كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 8 أبريل 2026 05:10 صباحاً احتفل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بما وصفه بـ “يوم عظيم للسلام العالمي” عقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مفاجئ مع إيران في اللحظات الأخيرة، واعتبره “أساسًا عمليًا” يمهد لإنهاء الصراع مع إيران، بعد أيام من تصعيد حاد كاد يقود إلى مواجهة واسعة.
وقال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن إيران “تريد ذلك، وقد سئم الجميع”، معتبراً أن إعادة فتح المضيق ستعيد تنشيط التجارة العالمية وتدفع نحو “عصر ذهبي” اقتصادياً.
ويستند الاتفاق يستند إلى مقترح إيراني من 10 نقاط وصفه ترامب بأنه “أساس عملي للتفاوض”، ويتضمن استمرار سيطرة طهران على مضيق هرمز مع السماح بمرور السفن للدول غير المعادية، إضافة إلى مطالب برفع العقوبات وتعويض الأضرار ووقف إطلاق النار على عدة جبهات، بينها المواجهات المرتبطة بإسرائيل في لبنان.
ومن أبرز النقاط المثيرة للجدل، السماح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم، وهي مسألة ظهرت في النسخة الفارسية من المقترح، لكنها غابت عن النسخ الإنجليزية، ما أثار تساؤلات حول تفاصيل الاتفاق.
الصفقة لم تمر دون انتقادات، إذ عبّر عدد من حلفاء ترامب، بينهم السيناتور ليندسي غراهام، عن رفضهم لفكرة استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم، مطالباً بوضع كامل المخزون الذي يقدّر بنحو 900 رطل تحت سيطرة الولايات المتحدة.
كما أبدت إسرائيل تحفظها على الاتفاق، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن اتفاق وقف إطلاق النار لا يتضمن الحملة العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وفي الداخل الإيراني، خرجت تظاهرات متباينة بعد إعلان الهدنة، حيث عبّر محتجون عن رفضهم للاتفاق ورددوا شعارات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل، في مؤشر على استمرار الانقسام الداخلي.
وأكدت طهران أن المفاوضات مع واشنطن ستستمر، مع التشديد على أن وقف إطلاق النار لا يعني نهاية الحرب، وأن الرد سيكون “حازماً” على أي خرق.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المرور عبر المضيق سيُسمح به تحت إشراف إدارة عسكرية إيرانية، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان ذلك يشير إلى تخفيف كامل لسيطرة إيران على هذا الممر المائي.
وتنص الخطة على منح كل من إيران وسلطنة عُمان حق فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، وفقًا لمسؤول إقليمي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.
وأضاف المسؤول أن إيران تعتزم استخدام العائدات التي يتم جمعها في أعمال إعادة الإعمار.
وقد انعكس الاتفاق سريعاً على الأسواق، حيث هبطت أسعار النفط الأميركية بأكثر من 15% إلى نحو 95 دولاراً للبرميل، بعد أن كانت قد



