشفى مصاباً بجروح خطيرة.

وأعرب السكان عن صدمتهم، واصفين المنطقة بأنها آمنة، مشيرين إلى أن الفندق يقع في حي ذي غالبية مسيحية، على بعد أقل من ميل واحد من القصر الرئاسي.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي حتى الآن أي تعليق على هذا الهجوم.

بين الذين نزحوا من منازلهم، تتباين الآراء حول الحرب.

ففي أحد مراكز النزوح، نتحدث إلى لميا: "إذا كانوا (حزب الله) غير قادرين على إنهاء إسرائيل، فأعتقد أنه ينبغي أن يتوقفوا، لكننا نأمل أن نهزمها"، منتقدةً في الوقت نفسه الجيش اللبناني بسبب تراجعه عن مواقع على الحدود مع إسرائيل.

وفي مكان قريب، كانت أمّ وابنتاها يتحدثن عن تحركات حزب الله ويتجادلن حول مدى ما أصاب الجماعة من ضعف بعد الحرب السابقة مع إسرائيل.

وتقول بتول (33 عاماً): "أنا لست ضد ما فعله حزب الله، لأنهم (إسرائيل) سيقصفوننا في كل الأحوال. رجالنا سيحموننا".

لكن والدتها زينب تردّ قائلة: "لم يعد هناك رجال، لقد قتلوا جميعاً".

لافتة مكسورة تحمل اسم

صدر الصورة، Alice Cuddy/BBC

التعليق على الصورة، واجهة فندق كومفورت في منطقة الحازمية

وفي مركز إيواء آخر في بيروت، تقول فاطمة (32 عاماً)، وهي أم لطفلين، إنها تشعر بالغضب من حزب الله لأنه أعاد لبنان إلى الحرب.

وتضيف : "كنت أتمنى لو أن حزب الله لم يفعل ذلك. الآن أصبحنا بلا مأوى ومهانين. من السعيد الآن؟ ماذا جنوا من هذا، سوى أننا اضطررنا إلى مغادرة منازلنا؟".

ويركّز آخرون على مطلب واحد: أن تتوقف الحرب.

وتقول أمل (20 عاماً): "أريد أن أعود إلى منزلي. آمل أن أعود إلى قريتي. وآمل ألا تكون هناك حرب مرة أخرى".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إيران تكثف ضرباتها ضد جماعات كردية إيرانية في شمال العراق
التالى إيران تهدّد بضرب مفاعل ديمونا، فماذا نعرف عنه؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.