
تشهد قضية إطلاق النار التي وقعت في جامعة ولاية فلوريدا العام الماضي تطوراً لافتاً، بعد أن كشف محامي أحد الضحايا عن مزاعم تشير إلى احتمال استخدام منفذ الهجوم لتطبيق ChatGPT خلال الفترة التي سبقت تنفيذ الجريمة.
وبحسب فريق الدفاع عن عائلة الضحية روبرت موراليس، فإن المشتبه به كان على تواصل متكرر مع ChatGPT قبل الحادث، حيث أشاروا إلى وجود أكثر من 270 محادثة مدرجة ضمن الأدلة، دون الإفصاح عن تفاصيل محتواها حتى الآن، نقلاً عن صحيفة “نيويورك بوست”.
ويرى المحامون أن الذكاء الاصطناعي “ربما قدم إرشادات للمسلح حول كيفية ارتكاب هذه الجرائم البشعة”.
وفي هذا السياق، أعلن الفريق القانوني عزمه رفع دعوى قضائية ضد الشركة المصنعة لروبوت الدردشة، OpenAI، معتبرين أن المنصة ربما ساهمت بشكل غير مباشر في تسهيل الجريمة.
من جانبها، أكدت OpenAI أنها رصدت حساباً يُعتقد ارتباطه بالمشتبه به عقب وقوع الحادث، وقامت بمشاركة المعلومات مع الجهات الأمنية بشكل استباقي، مشددة على تعاونها الكامل مع التحقيقات.
كما أوضحت الشركة أن أنظمتها مصممة للتعامل مع نوايا المستخدمين والاستجابة بطريقة آمنة ومناسبة.
يذكر أن الهجوم، الذي وقع في أبريل 2025 داخل حرم الجامعة، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على المنفذ واعتقاله بعد إصابته.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف الدوافع الحقيقية وراء الحادث، خاصة في ظل عدم وجود صلة واضحة بين الجاني



