
كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 05:10 مساءً جدد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، تأكيده على التزام بلاده بحلف شمال الأطلسي “الناتو”، في مواجهة انتقادات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أداء الحلف خلال الأزمة الأخيرة مع إيران.
وأوضح كارني أن كندا تظل “عضوا قويا” في الناتو، مشيرا إلى أن بلاده حققت هدف الإنفاق الدفاعي بنسبة 2% من الناتج المحلي، مع التركيز على تعزيز الأمن في منطقة القطب الشمالي.
وأكد أن الأولوية الأساسية للحكومة هي حماية الكنديين، بغض النظر عن تطورات الحلف أو مستقبله.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن كندا تعمل بشكل متزايد مع مجموعات فرعية داخل الناتو، مثل دول الشمال وأوروبا الغربية، لتعزيز الأمن في المناطق الاستراتيجية، خاصة في القطب الشمالي الذي يشهد اهتماما متزايدا.
وكان ترامب قد صعّد من لهجته تجاه الحلف، معتبرا أن الناتو فشل في دعم الولايات المتحدة خلال عملياتها العسكرية، واصفا أداء الحلفاء بأنه “مخيب للآمال”.
كما أثارت تصريحاته بشأن إمكانية انسحاب بلاده من الحلف مخاوف واسعة حول مستقبل التحالف العسكري الغربي.
ورغم التصريحات، يشير خبراء إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من الناتو ليس أمرا سهلا، إذ يتطلب موافقة الكونغرس بموجب تشريعات قائمة، ما يجعل هذا السيناريو غير مرجح على المدى القريب.
ويرى دبلوماسيون سابقون أن انتقادات ترامب قد تكون غير دقيقة، خاصة أن الناتو كمنظمة لم يُطلب منه رسميا المشاركة في العمليات العسكرية، بينما اتخذت بعض الدول قرارات




