
كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 02:58 مساءً تكثّف كندا جهودها الدبلوماسية لدفع الأطراف المعنية إلى تضمين لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وكشفت مصادر مطلعة أن أوتاوا تعمل مع عدد من الدول للضغط باتجاه شمول لبنان في الاتفاق، رغم تضارب المواقف حول ما إذا كان مشمولا بالفعل ضمن التفاهمات الحالية.
وتشير التقديرات إلى أن موقف دونالد ترامب قد يكون حاسما في هذا الملف، خصوصا فيما يتعلق بموقف إسرائيل من توسيع نطاق الهدنة.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على ضرورة أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان بشكل فوري، مؤكدا أن هذا كان جزءا من التفاهمات الأولية ويجب أن يتحقق على أرض الواقع.
وأضاف أن بلاده ستستخدم نفوذها لدعم جهود التهدئة، مع التأكيد على أهمية احتواء دور حزب الله ضمن أي تسوية مستقبلية.
في المقابل، لا تزال هناك خلافات بشأن تفاصيل الاتفاق، إذ تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أن لبنان غير مشمول بالهدنة، بينما تشير باكستان، التي لعبت دور الوسيط، إلى عكس ذلك.
كما أعلنت طهران أنها لن تقبل بوقف إطلاق النار طالما استمرت الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه لبنان تصعيدا عسكريا كبيرا، وأسفرت




