كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 11:34 صباحاً قاد تشديد إجراءات الهجرة جنوب الحدود كثيرًا من الصوماليين إلى البحث عن اللجوء في مانيتوبا، بحسب ما قاله ناشط في شؤون اللاجئين في وينيبيغ.
وذكر نجيب ورسامي أن العديد ممن ساعدهم مؤخرًا وصلوا إلى المقاطعة لتفادي الاضطهاد من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح أن بعضهم واجه حالة من عدم اليقين والضغط النفسي لأنهم مستهدفون بسبب أصلهم العرقي كصوماليين، ففرّوا من احتمال الترحيل والملاحقة.
تصريحات معادية وجالية تحت الضغط
شهدت الجالية الصومالية في الولايات المتحدة استهدافًا مباشرًا في خطابات مناهضة للهجرة، إذ وصفتها الحكومة الفدرالية في واشنطن ضمن حملات تشويه، بينما نُقل عن ترامب وصفه للصوماليين بـ”القمامة” وقوله إنه لا يريدهم في بلاده.
وكرر الرئيس الأميركي اتهام المجتمع الصومالي بسرقة مليارات الدولارات من ولاية مينيسوتا، استنادًا إلى قضية احتيال وُجّهت فيها اتهامات لعشرات الأميركيين من أصل صومالي.
واحتضنت ولاية مينيسوتا، التي تشترك في حدود مع مانيتوبا، أكبر تجمع صومالي في الولايات المتحدة يقدّر بنحو 80 ألف شخص، وشهدت مدينتاها التوأم مينيابوليس وسانت بول حملة قمع هجرة استمرت لأشهر، أدت إلى اعتقالات جماعية واحتجاجات خلال الشتاء.
فقدان القدرة على العمل وتغيير المسار
قال ورسامي إن الصوماليين هناك لم يعودوا قادرين على العمل كما في السابق، ولم يعودوا قادرين على البقاء في الولايات المتحدة في ظل هذه الأجواء.
وأشار إلى أنهم بدأوا ينتقلون من الولايات المتحدة إلى كندا لهذا السبب.
وشهدت أوضاعهم تعقيدًا إضافيًا مع اقتراب انتهاء وضع الحماية المؤقتة للصوماليين، الذي كان يحمي أكثر من ألف صومالي من الترحيل ويمنحهم تصاريح عمل، إذ كان من المقرر أن ينتهي في 17 مارس قبل أن يوقف قاضٍ فدرالي القرار قبل أيام من دخوله حيز التنفيذ.
ارتفاع طلبات اللجوء من جنسيات أخرى
أظهرت بيانات كندية أن طلبات اللجوء المقدمة من بعض الجنسيات الأخرى التي تعرّض وضع الحماية المؤقتة لها للتهديد أو الإلغاء في عهد إدارة ترامب، مثل الفنزويليين والهايتيين والنيباليين، قد ارتفعت على أساس سنوي في عام 2025.
وجاء ذلك رغم أن العدد الإجمالي لطلبات اللجوء انخفض بنسبة 35 في المئة في العام نفسه، وفقًا لبيانات وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.
وربط مراقبون بين هذه الأرقام وبين تشديد السياسات الأميركية، ما دفع بعض المتضررين إلى البحث عن بدائل في الشمال.
ظروف صعبة وانتظار طويل
قال ورسامي إن العديد من الوافدين الجدد، ومعظمهم لا يملكون عائلة أو أصدقاء في كندا، واجهوا صعوبات مثل الاكتظاظ في الملاجئ ومحدودية الوصول إلى الغذاء.
وأكد أنه رغم وجود بعض الدعم، فإن ظروف العيش بقيت صعبة، خاصة أنهم لا يستطيعون العمل خلال فترة انتظار معالجة طلبات لجوئهم.
وأضاف أن بعض الأفراد ينتظرون شهورًا لمجرد الحصول على موعد لتقديم طلباتهم، بينما يتعاملون في الوقت نفسه مع التوتر وعدم اليقين وصعوبة فهم النظام.
قوانين جديدة تغلق الأبواب أمام طالبي اللجوء
قال محامي الهجرة المقيم في


