كتبت: كندا نيوز:الجمعة 10 أبريل 2026 07:46 صباحاً تشهد مناطق واسعة من العالم، خاصة أوروبا، ظاهرة فلكية بارزة في 12 أغسطس 2026، مع مرور كسوف شمسي كلي يعبر القطب الشمالي وصولًا إلى شمال إسبانيا، مرورًا بغرينلاند وإيسلندا.
وبحسب بيانات NASA، تصل مدة الذروة لهذا الكسوف إلى نحو دقيقتين و18 ثانية، وذلك فوق شمال المحيط الأطلسي، حيث يحجب القمر قرص الشمس بالكامل ضمن ما يُعرف بـ”مسار الكلية”.
يبدأ الكسوف من أقصى شمال روسيا، وتحديدًا من مناطق سيبيريا النائية، قبل أن يعبر المحيط المتجمد الشمالي، ثم يمر فوق غرينلاند، ويصل إلى أيسلندا، بما في ذلك العاصمة Reykjavík.
بعد ذلك، يتجه نحو أوروبا ليصل إلى شمال إسبانيا، حيث تمر الظاهرة عبر عدة مناطق مثل إقليم الباسك وكانتابريا وأراغون وفالنسيا
وستكون مدن مثل بلباو وسرقسطة وفالنسيا ضمن مسار الكسوف الكلي، حيث سيشهد السكان لحظات من الظلام الكامل في وضح النهار، خاصة مع اقتراب وقت الغروب.
كما ستشهد مدن أوروبية كبرى مثل باريس ولندن وبرلين كسوفًا جزئيًا ملحوظًا.
رغم وصف بعض التقارير له بأنه “الأطول خلال 157 عامًا”، فإن هذا الوصف دقيق جزئيًا فقط، فالكسوف ينتمي إلى سلسلة فلكية تُعرف باسم “ساروس 126″، وهي دورة تتكرر كل نحو 18 عامًا.
ويُعد هذا الكسوف الأطول ضمن هذه السلسلة تحديدًا، لكنه ليس الأطول على مستوى جميع الكسوفات، إذ يمكن أن تتجاوز مدة الكسوف الكلي 7 دقائق في ظروف أخرى.
نطاق الرؤية حول العالم:
خارج مسار الكسوف الكلي، سيكون الكسوف الجزئي مرئيًا عبر معظم أنحاء أوروبا وشمال أفريقيا وأجزاء من أمريكا الشمالية (خصوصًا شرق كندا).
وسيحدث الكسوف في فترة ما بعد الظهر وحتى المساء في أوروبا، ما يضيف تأثيرًا بصريًا مميزًا مع اقتراب غروب الشمس.
ولن يتوقف



