
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 07:10 صباحاً أثارت تصريحات إيرانية جدلًا واسعًا حول حقيقة العملية العسكرية الأميركية الأخيرة داخل الأراضي الإيرانية، بعدما ألمحت طهران إلى احتمال أن تكون عملية إنقاذ طيار أميركي غطاءً لخطة أخرى أكثر حساسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن هناك مؤشرات تدعو للتشكيك في الرواية الأميركية، مشيرًا إلى أن موقع هبوط الطائرات الأميركية جنوب أصفهان يبعد بشكل كبير عن المكان الذي قيل إن الطيار كان متواجدًا فيه جنوب غربي البلاد.
وأضاف أن فرضية “الخداع” مطروحة بقوة، معتبرًا أن العملية ربما استُخدمت كغطاء لنقل مواد حساسة، بما في ذلك اليورانيوم المخصب، وهو ما وصفه بأنه احتمال لا يمكن تجاهله.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كان من المنتظر أن يكشف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مزيدًا من التفاصيل حول عملية إنقاذ الطيار الثاني الذي سقطت طائرته من طراز “إف-15” داخل إيران، والذي أعلن لاحقًا أنه أُصيب بجروح خطيرة.
في المقابل، نقلت تقارير إعلامية أميركية عن مسؤول رفيع أن وكالة الاستخبارات المركزية نفذت بالفعل عملية تضليل، لكنها كانت تهدف إلى تشتيت الانتباه الإيراني بعيدًا عن موقع تواجد الطيار، لضمان نجاح عملية إنقاذه.
وأوضح المسؤول أن تسريب معلومات حول محاولة تهريب “طرد قيّم” عبر عملية إجلاء بحرية كان جزءًا من خطة خداع تكتيكية، ساهمت في إبعاد القوات الإيرانية عن المنطقة المستهدفة.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية أعلنت في وقت سابق أن طائرات أميركية تعرضت للإصابة خلال المهمة، ما اضطرها للهبوط الاضطراري جنوب أصفهان، قبل أن تقوم واشنطن بقصف تلك الطائرات بشكل مكثف.
وتبقى الروايات


