
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 08:10 مساءً دافع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن مشروع القطار فائق السرعة الذي يربط بين تورونتو وكيبيك، مؤكدا أن المشروع يمثل استثمارا استراتيجيا طويل الأمد رغم تصاعد المعارضة في بعض المناطق.
وتأتي أبرز الانتقادات من مجتمعات محلية في أونتاريو وكيبيك، وسيستلزم تنفيذ المشروع نزع ملكية أجزاء من الأراضي الخاصة.
لكن كارني أوضح أن المشروع سيحتاج إلى مساحة محدودة نسبيا، نحو 10 أمتار فقط على طول المسار، مشيرا إلى أن المتضررين سيحصلون على تعويضات مناسبة.
وأكد رئيس الوزراء أن المشروع سيحقق مكاسب اقتصادية واسعة، أبرزها خلق عدد ضخم من فرص العمل.
بالإضافة إلى دعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل، وتحسين البنية التحتية للنقل بين المدن الكبرى.
ويُعد المشروع من أكبر مشاريع البنية التحتية في البلاد، وتُقدّر تكلفته بين 60 و90 مليار دولار.
في المقابل، دعا زعيم حزب المحافظين بيير بواليفر إلى إلغاء المشروع، معتبرا أنه مكلف وغير ضروري.
كما تتزايد المعارضة الشعبية، خاصة في المناطق الريفية التي تخشى تأثير المشروع على أراضيها ومجتمعاتها.
ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع، التي تربط بين مونتريال وأوتاوا، في الفترة ما بين عامي 2029 و2030، مع استكمال المشروع لاحقا ليشمل كامل المسار.
وأشار كارني إلى أن وزير المالية الكندي يلتزم




