كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 06:10 مساءً واجهت امرأة من بريتش كولومبيا مصيرًا معقدًا في كوريا الجنوبية بعد بقائها خلف القضبان لأكثر من شهرين، إثر اتهامها باستخدامها كـ”ناقل مخدرات” ضمن خدعة رومانسية دولية.
وتستعد سبرينغ باركس، البالغة من العمر 59 عامًا من مدينة سري، للمحاكمة بينما يأمل فريقها القانوني في تقليص أي حكم محتمل إلى أشهر بدلًا من سنوات.
تفاصيل الاتهام
أُوقفت باركس عند دخولها كوريا الجنوبية وبحوزتها ما يقارب أربعة كيلوغرامات من الميثامفيتامين مخبأة داخل أمتعتها، وفق ما أكده محاميها شون هايز، الذي أوضح أن موكلته تعيش ظروفًا صعبة داخل السجن، رغم محاولتها الحفاظ على معنويات مستقرة.
وأشار أفراد عائلتها إلى أنها ناشطة في مجتمع الصم المحلي في بريتش كولومبيا.
دفاع يؤكد وقوعها ضحية
جادل فريق الدفاع بأن باركس تعرضت للتلاعب دون علمها من قبل شخص كانت تعتقد أنها على علاقة عاطفية معه عبر الإنترنت.
وروى هايز أن موكلته سافرت من فانكوفر لمقابلة الرجل الذي ظنت أنها تحبه، قبل أن تتلقى تعليمات بالتوقف في جنوب إفريقيا لالتقاط حقيبة معينة ثم متابعة رحلتها إلى كوريا الجنوبية.
ومع ذلك، أبدى الادعاء شكوكًا كبيرة تجاه هذه الرواية بسبب كمية المخدرات الكبيرة.
واعترف هايز بأنه شك في البداية، لكنه قال إن الرسائل المتبادلة تكشف هشاشتها، مؤكدًا أن حتى الأشخاص الأذكياء قد يقعون ضحية مثل هذه الخدع.
مخاطر قانونية كبيرة
توقّع محامو باركس أن تتراوح نتيجة المحاكمة بين بضعة أشهر وسجن قد يمتد إلى عشر سنوات، تبعًا لمدى اقتناع المحكمة بأنها كانت ضحية استغلال.
واعتبر هايز أن أفضل سيناريو هو حكم مع وقف التنفيذ يقتصر على المدة التي قضتها بالفعل، لكنه لم يستبعد احتمال صدور حكم قاسٍ.
وأوضح محامٍ آخر، جيسون تارنو من ريتشموند، أن هذه القضايا أصبحت أكثر تعقيدًا، إذ يستخدم المحتالون حسابات وهواتف وبريدًا إلكترونيًا مؤقتًا، ما يجعل القبض على غير “ناقل المخدرات” أمرًا نادرًا.
تحديات داخل السجن
واجهت باركس صعوبات إضافية بسبب كونها صماء، ما جعل التواصل مع السلطات وفريقها القانوني أكثر تعقيدًا.
وأكدت محاميتها في كوريا الجنوبية، سويونغ يون، أن باركس عانت نفسيًا بعد اكتشاف أن الرجل الذي وثقت به لم يكن سوى محتال استغلها لنقل المخدرات.
وأشار هايز إلى أن السجون الكورية الجنوبية آمنة عمومًا، لكنها قد تكون باردة في الشتاء، وأن الطعام بسيط للغاية، ما دفع عائلتها لإيداع أموال في حسابها لشراء بدائل.
صدمة العائلة
تلقت ابنتاها أندريا ولورين باركس خبر اعتقالها عبر رسالة نصية قصيرة في فبراير، ومنذ ذلك الحين لم تتمكنا من التحدث معها مباشرة.
وأكدتا أن التجربة كانت مرهقة نفسيًا، لكنهما لاحظتا بعد نشر قصتها أن العديد من الأشخاص يواجهون مصيرًا مشابهًا.
وأوضح تارنو أن مكتبه يشهد ارتفاعًا



