
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 06:10 مساءً أفشلت كل من روسيا والصين مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي كان يهدف إلى ضمان إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميا، في خطوة تعكس عمق الانقسام الدولي حول الحرب المتصاعدة مع إيران.
وجاء التصويت بنتيجة 11 صوتا مؤيدا مقابل اعتراض البلدين، مع امتناع دولتين، ما حال دون تمرير القرار رغم تعديله عدة مرات لتجنب استخدام الفيتو.
وتزامن التصويت مع تصريحات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذر فيها من أن “حضارة كاملة قد تموت” إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق قبل مهلة محددة.
ويُعد مضيق هرمز شريانا حيويا يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطيل فيه مؤثرا بشكل مباشر على أسعار الطاقة العالمية.
وبررت موسكو وبكين استخدام الفيتو بأن مشروع القرار لا يعكس جذور الصراع بشكل كامل، وقد يُستخدم لتبرير تصعيد عسكري إضافي، ويمنح الولايات المتحدة وحلفاءها “تفويضا مفتوحا” للتحرك.
واعتبر المندوب الروسي أن النص قد يفتح الباب أمام مزيد من العمليات العسكرية، فيما حذرت الصين من “عواقب خطيرة” في حال اعتماده.
وعقب إسقاط القرار، طرحت روسيا والصين مشروعا بديلا يدعو إلى:
وقف فوري للعمليات العسكرية حماية المدنيين والبنية التحتية خفض التصعيد بين جميع الأطراففي المقابل، انتقدت الولايات المتحدة الموقف، معتبرة أن رفض القرار يعني “التسامح مع تهديد الاقتصاد العالمي”.
وحذرت الدول الخليجية، التي دعمت المشروع، من أن استمرار إغلاق



