
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 8 أبريل 2026 06:00 مساءً رحّب رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بإعلان وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، واصفا التطور بأنه “يوم جيد”، في إشارة إلى تراجع حدة التوتر في الشرق الأوسط.
وأكد كارني أن كندا ستدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة.
وشدد على ضرورة توسيع نطاق التهدئة ليشمل بؤر توتر أخرى، وعلى رأسها لبنان، التي لا يشملها اتفاق الهدنة الحالي.
كما أشار رئيس الوزراء إلى أن بلاده ستشارك في الجهود الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن أدى إغلاقه إلى ارتفاع أسعار عدد من السلع في كندا، مثل الوقود والألمنيوم والأسمدة.
ورغم ذلك، لم يكشف عن تفاصيل الدور الكندي، مكتفيا بالتأكيد على “دعم الجهود الدولية” لضمان استئناف حركة الملاحة.
وبالتوازي، أصدرت مجموعة من قادة الدول الغربية بيانا مشتركا رحبوا فيه بالهدنة، داعين إلى:
إنهاء سريع ودائم للحرب التوصل إلى حل دبلوماسي شامل حماية المدنيين وتعزيز الأمن الإقليميوشارك في البيان قادة بارزون، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب قادة أوروبيين آخرين.
كما شدد البيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بالهدنة، مع الدعوة إلى تطبيقها أيضا في لبنان، في ظل استمرار التوتر هناك، خاصة بعد تأكيد إسرائيل أن الاتفاق الحالي لا يشمل




